منذ 4 يوم و 2 ساعة 0 122 0
بائعة الورد : الفكرة وجدت قبولاً سريعاً ولم أحصل على مكاسب مادية
بائعة الورد : الفكرة وجدت قبولاً سريعاً ولم أحصل على مكاسب مادية

دردشة سريعة مع بائعة الورد في بورتسودان تتحدث لـ(أخبار اليوم)

مي باعشر: الفكرة وجدت قبولاً سريعاً ولم أحصل على مكاسب مادية

  بورتسودان: أخبار اليوم

(مي) صبية يافعة من مدينة بورتسودان لفتت أنظار رواد الميديا لأنها مارست مهنة ربما هي بعيدة عن المجتمع السوداني، وهي بيع الورود علي الطرقات للسائقين والمشاه

التقتها (اخبار اليوم) في دردشة سريعة للتعرف عليها

  • مي بداية من انت؟

أنا مي اسماعيل باعشر، ادرس في جامعة البحر الاحمر قسم معامل كيميائية.

  • عندما ظهرت صورك علي السوشيال ميديا اعتقد البعض انها جلسات تصوير لعمل فني؟

اجابت ضاحكة ..أبداً أنا أبيع الورد حقيقة.

  • إذاً مع غرابة الفكرة هل وجدت رواجاً؟

اكيد وجدت رواج وقبول سريع بين مواطني المنطقة

  • ألم تعترض الاسرة؟

ابدا بالعكس.. الأسرة تقبلت الفكرة تماما.

  • هل حصلتي على أي فائدة مادية؟

حتي الآن لا مكاسب مادية.. فقط إنتشار الفكرة.

  • لماذا بيع الورد بالذات؟

أردت نشر ثقافة مختلفة وهي تبادل إهداء الورود بيننا.

  • من اين تحصلين علي الورود؟

هي ورود مستوردة.

  • ختاماً ماذا استفدتي من هذه التجربة؟

استفدت الكتير، اولاً حب الناس وثانيا شعوري بأنني ألهمت الناس علي قيمة الورود واهدائها.

** شكراً لك ابنة بورتسودان الملهمة وتحية لكل اهلنا في مدينة الجمال.

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

مشرف عام
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

شارك وارسل تعليق

أخبار مقترحة

بلوك المقالات

الأخبار

الصور

اعلانات اخبار اليوم