الخميس, 07 مارس 2019 03:25 مساءً 0 327 0
ضد الملل
ضد  الملل

مشاهد.. محزنة جدا

مشهد أول
ربما استبشر كثيرون مثلي بإعلان حكومة كفاءات مقتدرة تستطيع بحنكة بالغة الخروج من مطبات السياسة السودانية واثارها.. التي نجمت عن ازمات سياسية بالغة التعقيد وايضا أزمات اقتصادية بعيدة المدى.. نرى تأثيرها في الشارع العام.. صفوف متراصة على طول الشارع.. صفوف مهولة يشيب لها الولدان.. حيث يستوي الكبير فيها مع الصغير رأيت بام عيني صف امام صرافة في شارع رئيسي والآلاف يزحفون تجاه الشباك بأمل ان يحصلوا على أموالهم المودعة في البنوك. هذا الأمل يحدو كثيرون ان يحصلوا على ما يريدون في زمن محدد.. حتى لا تتوقف أعمالهم.. جراء هذا التأخير!
رأيت المواصلات لم تتغير في شيء فالامور مازالت في حالها.. وأصحاب المركبات يتحكمون في التعريفة كما يشاءون والمواطن يدفع من حر ماله وهو للأسف غلبان.. غلبان و (عينه طالعة) يحاول اللحاق بين عمله.. وارتباطاته.. الاجتماعية.. ولا يستطيع التوائم.. خاصة ان اغلب مجاملاتنا أصبحت تحتاج لمصاريف عالية جدا!
 اهمس في إذن المسئولين في ولاية الخرطوم الانتباه الى ارتحال الأوساخ في الأسواق وهذا موسم جيد للنظافة قبل ظهور فصل الخريف الذي يوضح بجلاء كل سوءات الشوارع.. في كل بلادنا وبالذات الخرطوم (كرش الفيل) التي باتت تمتلئ بأصناف البشر وأنواع كثيرة.. بالذات من ولاية الجزيرة كولاية قريبة للخرطوم بالإضافة الى الولايات الأخرى..
ولعل الكثافة السكانية وصلت الى مراحل كبيرة لان الخرطوم لم تعد تلك المدينة الجاذبة.. بل عادت متخمة.. بالسكان.. وبالأوساخ.. والأتربة ولعل الخرطوم تحتاج في المرحلة القادمة كثير من الأفكار البناءة والخطط..
وعلى المسئولين في الدولة ان يضعوا كل الخطط البراقة وكل الإمكانيات المادية المتاحة.. لهذا الأمر! خاصة ان هنالك مسئولون قلوبهم مع الوطن قلبا وقالبا!
كلمة أخيرة:
هذه مقدمة.. نهديها للذين قلوبهم مع الوطن والمواطن.. وهم قلة.. للأسف.
أعطني قليلا من الشرفاء وان أحطم لك جيشا من اللصوص والمفسدين! أو كما قيل!!!

 

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

nadir halfawe
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

sss

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الصور

الكاريكاتير