السبت, 06 أغسطس 2022 05:05 مساءً 0 152 0
اللغة التركية تتسيد منصة جائزة الشيخ حمد للترجمة
اللغة التركية تتسيد منصة جائزة الشيخ حمد للترجمة

https://mail.google.com/mail/u/0/images/cleardot.gif

 
 
 


ضمن جهود فريق الاعلام لجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي اجرى عددا من اللقاءات مع باحثين ومتخصصين بعدد من الجامعات بالجمهورية التركية باسطنبول
وتأتي هذه الفعاليات العلمية التسويقية واقتراب إغلاق باب الترشح للجائزة ، المقرر 15 أغسطس الجاري.
وقالت د. حنان الفياض المتحدثة باسم الجائزة، إن هذه اللقاءات تسعى للتعريف بشكل مباشر بالجائزة، ولتشجيع المترجمين الأتراك المميزين للمشاركة ضمنها ، خاصة وأن اللغة التركية هي اللغة الرئيسية لهذا العام ٢٠٢٢ م.
وخلال لقائها مع مترجمين وباحثين في /جامعة 29 مايو/ التركية، لفتت الفياض الروابط الوثيقة بين الشعبيين التركي والعربي، خاصة وأن السنوات الأخيرة شهدت نقلة نوعية في الترجمة الادبية وتحديداً من العربية للتركية ما ساهم في تغيير الصورة النمطية عن العرب، منوهة باهتمام الأتراك عموما بتعلم العربية والغوص في مجال الترجمة، وقالت : "إن الترجمة تحقيق التقارب الثقافي بين العالمين العربي والتركي، ما سينتج عنه زيادة في المنجز المعرفي بينهما ".
وخلال اللقاء والدكتور عبدالله ميزانية مدير مركز الفارابي للدراسات والبحوث والتطبيقات وأكاديميين بجامعة إسطنبول أعربت عن تقديرها للجهود التي تبذلها الجامعات التركية لتعليم اللغة العربية بشكل سليم.
ودعت الفياض المترجمين الأتراك لاختيار المواد المناسبة للمشاركة ولحيازة الجوائز والتي ينبغي أن تكون موافقة لشروط الجائزة، لتقدير مشروع الجائزة للمترجمين ودورهم المتعاظم في تمتين أواصر الصداقة والتعاون بين الشعوب.
من جهته ذكر د. إبراهيم الحلالشة مدير مركز العربية للتعليم والتطبيقات والأبحاث، إن "جائزة الشيخ حمد للترجمة سلطت الضوء على أشخاص يمكن أن نصفهم بأنهم جنود مجهولون، ينقلون المعارف والعلوم والثقافات من لغة لأخرى ومن شعب لآخر، وربما من قارة لأخرى، ووجود مثل هذه الجوائز تجعل الرأي العام يدرك أن هناك أشخاصاً يستحقون التقدير وجهودهم التعظيم، وهؤلاء هم المترجمون".
وأشار إلى أن الجائزة سعت لتكريم من يواصلون الليل بالنهار، وهم يحاولون نقل التجارب والخبرات بكل مهنية ودقة، فالمترجم يجمع بين العلم والفن لأنه ينقل الأثر من لغة المصدر إلى لغة المتلقي.
ومن جهته علق المترجم التركي السيد حمزة قره داغ " رغم الانفتاح العالمي، إلا أن مهنة الترجمة فقدت جزء من رونقها في السنوات الأخيرة بسبب عدم تقدير الدور الهام والدقيق الذي يقوم به المترجم، سواء في نقل الكلمة أو الثقافة، فهو حلقة الوصل بين الشعوب المختلفة".
وأضاف: "إن جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي غيرت الأمور تماما، وشجعت المئات للبحث عن أفضل الأعمال لترجمتها ، ما يساهم في تسهيل تبادل الثقافات بين الشعوب .. منوها إلى أنه يتطلع للمشاركة العام القادم ، وهذا مثل له دافعا لتحري الدقة والجودة لإنتاج ترجمة ترقى لمستوى الجائزة.
جدير بالذكر، أن جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الإنساني أطلقت عام 2015م تقديرا لدور المترجمين في مد جسور التواصل بين الأمم، ومكافأة المتميزين إلى جانب تشجيع الإبداع وترسيخ القيم السامية، وإشاعة التنوع، والتعددية، والانفتاح وتلاقح الثقافات الانسانية ..
عواطف عبداللطيف
اعلامية مقيمة بقطر
Awatifderar1@gmail.com

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

Hassan Aboarfat
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

شارك وارسل تعليق

أخبار مشابهة

بلوك المقالات

الأخبار

الصور

الصوتيات

اعلانات اخبار اليوم