الثلاثاء, 05 يوليو 2022 07:02 صباحًا 0 163 0
اجراس فجاج الارض.. عاصم البلال الطيب أستاذنا مصطفى الدقة ..لم ينتهى الدرس والنهر لم يطفح بالضحايا !
اجراس فجاج الارض.. عاصم البلال الطيب  أستاذنا مصطفى الدقة  ..لم ينتهى الدرس والنهر لم يطفح بالضحايا !

 

الشفّاف
الكل يحمل قلما ويصحح كراسات دروس الوطنية غير مفرق بين المجتهد والشفّاف موزعا صكوك الثورية والوطنية في مقهي الكيف والهرج والمرج،والمفردات مخروجة من سياقها مخروبة بافعالنا وليس من علة فى حروفها،فالشفاف أعنى ذاك الغبى المضيع وقته المهدر جهده فى إعداد البخرات بحرفية عالية وحذقية للإستعانة بها على إمتحان لساعتين اوثلاث بالكثير وينفض بينما الحياة كلها إمتحان ويصعب التعايش معها بالغش والتحايل والنجاح بهما وان تم فضربة حظ ومؤقتة، والشف بعيدا عن جمال المفردة فى صراعنا السياسى ومدارسه الفاشلة يمتاز بالغباء ويمتد واساتذته غير مدققين وطلابه لا يحسنون حتي النقل ويجيدون الإعادة والكر، برالمة طول العمر، يحتاجون لاستاذ كمصطفى الدقة  الله يطراه بالخير ممن تعلمت منهم فنون الرياضيات الإبتدائية حتي بتعت وفرجت ولكن بعده تعبت، استاذ دقيق في كل شئ، مغرمون باطلاق الالقاب على استاذتنا الكرام ،لقبناه بالدقة من كثرة مطالبته بأداء كل عمل بدقة، يلفظ مفردة الدقة بتشديد، لا أنسى دخوله يوما علينا غاضبا، حتى فى غضبه دقيق، يحمل كراسات إجابات إمتحان الرياضيات التجريبى ، ننتظر هذا المقدم المفاجئ كل مرة وحين وعلى رؤوسنا الطير، لم يضع الكراسات درجا محاضرا غير راغ ولا زابد، يكلمنا عن سوءات منقلبات الغش والخداع والشف فى الإمتحان، نرتجف والرسالة من عيوننا وكأن أيا منا معنى بمحاضرة الدقة متحسسا مواضع جلدةً على رؤوس الأشهاد وليس من حائط مبكى واولياء الامور عباراتهم تلك راسخة وخالدة لأساتذتنا ومربيننا الكرام بأن لكم اللحم ولنا العظم، ثم الدقة فجأة يصعّد من لهجته ويحد من دقتها مبديا أسفا وندما على غباء أحدنا لم يتحمل تمرير فعلته هذه المرة وقد أوجعته وقبلها بعد تصحيح كراس واجب كتب له ق هكذا حرفا واحد وفى عرفه هى دعوة لمقابلته لتهزئة فى الفصل بعيدا عن انظار الزملاء ولكن المعنى لم يذهب للقياه فجلب لنفسه غضبة الدقة على رؤوس الاشهاد،فنادى على إسمه يا فلان فنهض في طرفة عين فعاجله بسؤال عن عدم مقابلته فى المكتب وقد طلبه بالمتعارف عليه، فرد زميلنا وليته لم يفعل مبررا عدم حضوره للمقابلة بفهمه ان حرف القاف وصف له بالغبى، كاد أن ينصرع مصطفى الدقة لخلط زميلنا بين القاف والغين ولم يرحمه فى مرته الثانية تلك المخبوءة بين كراريس أجوبة إمتحان الرياضيات، فوالله لو إخافة الدقة لنا بالجلد حينا وبالتهزئة  لما فلح منا فى الرياضيات فالح، لم يكن مفشا لغبينة بقدر ما هو حريص على نجاح طلاب واحدة من القرى النائية بفضل دقته ينتشرون فى الدنيا مفيدين لا كاستاذة مدارسنا السياسية الفشلة، وسبب غضبة استاذنا الدقة المضرية ان زميلنا المعنى نقل أجوبة الإمتحان من كراسة زميله جاره النابه بالإجتهاد بالضبانة، أخرج الدقة الكراستين وتوعد زميلنا بجلدة لن ينساها ليس لقيامه بعملية الشف والسطو إنما للغباء فى آلية النقل بغباء، ارغى وأزبد الدقة علي غير طبعه وهو يبرز كراسة المجتهد وبين أحد عملياته الحسابية للوصول للحل النهائى اندلقت قسرا من سنة قلم الحبر السائل نقطة في موضع ليس من محل له فى حساب الرياضيات ظنها الزميل الشفاف من متممات العملية الحسابية فدلق ذات النقطة وبمنتهى الحرفية مصيبا إجتهاد أستاذنا مصطفى الدقة فى مقتل من بلغ من الغضب مبلغا ليقول للزميل ولكل من له نزعة للشف والغش هذا بعد ذم الإثنين لوراراد ان يسرق فكرا فليفعل بذكاء عسى ولعل من هذه الموبقة يتعلم ويعلم حلاوة الوصول للنهائيات بجده وعرقه وإعمال عقله لا الآخرين، أجزم ألا احد بيننا منذ ذاك اليوم ينزع للغش لوكان حيا وقد قبّح أستاذنا الدقة الفعلة وصورها الغباء عينه الذى يؤخر الإنسان عن بلوغ الآمال محببا للكد والجد لنيل وطلب المنال. يا ليت مدارسنا السياسية بمثله تحظ وان حظت بأسماء مقدرة فمجهودات انما مهدورة بفعل اساتذة وطلاب سياسة اغبياء! 

المشوهة
تذكرت يوم هذه الفعلة واساتذة وطلاب مدارسنا السياسية العابثين مجيدى الإستبطال يحتاجون للأستاذ مصطفى الدقة ليعملون باجتهاد أو ينقلون عن بعضهم أو غيرهم بفهم وملكية فكرية ما يحقق النجاح لأمة يتقدم صفوفها للقيادة والريادة بغاثها بينما محالهم فى سفوح صفوف التلقى والتعلم ولكنهم بالزانة وبالغش وبالشف ممن سبقوهم مع   إدلاق نقطة الحبر السائل ماركة الغباء لدى استاذنا مصطفى الدقة من افاد بتوبيخ الزميل المعنى حتى تقدم بحق الإجتهاد والابتداع والامانة الصفوف، المدرسة السياسية السودانية لثلثى قرن تعيد ذات الاخطاء وترتكب الكوارث فى حق الأمة بانتاج ذات المواقف بأسماء مختلفة او متسلسلة من لدن فشلة من يبرز بينهم يضيع بوجود غالب لاساتذة وطلاب في مدرستنا السياسية يهدرون الوقت ويبددون الجهد في التقليد الاعمى ويمنحون القوى النظامية حق التسيس وليس من رادع سوى شعب بينه من يثور الآن على كل شئ ومن يحمل القلم الأحمر للتصحيح والتصنيف ليشارك من حيث لا يحتسب فى ذات آليه فشل المدرسة السياسية السودانية غير المتوافرة على أستاذنا مصطفى الدقة مقوما،ومن عجز وعبط لا نبرأ منه، ينادى اساتذة وطلاب وكذا صحفيو واعلاميو المدرسة السياسية بتطبيق تجارب سياسات مدارس ومجتمعات ظروفها وبيئاتها تختلف في كل شئ عن أحوالنا جراء التجمع فى رقعة جغرافية معروفة بالسودان لم نخلق منها وطنا بل أجسام وكتل مشوهة من المدارس السياسية تبرع فى العبث بكل شئ ويبلغ السفه منتهاه باسترخاصها للارواح والدماء،و الصراع العسكرى المدنى الحالى  أعلى شهادات الفشل السياسية التي يمكن الحصول عليها، والمؤسف ان الرهط لازال على ذات درب مجهول الوجهة والنهاية، ومما يثير المخاوف دعوات من هنا وهناك لالتقاط طوق النجاة من بحور تجارب كالجنوب افريقية والراوندية مثالا لحل النزاع السودانى، وأشد ما يخيف أن تتم عملية الشفط و النقل والشف بضبانتها والاستاذ مصطفي الدقة غائب ليسرع عملية النقل قبل وقوع نحو مليون من الضحايا عَلى غرار عبثية رواندية مجنونة بعيدا عن عقلية حنوب افريقية لم تنتظر تفاقم المآساة،العبثية تلك افرزت بول كيقامى الذي لايمكن انتاجه سودانيا لاختلاف البئات والطباع والهويات والشخصيات،وكما لاسبيل لنا بكوديسا وليس من نيلسون مانديلا بين الصفوف بل الآلاف من مدرسة الفشل السياسية يحملون الدفوف ضريا ونقرا حتى غير منسجم دعوات للفتن َ والإقتتال تشف عن نفوس غير سوية مع غياب استاذ ضابط للإيقاع بدقة وصرامة الأستاذ مصطفى الدقة النسخة الاخرى من مصطفى سعيد الطيب صالح الذى ورثنا رواية فيها تشخيصا شاملا ووصفات دوائية ناجعة ولكن غابت شخصية أستاذنا مصطفي الدقة ليرعي فينا الفشلة بلا كوابح ولاقيود والمحصلة مع تفاقم كل ازمة نظنها الذروة التى بعدها الخلاص بالبقاء او الفناء يخرج من بيينا بطل جديد لإعادة تدوير نفايات سياسية من كثرة التدوير لم تعد صالحة لاية تعجين ولا تشكيل حتى لوحة مشوهة!

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

nadir halfawe
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

شارك وارسل تعليق

أخبار مقترحة

بلوك المقالات

الأخبار

الصور

الصوتيات

اعلانات اخبار اليوم