الأثنين, 25 أكتوبر 2021 01:03 صباحًا 0 520 0
اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب ... اياكم والاستخفاف ... خذوا العبرة من سقوط الانقاذ
اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب ...   اياكم والاستخفاف ... خذوا العبرة من سقوط الانقاذ

الكاسب خاسر
إستخفاف الإنقاذ بمعارضيها ومخالفيها الرأى وجنوحها للنيل منهم والإستهزاء بهم وسبهم عوضا عن الإستماع  لهم ومحاورتهم من الأسباب الرئيسة للإطاحة بها غير غضبة سودانية مضرية ، عرابو المشروع السياسى للفترة الإنتقالية احتكارا ينتهجون ذات الإسلوب ويطبقون عين السيناريو دون إنتباه للتحولات الحتمية فى مسيرة الثورة السودانية وتقلبات الحياة والأصل فيها بات الأزمات التى تتطلب تناديا وتعاونا،بروز تيار إعتصام القصر لن يجد معه فتيلا ونفعا وصفه باعتصام الموز تارة و بالقرود تلميحا و إستخفافا بقياداته واستهزاءً بقواعده وبسودانيتها ومن ثم توجيه الإتهامات بالأخونة والكوزنة والفلولية ،اتباع عرابي الفترة الإنتقالية للغة الإستهانة والإقصاء وسياسة ركوب الرأس تفضى هاهى الآن لمصير مجهول وتتسبب فى إنقسام الشارع والتنازع حول الثورية والكل يدعى ملكيتها وابتياع بهيمة عقيقتها، المراهنة على شارع متبدل تشف عن قصر نظر وعدم إدراك أن التغير هو ثابت العمل السياسى، هاهو القصر الجمهورى الذى ظلت ساحاته عصية من لدن الإستغلال  على تجمعات إحتجاجية مثل التى تشهدها  اليوم لأصدق إنباء وإمضاء عن تحولات فى الشوارع ككروت ضغط، لم تعد صروحا بعد الثورة واعتصام القيادة أصناما، ليس مهما الغلبة والكثرة لمن من التيارات الناهضة الحاكمة ومن يناهضها من داخلها أو خارجها مرتزقة أو فلولا ، الأهم والأجدر بالقراءة وقوع الإنقسام والطلاق بين شركاء الإنتقالية وكل منها يقاتل بضىراوة لفرض مشروعه واسلوبه بينما الشعب الحائر والغالب يصطف لحمايةثورته ملتزما ومتمسكا بالسلمية متلفعا بالصبر والصمت ،الفريق اول حميدتى نائب رئيس مجلس السيادة قائد قوات الدعم السريع يتحدث على رؤوس الأشهاد مرارا منتقدا الإحتكام للشوارع بالمتاىيس وحرق الإطارات وبالإعتصامات والإغلاقات غير مكترث لحملات النيل منه ممثلا للدعم السريع والمكون العسكرى، مالاً من تكرار دعوته ربما للتحاور مع عرابى الإنتقالية غير غافل  ومتفهم للتلويح بكروت ضده كل ما انبث ببنت شفة، قال ذات  مخاطبة مشهودة ومتداولة بالأسافير واردة إمكانية لجوء كل متأذ ومتضرر للشوارع والساحات  حال انسداد ابواب الحوار بين القيادات حول المختلف عليه بديلا فظا لتوزيع صكوك الإتهامات على بياض والشتائم بالتبادل ،والنتيجة يا سادة هاهي اليوم إعتصام القصر المتصدية لزعامته قيادات باسمها لا بالدس فى الفترة الإنتقالية بمنطوق وثيقتها الدستورية واتفاقية سلام جوبا اكبر متحول مفترض،والمأمول على كل، أن تبقى الشوارع والساحات براحات لتبادل الحوارات على رؤؤس الأشهاد حتى لا تتحول لمنصات لانطلاق ما لا نرضاه ونرى إرهاصاته بدأت إحتكاكات شهدنا منها فواصل لازال ممكنا  معها الإحتواء ووضع حد لحرابة كاسبها خاسر.
حناجر وخناجر
يبز المجتمع السودانى كل مرة وحين سياسيه ويسبقهم كل ما يقدمهم لقيادته فيتلقف بعصاه أضاليلهم وأباطيلهم وأكاليلهم محض زيف وهراء على رؤوسهم، مجتمع معلم فى عبور قنوات الأزمات، ولو سالت اوديةً الدماء وبلغت كما الروح الحناجر نظل نراهن على قدرة المجتمع على إحتواء خناجر الفتن وخنازر البِطن عديمة الفِطن، صحونا صبيحة واحد عشرين أكتوبر مستبشرين بسلمية مواكب الذكرى غير المنسية مستوحين  من إعتصام القصر ملهما من ابوية سلمية إعتصام القيادة، عظمة شعب لم ينجرف وينادى بعلو صوت الصمت مكتفياً ان جر على قصر نظرة سياسة احتكارية يدها متفرغة ومتفرقة لتعبئة وتوزيع الإتهامات ليخلو لها وجه سودان من خطل بها  ليس ملكها ولاتدرك قيامه دولة إلا بمعايشة آخرين،إعتصام قصر لا يتطاول محتفظا بحق الرد  والردع مدنيا وسلميا،إعمار الدنيا لمن يؤمن ولا يؤمن قائم على حقيقة المعايشة ولا مفاضلة إلا بعلو كعب الأعمال وأداء مطلوبات البقاء والحياة، إعتصام القصر كما بات يعرف، منتقدوه تجاوزوا لحدود الآخرين نفياً ومصادرة لحقوقهم ومصالحهم بعد عقد محاكمات إسفيرية ومباشرة على الهواء بعين العدالة الواحدة، والعدالة ذاتها تقتص ممن ينال منها على الهواء مباشرة، دونكم حدوتة اللص مختطف جوال صحفي مصرى أثناء تصويره لايف على طريقة أربعة طويلة فكانت عقوبته الناجزة فضيحة بجلاجل، هذا اللص الموتور لو ركز مستغلا قدراته فى سلب ونهب ما يتيسر من الآخرين، لانجاز عمل يفيد به ويستفيد على رؤوس الأشهاد لحصد الألقاب واكتنز الأموال متمتعا بالإنفاق ولكن  لمثله مدمن اجترار خيبات فشل هيهات.!
مجمع البحرين
ويقينية في سلامة الفطرة المجتمعية، تطمئننا بأن السودانيين على مواعيد عظيمة مع عهود خلافات مفضية لواقع جديد نغادر به محطات الدوائر المفرغة والحلقات السمجة دالفين من سم خياط بقايا اسمال باليات لرحائب شابة تتقارع نشاطا وحيوية ولياقة ذهنية متقدة تتخذ من الشوارع ميادين  للعب علي المكشوف بعيدا عن الدوائر الضيقة والغرف المغلقة وهذه نعمة ورحمة تقطع الطريق على السياسيين لعقد صفقات وتسويات مظلمة، معتصمو القصر بمختلف مشاربهم وتوجهاتهم يلتزمون السلمية متأدبين بروح إعتصام القيادة الملهمة غير مبادرين بما يعكر الأجواء مدركين أن للإعتصام آثار جانبية لكنها مقصودة كروت ضغط لتحريك ملفات وتحقيق مطالب باستقطاب أكبر عددية من أصحاب المصلحة حول قضايا بعينها مع حفظ ومراعاة حقوق الآخرين ممن انتظموا فى مسيرات ومواكب واسعة فى ذكرى إكتوبر جامعة الإثنين وفضائل السياسة السودانية ،مليونية واحد وعشرين إكتوبر لم تتخل عن السلمية كلمة سرها العليا ومفتاح شفرات الحلول الشاملة، فكما لم يبدر من معتصمى القصر ما يزيد الطين بلة، لم تخرق مليونية واحد وعشرين إكتوبر نواميس السودانية وهنا مجمع بحري الفريقين الذين وإن اختلفت طرائق التعبير فقد تطابقت الرؤى فى ضرورة المدنية الشاملة وحتى فى أعتى وأغلب المطالب وتبرز قواسما مشتركا تقرب من الإلتقاء على كلمة سواء لولا الهواجس والظنون المتبادلة والدولة العميقة المفترضة متهومة دواما من أصحاب المليونية الإكتوبرية بالضلوع فى كل مايبدو لمكاسب الثورة الديسمبرية مهددا كاعتصام القصر الذي و إن توافق مع مظاهر فلولية بعين أصحاب المليونية، فينبغى النظر بالعين الأخرى لأغلبية فيه قاتلت الإنقاذ لعقدين بالسلاح، على كل النعماء بالممارسة السلمية ولو يشوبها ما يخصم آنيا ولاحقا، تحسب لصالح الأطراف والمطالبة لتكسب الإرتقاء لمستوى المسؤولية لنتجنب وبلادنا مشقة الوقوع فى المحظور الذى يخبئ اسلحته غير المشروعة فاعل فى إستمرار حالنا على ما هو عليه، إبقاء مضر على مجهوليته و خطر يعملقه ويقزم المعلوم. واكبر خسارة للبلد قول من هنا او هناك ان مباراة المواكب والإعتصام انتهت بنتيجة تفرح هذا وتغضب ذاك بينما هى مباراة احتمالات نتائجها الثلاثة خسارة لأطرافها!

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

nadir halfawe
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

شارك وارسل تعليق

بلوك المقالات

الأخبار

الصور

اعلانات اخبار اليوم