منذ 2 يوم و 1 ساعة 0 212 0
اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب ...قولوا خير.. مجموعة معاوية البرير
اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب ...قولوا خير.. مجموعة معاوية البرير
اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب ...قولوا خير.. مجموعة معاوية البرير

عقيرة النقد
رفع عقيرة النقد لمجمل السياسات الإضطرارية الإنتقالية لدي ليست   مقصودة لذاتها ولا بتوجيه سهامها طهورة ومسمومة صوب أشخاصها،لجنة إزالة تفكيك تمكين نظام الثلاثين من يونيو إبتدأت مهمتها مسنودة بقدسية ثورية لا يجرؤ ناقد بمسها ولكنها كأية نشاط إنسانى بدأت تتعرض للنقد بل مارست بعض قياداتها نقداً ذاتياً إعترافاً بوقوع أخطاء تتطلب المراجعة والتصويب وهذه محمدة لا منقصة، والنقد للجنة إعتراف بدورها القانوني على ثوريته سبب رفضها المطلق من قبل دعاة تأسيس مفوضية مكافحة الفساد، وهذه و َتلك جدلية يطول شرحها والخوض فيها معقد وشائك، يعنيني فى مقالي هذا مس بعض قرارات لجان إزالة تفكيك ولائية فرعية بولايتى سنار والجزيرة الجارتين إستثمارات لمجموعة معاوية البرير التى تشرفت مراراً ضمن وفود صحفية وإعلامية شهودا بزيارات ميدانية لمواقع مشروعاتها الإنتاجية بالولايات بالأصالة والوكالة نشرت حصائلها مبهوراً بأداء المجموعة التى يملكها ويديرها باقتدار وعلمية ومنهجية رجل الأعمال الأصيل معاوية البرير إبن أشهر بيوتات المال السودانية التاريخية،والده وأخوانه الحاج محمد احمد البرير من الأعلام وكبار رجال الأعمال ورّث أبناءه واحفاده مالاً وفيراً وعقلاً نحريراً تمكنوا به  تنمية ما ورثوه بمشاريع ومؤسسات ومجموعات من أشهرها مجموعة معاوية البرير المتطورة المتعددة بذهنية منفتحة ونزّاعة لتاسيس الاعمال التى تفتح ابواباً للتوظيف والعمالة فى شتى مواقعها بالمركز والولايات.

أعراء مفتوحة

 

 

 


يحفظ ويحمد للمجموعة بذل اموالها للإستثمار فى كل أصقاع السودان مغامرة بأموالها فى أعراء مفتوحة على مخاطر شتى ووسط اجواء سياسية وامنية غير مستقرة وإقتصادية ضبابية مهزوزة ومتأثرة بتقلبات السوق وسعر الصرف الملقى جنيهه للعوم إما غريقاً أو قلع حازمها. لا إغراء البتة لمجموعة معاوية البرير للإستثمار داخليا ولا عزاء لكنها الروح الوطنية المفطورة والموروثة لدى المالك والمؤسس والرغبة فى مشاركة ابناء السودانيين تشغيل امواله التى كان مفتوحاً أمامه إستثمارها خارج الديار فى بلدان مستقرة سياسياً وأمنياً وإقتصاديا لديها قوانين إستثمار جذابة براقة وللأرباح أضعافاً مضاعفة مدرارة، إختار معاوية البرير الصعب وتفادى الولوج لأنشطة سهلة وأرباحها مضمونة بيد أنها مضرة بالإقتصاد الوطنى ومدمرة، كان امام البرير السوق الموازى للدخول من اوسع ابوابه والمتاجرة الآمنة بالعملة منذ عقود و مستفحلة فى عهد الإنقاذ التى فاقمت منها وقد صارت تاجر السوق الموازى الأول المتحكم الآن والمتسبب تواً فى قرار تعويم الجنيه وخشيتنا ان يبقى طافياً حتى يكتمل غرق الجميع مالم ينجح غطاسو وعوامو القرار فى دفعه للبر الآمن طوق نجاة له وللناس من الغرق، لم يسهم معاوية البرير فى تنمية هذا السوق اللئيم وظل صامدا فى وجهه ضحية لعبثيته بأموال وخيرات البلاد والعباد، الواقع أن المجموعة كانت تقاتل مع شرفاء آخرين بامتصاص صدمات السوق الموازى بالإسهام المقدر للإبقاء على شعرة ميزان للمدفوعات لربط السودان بالإقتصاد العالمى وبهذا الميزان وضبطه ينجح كبح جماح الدولار بقرار التعويم.

شامة وضيئة
نشطت مجموعة معاوية البرير فى القطاع الخاص شامة وضيئة بتنفيذ مشروعات مجتمعية شيدها من حر ماله معاوية البرير و وقفت على منشآت له خيرية بعضها قائم منذ عشرات السنيين صروحاً صحية وتعليمية بعيدا بعيداً عن أضواء الإعلام وفلاشات الكاميرات حتى حادثة حرق آليات للمجموعة بولاية سنار مخصصة لمشروع ابونعام للإنتاج الزراعى والحيواني تقدر قيمتها بعشرين مليون يورو احتسبها معاوية البرير حفظا للسلم المجتمعى ، هذا كان قبل مصادرة اسهم المجموعة بقرار من لجنة التفكيك الولائية هناك بينما البرير مجرد شارٍ من حكومة الولاية الإنقاذية السابقة المقصودة قصدا كلية سياساتها وممارستها و راح ضحيته استثمار معاوية البرير من إشترى وفقاً للقوانين السارية مشروعاً عاماً عرض للبيع للقطاع الخاص ونجحه كما كنت على ذلك من الشاهدين ميدانياً وغيره من المواضع، من حق الأخ معاوية ان يستانف قرار اللجنة النافذ ويستصحب الأبعاد السياسية وابرز قيادات لجنة التفكيك المركزية لا ينفون النزعة السياسية فى عمل اللجنة كونها مشكلة لتفكيك نظام سياسى وبالضرورة يروح دهساً تحت ارجل افيال قرارات اللجنة من يروح ولو كان فعله قانوناً طالما تخالط مع حملة كوفيد الإنقاذ، لست فى مقامي هذا لتفنيد قرارات اللجنة تجاه المجموعة وهذا شانها ولكنى قصدت عدم كتم شهادتى وقولى حسناً فى ما شهدت من نجاحات ميدانية لمجموعة معاوية البرير وكم وددت لو راجعت اللجنة عقود شراكتها للقطاع العام بالشراء وعدلت بما تراه انصف لحق عامة الناس مع الإبقاء على شراكة المجموعة حتى لا يتأثر دولاب العمل بتغييبها  بغتة بعد جلسة سماع لقائد المجموعة بدفوعاته القانونية، ومهما اجتهد من يتولون ادارة العمل حديثا لا شك تواجههم مصاعب اسرار تجاوزها سهلا لدى المغادرين والزمن عامل حساس فى انشطتها.

افد واستفد
وعلاقتنا بالمجموعة لم ولا تمنعنا من توجيه النقد كما فعلت وذممت الزراعة التعاقدية قبل سنتين والمجموعة من المستفيدين منها على حساب عرق المزارعين فردت المجموعة بتنظيم زيارة ميدانية لمشروع النوبة بولاية الجزيرة ومقابلة المزارعين ووجدناهم أشد حماساً للزراعة التعاقدية فى معية مجموعة معاوية البرير المتعاقدة بفقه افد وأستفد بتسخير إمكاناتها الهائلة لصالح الزراعة والإستصلاح بما لا يستطع عليه المزراعون قدرة وصبرا، الزراعة التعاقدية قابلة للمراجعة وهذا ما علمنا بحدوثه بين المجموعة ومزراعي مشروع النوبة، اذ وافق البرير على تعديل بنود تعاقدية لصالح المزراعين،هذا كان قبل مصادرة اسهم المجموعة فى المشروع من قبل لجنة التفكيك الولائية بتقديراتها القانونية وهى ليست محل اختصاصى لافندها ولكن لمست مصالح المزراعين تضررت بالمشروع على النحو الذى افاضوا به من خلال لقاء صحفى ميدانى دعوا له أجهزة إعلام صحفية وورقية على النحو المتداول فى صحف ومواقع الامس وابدوا رغبة فى معالجة تكفل استمرار شراكتهم مع مجموعة معاوية البرير التى امتثلت للقرار وشرعت فى سحب آلياتها فى وقت وصفه مزارعو النوبة بالحرج، قصدت ضم صوتى للمزارعين ودعم انشطة مجموعة معاوية البرير التي لم نر منها إلا خير.... وقولوا خير.

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

nadir halfawe
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

شارك وارسل تعليق

أخبار مقترحة

بلوك المقالات

الأخبار

الصور

اعلانات اخبار اليوم