الأحد, 28 فبراير 2021 00:21 صباحًا 0 245 0
اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب ...«أخبار اليوم» تقرع ناقوس الخطر وتحذر من إستغلال تجار العملة لقروبات الواتساب
اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب ...«أخبار اليوم» تقرع ناقوس الخطر وتحذر من إستغلال تجار العملة لقروبات الواتساب

والاسم محجوب
احجب إسم صديقى الغيور على سودانيته من مغتربه الإنقليزى  المتخذه  موطناً بديلاً بعد طوفةٍ أروبية، أحجب اسمه حتى ينجز وآخرون من دونه مهمتهم الوطنية لعون الحكومة الإنتقالية المطالبة بعدم دس معاول البناء بغية إنجاح برنامجها الإقتصادى الإصلاحى المقتضى تعويم الجنيه فى معومٍ يعج بالتماسيح السوداء،  فى التوازن بين العرض والطلب طوق الخلاص لينال الجنيه قصب السبق والنجاة هذا مالم  ينضرب تحت صرة تيارات مياه المسبح فيهتهز عرش عوامته، ظننا ان مسابح تماسيح العملة السوداء الآسنة بين ظهرانينا غير قادرة على العوم ما وراء مياه البحار والأنهر والمحيطات والخلجان وبين  اعالى ضفاف المدينة الآنجلوساكسونية، لندن عاصمة الإنقليز ومدن بريطان كبيرة غيرها باتت معاقل لأوكار سوداء لإغراق عن بعد لجنيهنا المعوم لأجل بر آمن كما حدثنى برسالة صوتية مفعمة بالوطنية والرغبة القوية لإنجاح الإصلاحات الإقتصادية صديقى المحجوب الآسم المتسلل خفية ولواذاً بأرقام غير معلومة فى قروبات معروفة باسم واتسابات البيزينس بعد تعرضه وآخرين لحذف ممنهج منها واحدة تلو الأخرى بعد كشفهم لحقيقة القروبات وفضحهم لنواياها ومساعيها الخبيثة والشريرة  لنقل سوق العملة الأسود من أزقة الحوارى وجخانين الأسواق لأضابير الأسافير، ربما لم تحتسب صديقى المحجوب حكومة حمدوك الاوسع فى نسختها الثانية لآفة الأسافير التى تنخر عن بعد كما دابة منسأة سيدنا سليمان تأكل عصي المحجوب ورفاقه الخُلص وتلتهمها بعد هشها لذباب  اسواق العملة السوداء حتى لا تطال نشاطهم المنقول بخبث لاسافير العملة السوداء التى تنشط كما حدثنى صديقى المحجوب فى الاتصالات الإسفيرية بحملات ممنهجة ومنظمة بسودانيى المغتربات والمهاجر المتحزمين والمتلزمين لتحويلات مدخراتهم النقدية عبر المصارف الرسمية اليبسة الأوردة والشرايين جراء العقوبات الأمريكية التى دامت عقود، يرمى هولاء الاسافرة طُعماً للصيد عبر قروبات لافتتها المضيئة للاعمال وفتح فرص جديدة بينما المعتمة لضرب عملتنا شبه القتيلة فى مقتل قبل ان تلتقط انفاساً وتقدح شرارة محركات طاقتها وتشغلها لإبتداء السباحة وتعلمها من جديد، قاتل الله هؤلاء الأسافرة الملاعين من يعبثون بنقود اهليهم من يموتون فقراً وكمدا وعوزا لما يقيم الأَود، أولاد الذين علينا مقاتلتهم بذات عنفوانية مفاصلتهم للمصطادين بالإغراء والدفع بأزيد من سعر البنك المركزى لشراء كل مدخراتهم النقدية وكما حدثنى المحجوب بلغوا بالدفع لسعر الصرف تخريباً خمسمائة جنيه مقابل الدولار وازيد لأُخر  وحال نقر أصابعهم وضرباتها على زرار الأجهزة القاعدة والنقالة بجعبتنا المزيد و حال لسان  اسفيرهم البئيس يردد الفورة الف!
الاسافر السوداء
صديقى المحجوب قرظنى ايما تقريظ فى مفتتح رسالته الصوتية حتى ظننته للمال قرضاً وسلفةً وربما منحةً طالباً رغم علميته بالحال، لكنه لم يخذلنى كما اعرفه لا تبدله وتحوله المنافى عن سودانيته وشموخه وقدرته على التمييز وطلبه المستطاع،ما قرظنى إلا ليستحثني على القيام بعمل وطنى  من صميم سويداء فؤاد مهنة من جهلٍ وظلمٍ للذات انبريت لتحمل اثقالها وغيرى اقدر لكنه من علميةٍ أحجم وعلى نفسه كان ارحم، المحجوب دعانى لضمى لهذه القروبات لأكون شاهداً ولاعزز ما ادونه بعدها، فرددت يا محجوب انت عينى وسأكون لك ومن معك من الخلص قلماً وسيفاً لوأد هذه الأسفرة فى مهدها،رقمي يا محجوب اطلقته بالاسافير كلها وبات معلوماً ومحروقاً ليكون شاهدا و شهيدا، هؤلاء، تجار سوق الاسافير السوداء، لضرب برنامج الإصلاحات ينشطون ومتحسبون لإبطال مفاعيل كل حملات مضادة متوقعة حتي ممن يتسسللون للقروبات المفتوحة عنوة لمحاربتها فيعاجلون بالحذف قبل ان يوقف أحدهم صفقة دنيئة مخربة تعود ضراً لو يعلمون على اهليهم فى شتى حقول الحياة التى تستبد بهم  وتحيل معيشتهم ضنكا ولكن لمثل هولاء لم يعد فى حياتهم للاهل وجود، يحثنى المحجوب ومن معه  بقلوبهم على البلد والولدان صغاراً وشباباً وشيباً لإطلاق صيحتى باحرف الكلام مدوية فى اودية الاسافير السوداء التى يعمل غلاتها على قتل الروح المنبعثة فى ارواح سودانيى المغتربات والمهاجر الدنية والبعيدة حماسةً لتحويل مدخراتهم لأجل ان يكون لنا ميزان مدفوعات يقيل عثرات عومات الجنيه المتوقعات،فرض رقابة على الفضاء الإسفيرى تلاقى ذات مصير الإجراءات الامنية ضد تجار العملة الكلاسكيين المنتقل بعضهم للاسافرة السوداء لممارسة اقبح مهنة إنسانيةً مصاربةً فى الاقوات بالنقود بتحويلها لسلع للأموال مدرارة وضارة بالنشاط الإقتصادى والمالى، على الحكومة الإنتقالية التحرك العاجل والفاعل لضرب اوكار تجارة العملة بالأسافير وسيلقون عوناَ وظهيراً من الملايين  امثال صديقى المحجوب ممن يجملون بالسودانية كل صقع ونجع.

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

nadir halfawe
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

شارك وارسل تعليق

بلوك المقالات

الأخبار

الصور

اعلانات اخبار اليوم