الاربعاء, 06 أكتوبر 2021 11:28 مساءً 0 293 0
اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب . . .بامكانك ان تعرف... هل انت عرضة للإصابة بالسرطان؟
اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب . . .بامكانك ان تعرف... هل انت عرضة للإصابة بالسرطان؟

الصفائح والفضائح
دق الصفائح وإخراج الفضائح نمط وسلوك للتشاكس بين فئات بشرية لاترقى لبلوغ مصاف الحياة الحضرية القائمة على إستشعار الآخر شريكاً في انفاس البقاء باحترام وتقدير متبادلين في حالتي التعاون والتنافس،وحياة الإنسان قائمة علي موروثات قيمية فطرية ومكتسبة تقوم عليها كل الأنشطة البشرية الصابة في مجملها لتكريم الإنسان، ولايليق بما يجري ببلادنا حتي بفئات دق الصفائح وإخراج الفضائح، يقتلنا الهم والأسى وتغمغمنا الإحباطات أدخنة والضلائل ماشية علي ارجل و تسيطر علي سلوكيات من يؤثرون سلبا ويوقعون على الناس اذىً وضرا،لولا بعض الاماثل يخرجوننا من دوائر صراع الخرقاء والضعفاء لازددنا جناً واندراوةً،متى يدير شأننا العام من يقومون بجلائل الاعمال مبتغين نصرة الإنسانية،صديقى عباس الماحى رجل الاعمال الوطني الغيور يهاتفني كدأبه خيرا بينما كنت هاما بتدوين ما يعن من هذه النتف والخواطر بلا ترتيب و َانتظام من وحى حياتنا  يوميا إجتهادا وسعيا لخدمة الإنسانية وهذا خير من القنوع والخضوع، عباس الماحى لا تلهه مكاسبه ومغانمه من القيام بطلعات إنسانية فى أحلك الظروف ووسط أجواء غير ملائمة ودون انتظار وقوع طامة، بصوت محبط او حزين لم أتبين ايهما مما سمعت من صوت مهاتفة عباس الماحي من سجل زيارة لمستشفى الذرة الكائن وسط الخرطوم بدوافع ذاتية خيرية متجذرة في دواخله السوية والنظيفة، هال عباس هناك ما رأي من أهوال المعاناة علي مستوى الطاقم والحالات، ربما كان سعيه لتقديم ما يتيسر من عون ومساعدة خاصة ولكنه فوجئ بعظم المطلوبات فتحسس سفر الأصدقاء ويسعدنى أنني من بينهم لينفروا معه عونا لإدارة ومرضى مشفى الذرة، ولأنى اعرف عباس ما استغربت نبرة الحزن حتي تبينتها عن بعد علي وجهه الصبيح، وعجبت لعباس وتردده علي مكامن الالم والوجع وقبل أيام راسلتنى إنسانة بمواصفات اخري بما يفرح روح المحزون، دفعت بفيديوهات مصورة من محفل ترويجى للأخذ بيد أصحاب حالات وقدرات خاصة، وما عجبت وأعجبني الماحى فى وسط دارتها مسرورا، لا يكتفى بنثر الفرح علي الاسر بتجميل مناساباتهم بتهيئة صالته تحفتى لاستقبالهم بما يليق وانسانيتهم.

الإنقلاب الصحي
ومستشفي الذرة من همومنا العصية ومعضلاتنا الجسام منذ أمد بعيد غالبا كل الحكومات المتعاقبة، واذكر يوما طلبنا وكنا ثلة من حملة الاقلام ، الدكتور كمال عبدالقادر لدى تعيينه وكيلا لوزارة الصحة الإتحادية قبل سنوات خلت بخيرها وشرها، فحدثنا عجبا عن قطاع الصحة معربا عن مخاوفه ممن وصفهم بالحرس القديم لافشال انقلابه الصحى والطبى بتحسين الاحوال وصدق حدسه،ومما كلمنا عنه بحسرة الأوضاع  بمستشفي الذرة وكان صريحا جدا وواضحا لاحاطة الناس بالحقائق والوقائع ويومها كانت تشتد حملات صحفية ضد الوزارة وما يلاقيه ظنا ويقينا مشفى الأورام السرطانية و مما يبدو إهمالا، بلغت صراحته بالكشف  عن أن غالب الحالات بالمشفى ميؤوس من شفائها طبيا لتمكن المرض تمكينا يصعب تفكيكه لوصول المرضى فى وضعيات حرجة بسبب عدم الكشف المبكر مشيرا لتقدم الطب بإجراء فحوصات لتلافى هذا الداء الوبيل قبل ظهوره، ذلك ان الفحص يظهر إن كان هذا اوذاك من المهددين بتسرطن الخلايا الحيوية، والفحص بمثابة وقاية وحرز من بلوغ مرحلة الإصابة ببروتوكول طبى وصحى، وتساءل ومعه تساءلنا عن شجاعة تدفع بنا للخضوع لهذا الفحص تجنبا للإصابة التي تبدأ ميتة وتستمر كذلك دون ان يشعر بها المصاب فيبلغ مستشفي الذرة في حالة حرجة دواؤها مكلف جدا وعديم الجدوى لطب الحالات المتأخرة، ومضى بالقول مشيرا للحالات فى تلك الحقبة من السنوات الخوالي للتعامل مع هذا الداء بموضوعية بالدعوة للكشف المبكر والخضوع لفحص التنبؤ بالإصابة قبل وقوعها مما يسهل التعامل مع حالات السرطان التى تصعب بعد الإستفحال، وبلغ الرجل ذروة الصراحة ومنتهاها بدعوتنا لتبني حملة لبناء مراكز لتقديم رعاية صحية لحالات الإصابة المتأخرة لعدم جدوى إنفاق اموال طائلة فى العلاج الذري بلا طائل، تلك جلسة راسخة في مخيلتى الصحفية أثيرها كل ما واتت فرصة وكانت مناسبة ذات صلة كزيارة صديقنا عباس الماحي التي غمته فحرضته للتواصل معنا كإعلاميين لتبنى هموم مستشفي الذرة وسنفعل بحول الله بالتعاون مع الأجهزة المعنية، فكلنا شركاء وفى هم السرطان شرق، شفي الله المرضي وعافانا الله واياكم.

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

nadir halfawe
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

شارك وارسل تعليق

بلوك المقالات

الأخبار

الصور

اعلانات اخبار اليوم