الأحد, 17 أكتوبر 2021 08:27 مساءً 0 296 0
اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب ... بغير مفهوم الاغبياء... البسطاء وقود وزاد الثورات
اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب ... بغير مفهوم الاغبياء...  البسطاء وقود وزاد الثورات

إلتقاء الجمعين
قبل ان يلتقى الجمعان، حذارى من مشعلى الفتن ما ظهر منها وما بطن، جمع ١٦ إكتوبر وجمع ٢١ إكتوبر، حزبان جماهيريان يعبران عن الأشواق والأمانى بالوطن الحلم، اولى الحزبين الشتيت المتجمعين مرحليا بالمصائب قاسما مشتركا، حزب يخرج من بين أصلاب وترائب إعتصام ساحة القيادة العامة،عند وضوعه الأول موحدا كان خلف شعارات معبرة حتى عن أشواق الأضداد ولكنه سرعان ما تشرزم خلف أسماء ولافتات حزبية أصابته بجرثومة كوفيد٢١ عدوى خلافاتها المستجد،لم يستدفئ ويقوى المولود القوى بالثورية الشعبية بالحاضنة السياسية فاستقوي عوضا كوفيد خلافات ٢١ مصيبا الحاضنة بداء التفرق، فخرجت قوى حية و جماهيرية مغاضبة عن حزب إعتصام القيادة الذى توافر على أسباب وعناصر لم تتوافر لمن بعده وقبله للتوحد تحت مظلة لاتضيّق واسعا، لم يفت شئ ولا زلنا فيها والفرصة للتجمع والتكتل مبدئياً وليس مرحلياً تتواتى بتوحد قوى الضفة الأخرى وبعضها كانت بالأولى، ضفة الإعتصام بين القصرين السيادى والوزارى، المزيج والخليط من قوى ثورية كانت بساحة اعتصام القيادة وأخرى متهومة بالإندساس وحتى الفلولية مستفيدة من جو مواتٍ و من حقها إستغلال روح قبول تبديها قيادات حركات الكفاح المسلح مشقلبة المشهد، قيادات لا تمانع الآن من إنضمام أيا كان لإعتصام القصرين ما لم يكن امام الناس فاسدا ومفسدا بنواميس العدالة المرتضية بعراقة ممارسة معهودة،بهذا النحو يكسب قيادات لجنة إعتصام القصرين بكبر الكوم والكيف ، ولو يعلم الإثنين، هى فرصة للإنضواء ايهما تحت لواء تنظيم إنتخابى عريض عسى ولعل يستفز تكتل قوى كانت بعيدة لاسباب عن إعتصام القيادة للتجمع والتوحد  مستفيدين من غباء السياسة التكتيكية مجربين المبدئية، بين اليدين فرصة تسنح بالإستفادة سياسياً من إعتصام الآن ينتصب وآخر تتأهب لجنته لتحديد هويته ومقر ساحته فى أو بعيدا عن أو قريبا من ميدان القيادة لتضمن ولو بعض الروح الثورية الجمعية و ربما تفاجئ الساحة بوحدة مكوناتها بما فيها الحزب العريق الذى يشكل إلتحامه بقوى إعتصام القيادة علامة فارقة تجنبه مشقة التغريد وحيدا وعن السرب بعيدا،وإعادة اللحمة تستدعى تنازلا من هنا وهناك ليكن العود الأحمد لمنصة التأسيس الثورى القاسم المشترك بين الإعتصامين القائم واللاحق ما لم تتبدل المعطيات وتقع مفاجأت تريحنا من وعثاء إلتقاء الجمعين  وسط أجواء إستقطابات وتجاذبات ولا أقتل!

بين الضفتين
بروز حكماء جدد امنية تراود ارواح وخواطر الخلص لنزع فتائل أخطر الأزمات حال لقاء الجمعين المرجح بالمعطيات والقراءات واستشراء أرواح الكراهيات،وإحسانا بالظن فى النوايا ،الكل فى الضفتين والواقفين متابعين أو مشجعين او مجرد متفرجين نحسبهم كلهم للسودان الجديد تواقين ومحبين ومدركين أن إنفراط العقد فى فجاج أرضين الوحل وفش الغبائن إعادة نظمه لو ممكنة وغير مستحيلة شاقة ومكلفة،فلنتخذ هذه التطورات فرصة لإلتقاط الأنفاس ولإعادة ترتيب الصفوف وتصفية النوايا وحسبنا لذلك نظرة خاطفة لحال الناس والبلد والأمور تضيق والأشياء تتداعى، قيام تكتلين إنتخابين من الضفتين بمسميين جديدين منتهى آمال كل الحادبين ،لن تنتظم الحياة ولن تقم للسودانية قائمة إلا بنشوء كيانات كبيرة من رحم الأزمات والمصائب التى يعم شرها وخيرها، وبالإتكاء ولو على ذكريات ومتبقيات موروثات سودانية فى الحكم والإدارة ،نستخلص صيغة إدارية فذة ليت ساحات التجمعات والإعتصامات السلمية غير المعيقة لدولاب الحياة، تتحول لقاعات للمدارسة والمناقشة حولها بعيدا عن هذه الروح غير السودانية التبخيسية ،ليس من الحكمة بخس هؤلاء لأولئك بتبادل أسوأ وامقت الأسماء والأوصاف،فلنستهجن فى التبارى الذى لا زال سياسيا وتحت مظلات مقبولة التقليل من شأن تجمع ما بحسبان قوامه شرائح وفئات بعينها قابلة للشراء بالمال او البطون وهذا مما يوغر الصدور والنفوس ،ولو إفترضنا أن البيع والشراء للاشخاص والمواقف بات واقعا بيننا وظاهرة،فهذا ادعى لدراسة الاسباب  عوضا عن الضحك والتريقة، المجتمع السليم قوامه إنسان معافى بسوية العشرة السليمة، فيا من تبخسون لاجندات سياسية مشاركة شرائح وفئات بعينها فى حراك سياسى بتجريدها من حق الإنتماء واللإنتماء، انتبهوا فضلا لخطورة هذا السلوك غير الناضج، الأدوار الإنسانية تنجز بالتكامل لا التباخس ويبقى الأصل فى الثورات البسطاء بمفهوم الاغبياء  فى هذه الضفة أو تلك.

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

nadir halfawe
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

شارك وارسل تعليق

بلوك المقالات

الأخبار

الصور

اعلانات اخبار اليوم