منذ 4 يوم 0 167 0
صوت الحق: الصديق النعيم موسى
صوت الحق: الصديق النعيم موسى

المفوضية السامية لشئون اللاجئين ميزانيات ضعيفه ومرتبات معتمدية اللاجئين فضيحه !!

      يبدو أن حكومتنا لا تعرف كيف تستفيد من إستضافة اللاجئين في بلادنا ولا تفقه ما هو اللجوء ولا تعلم الضرر الكبير الذي يسببه للمواطنين أتناول في هذا المقال تراخي الدولة وضعفها في كيفية إلزام الشريك الأممي بتوفير ميزانيات تكفي حاجاتهم الضرورية ولكن سياسة الحكومة ضعيفة جداً في هذا المِلف ولكل من أراد أن يتأكد من حديثي هذا فليذهب لمعسكرات اللجوء المنتشرة في بلادنا وليشاهد بعينه ثم يتجول في الأسواق والمُدن وينظر لمشاركة اللاجئين للمواطن في كل شئ مأكلٍ ومشربٍ ومسكنٍ وهلمجر من الضروريات من المسؤول عن إعاشتهم ؟ فعلَ السودان ما لم تفعله فرنسا في توفير الأراضي للمعسكرات وسمح بحرية الحركة والبلاد تشهد أوضاعٍ إقتصادية سيئة وتعدّى التضخم لحاجز الثلاثمائة في المائة ولنضع الأسئلة في دفاتر الشريك الحكومي مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين كم هي ميزانياتكم في السودان ؟ وهل هي كافية لسد ولو ربع المحتاج ؟ مرتباتكم ضخمة اللهم لا حسد ورصيفكم الحكومي لا تُقدمون لهم سِوى الفِتات ؟ ما يحزنني أكثر عدم إهتمام الدولة بهذا المِلف الحسّاس الذي إستفادت منه تُركيا بصروة ممتازة و وظّفت وجود اللاجئين في أراضيها لصالحها فتخوّف الإتحاد الأوروبي من فتح أنقرة لحدودها ثم يدخل السوريين لبلدانهم ، نجح أردوغان بفضل سياساته الرشيدة أرغم المفوضية السامية والإتحاد الأوروبي لتحقيق مطالبه وقد كان .

       أما في سوداننا فنحتاج لمثل تلكم القرارات التي تحفظ الوجه الحسن وإرغام المفوصية في توفير ما يكفي لحوجة اللاجئين بوضع ميزانيات ضخمة وتوفير مرتبات للعاملين في المعتمدية تليق بما يقدومه من وقفات كبيرة تجاه القضية الإنسانية فألدولة تحتاج لمفكرين عِظام يجلبوا من المؤسسات الدولية المال الكافي والمناسب خاصةً والبلاد تشهد عمليات كبيرة من لجوء قُرابة الستون ألف لاجئ إثيوبي ولم يتوقف الدخول حتى كتابة هذا المقال ومن المتوقع أن يصل إلى مائتا ألف في القريب العاجل جاء مفوض الأمم المتحدة السامية لشئون اللاجئين من جنيف داعياً إلى دعم السودان حيث يجب توفير مليون دولار يومياً لإحتياجات اللاجئين والسؤال هل أوفت المفوضية بتوفير هذا المبلغ ؟ من أين للسودان بأكثر من 360 مليار جنيه يومياً لهذا التدفق ؟ يكفي هذا الضعف الحكومي المتواصل نحتاج ( للعين الحمرا ) ولا نقبل بأنصاف الحلول .

       إذهبوا لمنطقتي حمداييت والمدينة 8  لتشاهدوا أعداد اللاجئين في مراكز الإستقبال وأضع تسأؤلات في دفتر المفوضية لماذا لم يتم ترحيلهم للمعسكرات ؟ عدد سكان حمداييت ستة ألآف نسمه والموجودين حالياً أكثر أربعة أضعاف السُكان فكيف يستقيم هذا ؟ مع سهولة إنتشار الأمراض كألكبد الوبائي والإيدز وغيرهما .

       اللجوء والميزانيات ليست مِنة أو عطية من أحد وإنما واجب من المفوضية السامية وإلتزام أخلاقي تُجاه من شردتهم الظروف والحروبات وكما أسلفت يوماً بعد يوم يزداد الوضع سوءاً ولم يُلبي المجتمع الدولي مناشدات فيليبو غراندي فأصبح السودان يتحمل العبء الأكبر وإقتصاده ينهار بصورة سريعة ولا حياة لمن تُنادي وقد ذكرت في مقالات سابقة عن الأمم المتحدة ومرتباتهم الضخمة وقليل من الخدمات ، لماذا تصمت الدولة جراء عدم إلتزام الشريك الأممي بتوفير ميزانيات تكفي ولو النصف ؟ فألأمم المتحدة ليست قمة العدالة مُطلقاً . فكما تهتمون بمرتباتكم الضخمة أنظروا للدولة الفقيرة وقدّموا كل ما هو ممكن ومستحيل .

       السيد وزير الخارجية أين دور الخارجية في هذا الشأن ألستم المسؤولون عن المنظمات ؟ هل عجزتم عن المطالبة بحقوق السودان ؟ يجب الإهتمام بالملف أكرر فأللجوء في حاجة لخبراء وأكفاء . على معتمدية اللاجئين الشريك الحكومي وضع الأمور في نصابها ومعالجة كل القضايا العالقة والمسارعة للإصلاح فألسودان يحتاج وقفتنا جميعاً بسبب أخطاء كارثية تم تقليص الميزانيات فلابدّ من وضع خطط وفتح صفحة جديدة لبناء ثقة متبادلة .

ما الذي يفعله مدير البرامج بالمفوضية السامية لشئون اللاجئين بالسودان عنوان مقالي القادم بمشيئة الله .

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

مشرف عام
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

شارك وارسل تعليق

أخبار مقترحة

بلوك المقالات

الأخبار

الصور

اعلانات اخبار اليوم