الثلاثاء, 16 مارس 2021 11:59 صباحًا 0 714 0
الناطق بإسم إقليم كردفان بحركة العدل والمساواة السودانية في حوار السلام والسياسة مع (أخبار اليوم)
الناطق بإسم إقليم كردفان بحركة العدل والمساواة السودانية في حوار السلام والسياسة مع (أخبار اليوم)
الناطق بإسم إقليم كردفان بحركة العدل والمساواة السودانية في حوار السلام والسياسة مع (أخبار اليوم)

أمين الاعلام والناطق بإسم إقليم كردفان بحركة العدل والمساواة السودانية في حوار السلام والسياسة مع (أخبار اليوم)

علي عبدالله حسب الله: عدم وجود مسار لكردفان ضمن إتفاق جوبا فيه ظلم لإنسانها

مشاركتنا في الحكومة جاءت من أجل إنزال الإتفاق على الأرض وبناء دولة الديمقراطية.

يجب تفعليل آلية مراقبة إتفاق جوبا وتنزيله على أرض الواقع.

من نتائج مشاركتنا في الحكومة التطبيق العملي للإتفاقية.

هذه (......) أبرز المناشط التي قمنا بها في جولتنا الأخيرة  بكردفان الكبرى.

الحكومة الإنتقالية حققت نجاحات كبيرة وتشكيلها الأخير ممتاز.

نرحب بإطلاق سراح الشيخ موسى هلال وهذه المرحلة للسلام والتسامح.

عد علي عبد الله حسب الله عدم تسمية مسار لكردفان في مفاضاوت جوبا للسلام ، عده ظلم لإنسانها مقارنة مع تضحياته التأريخية التي قام بها في الثورة وإعتبره أحد الأقاليم المهمشة في السودان. وأوضح أن فكرة الإقليم في الحركة كانت موجودة مشيراً إلى أن كردفان ظلت حاضرة في الحركة منذ تأسيسها.

وطالب حسب الله الحكومة بدعم الخدمات الأساسية في كردفان من تعليم وصحة وطرق ومياه شرب ولفت إلى أنها من المشاكل الأساسية التي ظلت تعاني منها المنطقة عبر مختلف الحكومات لافتاً إلى أن كردفان غنية بمواردها وطبيعتها وإنسانها .

حوار : الرشيد أحمد

أرض الواقع

شارف إتفاق جوبا قرابة نصف العام ، كيف تراه؟

نعم قرابة نصف عام من السلام من تأريخ التوقيع عليه بين الحكومة الإنتقالية وأطراف العملية السلمية وتم التوقيع بتأريخ الثالث من  أكتوبر ٢٠٢٠ م.

وتوجد بنود أجلها إنتهى ولم تنفذ ( الجداول الزمنية في المصفوفة ) ولا بد من التقييم وأهمية ذلك.

الإتفاق صاحبته عملية بطيئة في مسألة التنفيذ والتحدي الحقيقي لمسألة السلام أولاً الموارد المالية وهي عدم توفر التمويل المالي الذي به يتنزل السلام على أرض الواقع وهذه أول الأسباب ، وثانياً الحماس والروح الإيجابية الكبيرة  ستصاب  بالخمول والكسل عند بعض الناس.

ثالثاً نستنكر وندين التفلتات وعمليات النهب التي جرت للمواطنيين في أجزء من مناطق دارفور وكردفان وندعوا كل المجتمع السوداني للتمسك بالسلام والسلام الإجتماعي ونبذ الحرب والعنف بكل أشكاله وصورة وعلى الجميع الناس الإنتباه للتحديات التي تواجه تنفيذ الإتفاقية وهي معروفة لكل صاحب بصيرة وعقل حصيف ونظرة ثاقبة وفكر متقدم ، والمطلوب تفعيل آلية المراقبة وتنزيل السلام علي أرض الواقع ونحن الآن نستبشر خيراً بالسلام.

النظام السابق

ماهو أثر السلام على مواطني المناطق التي تضررت جراء الحرب ؟

السلام له أثر إيجابي علي المواطنيين المتأثرين بالحرب وعندما نقول السلام يعني غياب  الحرب والنزاعات والصراعات التي تبدد الثروات والموارد البشرية ، والآن ينعم المواطن في مناطق النزاع بالسلام ، ويا أخي الكريم الأحداث التي جرت في مناطق النزاع في العهد البائد عهد الكيزان يصعب وصفها حيث أنه  إستخدم كل أنواع الطيران في  الحرب والطائرات بدون طيار والتجسس ، وأخرى من  بعض الدول لم نعرفها.

وفي السابق في عهد المجرمين يتم ضرب المواطنيين  والثوار الشرفاء في الأراضي المحررة في يوم العيد وفي كل الأوقات بالطيران الحربي وفي تلك الفترة كان  يعيش المواطن في مناطق النزاع في حالة رعب وخوف دائم والآن نقول الحمد لله.

قوى الثورة

ماهي المرجعية التي شاركت وفقاً لها الحركات في السلطة ؟

مرجعيتنا هي إتفاق جوبا لسلام السودان وقوي الكفاح المسلح ظلت مكوناً اصيلاً وفاعلاً في قوى الثورة تأسيساً وانجازاً وانتصاراً.

هذه فترة إنتقالية والمشاركة جاءت  من أجل تنزيل السلام على الأرض وبناء دولة ديمقراطية تنموية جامعة تسع جميع مواطنيها وتكون مدخلاً لتجاوز أزمات الوطن التي استعصت علي الحل منذ الإستقلال، وتحقيقاً لإرادة الشعب السوداني في السلام.

إستحقاقات عامة

عدد لنا النتائج التي أحرزتها الحركات من هذه المشاركة ؟

يمكن أن أذكر لك النتائج ألتي احرزتها الحركات من هذه المشاركة حيث أن السلام يعني تقليل الإنفاق العسكري لصالح الإنفاق الإجتماعي ، وحركات الكفاح المسلح هي جزء من الثورة السلمية (ثورة ديسمبر ٢٠١٨م)  وحركات النضال المسلح هي حضور في كل عمل سلمي داخلي لذا المشاركة حق طبيعي .

وأيضاً المشاركة هي مرحلة التطبيق للعملية السلمية للإتفاقية وأولى أولويات هذه المرحلة هي وقف الحروب ورفع المظالم ونبذ الإقتتال من أجل تحقيق السلام المستدام.

كما أن المشاركة تزيد من التماسك وتجعل  هنالك تبادل للآراء والأفكار ومن خلالها وكذلك  نشر ثقافة السلام ومفهوم التحول السلمي ونشر الوعي وتصحيح المفاهيم الخاطئة  التي أفرزها النظام البائد ضد حركات الكفاح المسلح والثوار الشرفاء ، كما أنه ليست هناك نتائج خاصة للحركات بل هي عملية إستحقاقات عامة.

إقليم مهمش

جاء الإتفاق مقسما البلاد إلى مسارات ، أين كردفان منها ؟

في الإتفاقية وفي جزء  إتفاق القضايا القومية في البنود (١_٢٩) إتفق الطرفان علي تمثيل أطراف اتفاقية السلام وأي أطراف أخرى يتفق عليها الطرفان بنسبة ( 10% ) في السلطة في كل من ولاية شمال كردفان وولاية غرب كردفان.

وكذلك البنود ( ٤-١٤) مؤتمر شمال كردفان وولاية الخرطوم وتلتزم الحكومة الإنتقالية بتنفيذ مخرجات المؤتمرين.

وإنشاء مفوضية قومية للرعاة والرحل والمزارعين خلال  ثلاثة أشهر من تأريخ التوقيع علي إتفاق السلام وهنا الخلل الزمني أو عدم الالتزام بالزمن في التنفيذ.

وأيضاً مسألة إستخراج الموارد الطبيعية يكون لكل إقليم/ الولايات بالتعاون مع الحكومة الإتحادية حق مراجعة جميع العقود القائمة والخاصة بالموارد الطبيعية المستخرجة من أرضها ويحق للولاية المراجعة والمطالبة بإجراء تعديلات علي هذه العقود لضمان التوزيع العادل والمنصف للإيرادات مثل البترول والموارد الاخرى وحماية البيئة والولايات التي يراد إستخراج مواردها الطبيعية وأي عقود جديدة.

وكذلك في الفصل الثالث ورد فيه إتفاق السلام النهائي البند (3 - 7) ولاية غرب كردفان التي ستظل ولاية قائمة كما هي الآن والقرار مخرجات مؤتمر نظام الحكم الذي سيفصل في قضايا الحدود .

الحقيقة التي يجب أن تقال أنه ليس هنالك  مسار في الإتفاقية  لكردفان وهذا فيه ظلم لإنسان كردفان مقارنة بتضحياته التأريخية العظيمة في الثورة ووهو إقليم من الاقاليم المهمشة في السودان.

الحكم الإتحادي

من أين جاءت فكرة الإقليم في الحركة ؟

كردفان ظلت حاضرة من البداية في حركة العدل والمساواة  منذ النشأة والتأسيس.

وجاءت فكرة الإقليم  وأصلاً كان موجوداً ، ولكن في النظام الأساسي للحركة في المبادئ الأساسية إقرار مبدأ تقاسم السلطة والثروة على أساس نسبة سكان كل إقليم وتطبيق مبدأ التمييز الإيجابي للأقاليم.

ومن أهداف الحركة تأسيس نظام حكم إتحادي فيدرالي يسمح لكل إقليم من أقاليم السودان الست ( كردفان ، دارفور ، العاصمة القومية ، الأوسط ، الإقليم الشمالي، الإقليم الشرقي ) أن يحكم كل إقليم نفسه بنفسه وفق تخويل فعلي لسلطات دستورية واسعة وتخصيص عادل للموارد في إطار السودان الواحد مع إعتماد معيار الكثافة السكانية معياراً أساسياً مرحجاً لقسمة السلطة والثروة والعناية بتمثيل الأقاليم في كل مستويات الحكم الاتحادي.

وتعمل حركة العدل والمساواة السودانية على تحقيق تنمية إقتصادية وإجتماعية شاملة متوازنة بين كل أقاليم السودان مع التمييز الإيجابي لصالح الأقاليم الأقل نمواً أو المتأثرة بالحروب والنزاعات الأهلية.

كما أن النظام الأساسي للحركة فيه نظام الأقاليم  والحركة قومية.

جولة شاملة

قمتم مؤخراً في الحركة  بزيارة شملت ولايات كردفان الكبرى حدثنا ، عنها ؟

نعم قمنا بجولة  وهي طواف في كردفان وإستمر شهراً كاملاً وكانت  له عدة مناشط وهي إدارية وإجتماعية وسياسية ،  وبدأنا بشمال كردفان و الأبيض وغرب كردفان  وجنوب كردفان ، و زرنا بعض المحليات وبالذات الشرقية.

وفي المنشط الإداري تواصلنا مع قيادات و عضوية الحركة  في الولايات والمحليات والإداريات وقمنا بالبناء التنظيمي والوقوف على الأداء التنظيمي للعضوية وعقدنا جلسات ولقاءات مع القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني في الولايات والمحليات وزيارات إلى الجامعات مثل جامعة غرب كردفان وجامعة السلامة ( الفولة ).

وتواصلنا كذلك مع الجهات الرسمية مثل ولاة الولايات في شمال وغرب كردفان.

كما إلتقينا بالمدراء التنفيذيين في المحليات ولهم التحية ،  والقوات النظامية واللجان الأمنية في المحليات والولايات حيث  تعاملوا مع الوفد في تسهيل مهمته وهي التبشير بالسلام والسلام الإجتماعي ونبذ الحرب ورتق النسيج الإجتماعي بين المكونات الاجتماعية.

وفي المنشط الإجتماعي قمنا بزيارات إلى  بعض أسر الشهداء والمفقودين والأسرى ،  وكذلك أدينا واجب العزاء  والمواساة لبعض أهلنا في كردفان.

كما قمنا بزيارات إجتماعية إلى قيادات الإدارات  الأهلية والرموز والأعيان وتفاكرنا  معهم وإستمعنإ إليهم وإلى مشاكل مناطقهم ومجتمعهم وكانت هنالك زيارات إجتماعية لبعض الخلاوي وشيوخ القرآن الكريم وإستقبلونا خير إستقبال.

وفي المنشط السياسي أقمنا ندوات ومخاطبات جماهيرية ولقاءات سياسة نوعية وقمنا بنشر ثقافة السلام والسلام الإجتماعي وتحدثنا عن متطلبات المرحلة الراهنة.

ومما يجدر ذكره أن  كردفان إقليم فيه نسبة كبيرة وعالية من البؤس والفقر والجهل والمرض والجوع وحقيقة الإقليم  عانى من الإستغلال الظالم لموارده البشرية والطبيعية من قبل السلطات المركزية المتعاقبة على حكم السودان وآخرها النظام البائد.

 ومن هنا أناشد الجهات الرسمية المسؤولة من التعليم العالي والبحث العلمي بأن جامعة غرب كردفان وجامعة السلام وهي جامعات لها أهمية كبيرة ولكن فيها نقص في الأساتذة و الوسائل  مثل العربات والمعينات في المسألة التعليمية والبيئة الجامعية متردية  ومعاناة الطلاب والطالبات في السكن ومعاناة الأساتذة الجامعيين.

ونجد أن  غرب كردفان هي ولاية البترول وكلية النفط بالمجلد تعاني من مشاكل عديدة و على  شركات البترول  تقديم خدمات لهذه الكلية.

كما أن الصحة في كردفان حدث ولا حرج ، والتعليم العام فيه الكثير من المشاكل ، إنسان كردفان يعاني في أمر  المياه  وبالذات الآن في هذه الفترة الصيفية حيث نجد أن المرأة تخرج لجلبه  و تسير أربعة ساعات حتى تحصل عليه.

دعم الخدمات

لإقليم كردفان مشاكل حقيقية في الخدمات والبنيات الأساسية ، ماهي معالجاتكم لها ؟

لإقليم كردفان مشاكل مثل الصحة المستشفيات فيها تردي في الخدمات وبعض القرى والمناطق لا توجد فيها مستشفيات ولا مراكز علاجية كما أن الخدمات العلاجية غير متوفرة وظهرت اوبئة وأمراض سببها مخلفات البترول والتعدين وبعض الناس تسافر من أقصى الحدود في كردفان طلباً للعلاج في الخرطوم عبر طرق وعرة وخربة وعلى سبيل المثال لا يوجد مستشفي عيون في بعض الولايات ولا كوادر طبية متخصصة ولا عربات إسعاف والخدمات الصحية عموماً متردية.

وملف  التعليم   شيء  مؤسف ومحزن في نفس الوقت نقص في المعلم وحتى  الموجود لا يجد الإهتمام أحياناً إلا عبر  المجهود الشعبي المحلي ، كما أن البيئة الدراسية متردية وبها نقص في الكتاب والإجلاس.

 وأقول إلى جهات الإختصاص عليها دعم التعليم وجعله مجاناً وإرجاع نظام الداخليات والإهتمام بالتعليم الحكومي وتوفير فرص تشغيل الخريجين والإهتمام بالتعليم التطبيقي والتدريب المهني ومحو الأمية والقبل المدرسي ورعاية المتفوقين والشرائح الضعيفة والمعاقين في العملية التعليمية والعمل علي تشجيع خدمة الكوادر داخل الإقليم.

كذلك الخدمات والبنيات الأساسية في الإقليم مثل المياه والكهرباء والطرق كلها خدمات أساسية وحقوق مشروعة وإذا أجرينا مقارنة لموارد الإقليم  مع الخدمات نجد عائدها  صفر.

والحمد لله إنسان كردفان أصبح لدية وعي بالحقوق الأساسية.

تحديات ماثلة

كيف ترى الحكومة الإنتقالية وهي قاربت عامها الثالث ؟

نجد أن الحكومة الإنتقالية حققت نجاحات كبيرة أولها  حرية الفكر والتعبير وهذه حريات متاحة للجميع الآن ، و في السابق في عهد المجرمين لن تستطيع تسأل هذا السؤال بهذه الطريقة  كيف ترى حكومة البشير أو الإنقاذ كما يسمونها هذا  السؤال بهذه الطريقة ، يعني وجود حرية الرأي والرأي الآخر والتعبير لم تكن موجودة في عهد النظام البائد.

ثانياً نجحت في تحقيق السلام ولها إرادة قوية في تحقيق السلام وتم توقيع إتفاقية جوبا لسلام السودان ولها مساعي مع ما تبقى من حركات الكفاح المسلح.

ثالثاً العدالة لا بد من تحقيقها وهي مهمة لرد الحقوق.

الحكومة الإنتقالية واجهة تحديات مثل الأزمات الصحية و إنتشار جائحة كورونا والأزمة الإقتصادية والنقص في الخدمات.

سقط النظام البائد ولكن له أذرع موجودة تعمل علي زعزعة الإستقرار السياسي في مرحلة الحكومة الانتقالية ، حيث أن رأس النظام اسقطته الثورة  ، و الدولة العميقة بكل مكوناتها موجودة في المؤسسات ، أيضاً  شبكة رجال الأعمال وأصحاب النفوذ بكل أنواعهم موجودين ، وأصحاب الجرائم أيضاً موجودون ،  و المجموعات المؤيدة للنظام البائد وهي إستفادت  من فترة حكم الإنقاذ وعائلات أصحاب الجاه والنفوذ في أجهزة الدولة موجودون ،  وأيضاً الشرائح الإجتماعية المستفيدة من سياسات النظام البائد.

المرحلة الإنتقالية بعد أي ثورة تعد أصعب المراحل والتي يمكن أن يفقد فيها جزء من الناس الرغبة في التغيير بسبب ما يقال من قبل المرجفين عنها.

لكن يمكننا القول أن  التشكيل الاخير للحكومة الإنتقالية ممتاز ونسأل الله لها التوفيق والنجاح.

مصلحة البلد

وماذا تقول عن اطلاق سراح الشيخ موسى هلال ؟

نرحب بإطلاق سراح الشيخ موسي هلال ونقول له حمد لله على السلامة ، فعلاً هذه هي مرحلة السلام والتسامح والتراضي والتعافي ومآ قام به الفريق عبدالرحيم حمدان دقلو في زيارته للشيخ موسي هلال وما قاله من كلمات إيجابية وذات قيمة شيء طيب وجميل ويصب في مصلحة البلد والشعب ورتق النسيج الإجتماعي ، وهذا نموذج يحتذى به في التسامح والتعافي ، ومن هنا يجب تفعيل دور المجتمع المدني والأهلي ودعم مبادراته.

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

مشرف عام
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

شارك وارسل تعليق

بلوك المقالات

الأخبار

الصور

اعلانات اخبار اليوم