الأثنين, 23 مايو 2022 00:06 مساءً 0 141 0
أشجار المهوقني جوهرة الخرطوم تغزلت بها " عشيقة " هتلر
أشجار المهوقني جوهرة الخرطوم تغزلت بها
أشجار المهوقني جوهرة الخرطوم تغزلت بها

https://mail.google.com/mail/u/0/images/cleardot.gif

 
 
 





ما ان نشرنا مقالنا الاخير " ٤٠٠ شجرة زيتون لشيرين ..ومهوقني كانت بالخرطوم " تلقيت عدة تعليقات تبكي الشجر الاستاذ كودي قال:
تزداد قناعتي بتنوع مواضيعك واللغة الرفيعة التي تميز كتاباتك تقولي ما دنقلاوية .. ( هل هو دمار للقيم والاخلاقيات ام ان الهمم العالية.... تحجمت ووقفت في زوايا البكائيات والحزن القاتل ) .... بمناسبة الأشجار في شوارع الخرطوم عندي كتاب اسمه leni Reifenstshle هي ألمانية وكانت " عشيقة " هتلر زارت الخرطوم في ستينات القرن الماضي ونزلت في فندق القراند هوتيل ذكرت في كتابها انها لم تشهد في حياتها منظر اجميلا مثل تشابك الأشجار في شارع النيل ... ديل يجو يقطعوا فيها .
اما الاقتصادي حسن نور الدين كتب "
الوطن في حاجة ماسة الي وجييييع ٠٠٠لإزالة هذا الوجع من جسد هذا الوطن المغلوب علي أمره ٠٠٠اللهم اجعل كيدهم في نحورهم… هل يوجد عاقل يسهو عن اشجار المهوقني بشارع النيل التي هي أحد العلامات المميزة لهذه الخرطوم كطابع البريد .. بل أستطيع ان اقول انها طابع بريدنا ورسائلنا للعالم وهي التي تصنفنا وتضعنا في قمة الرقي في سجل الحرص علي كوكب الارض متعافيا سليما .. اما القانونية هدى شلي كتبت " اشجار المهوقني بشارع النيل هي أمنا الحنون فجلسة تحت ظلالها تنسينا الهموم وتحلق بنا في فضاءات الرحمن الرحيم وتحض فكرنا وحيويتنا وأننا نرتقي بارثنا ونواكب العالم وفق المتغيرات المناخية المتسارعة فيأتي من يدمر البئية ويتعدى علي الحزام النباتي الطبيعي والشجري الذي يميز شارع النيل ..
وإن كانت وزارة الغابات والزراعة فاقت من نومها فقط وحادثة اقتلاع بالمنشار الكهربائي لعدة شجيرات من المهوقني فقد دهشت خلال زيارتي العام الماضي للخرطوم وجذوع ضخمة لأشجار المهوقني يبدو أنها قلعت من جذورها لأسباب جوهرية ولكن تركت دون ان يتم الاستفادة منها ضمن جماليات شارع النيل ومتاحفه وتركت في الفضاء الطلق ليس بعيدا عن الفندق الكبير وجسر توتي ودون تدوين لقصتها يحكي عن الأرث الغني كتراث يزار ويوثق للاجيال ويضاف لسجلات السياحة وميادينها .. بان تسور بسياج ويعلق عليها ديباجة تشير الي تاريخ ميلادها واقتلاعها كأن يكتب ان غرسها الاول كان بأيادي الانجليز وأقتلاعها ام بتاريخه ولاسباب جوهرية .. فهل المستعمر كان أرحم بنا من القاعدين علي كراسي الحكم .. وأين يا ترى جمعيات أصدقاء البيئة والفنانين التشكيليين وهواة جمع التراث وجماعات المتاحف الخ انها اسئله حائرة تحتاج لاجابات شافيه ؟

عواطف عبداللطيف
اعلامية مقيمة بقطر
Awatifderar1@gmail.com
 

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

Hassan Aboarfat
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

شارك وارسل تعليق

بلوك المقالات

الأخبار

الصور

الصوتيات

اعلانات اخبار اليوم