الجمعة, 09 مارس 2018 07:12 مساءً 0 1 0
رحلت عني ولم ترحل مني
   رحلت عني  ولم ترحل  مني

نقاط عبور

صديق الحلو

   رحلت عني  ولم ترحل  مني

قصة  الأستاذ سيف الدين حسن  بابكر  المنشورة  في ألوان 20 فبراير 2018
الكلام  يذهب  وتبقي  الكتابة. .عمل  متقن  حلق  بنا  عاليا. لايموت ابدا من يموت  معنا. أيام  الشباب  والطفولة  والحب  الأول. حلم عذب يشتعل كالحريق  ويتلاشي سريعا يترك الدخان عالقا  في الهواء. كتابة  عميقة مليئة بدفق الروح  والنفس الصوفي  الباهر. تتخللها  اشعار  اختيرت  بعناية  وخدمت النص. الكاتب  منسجم  مع نفسه  في قصة  مفتوحة علي  كافة  الاحتمالات. الرغبة  في  الاستمرار  والتحدي. التمرد  وعدم الانغلاق. محاولة  بناء المختلف. منفتح  علي  قلق السؤال. ويأتي  التداعي الحر اخترق  سيف الدين السائد  ودخل في تجليات  الذات. هنا  تميز  بائن. بين  الواقع  والحلم نعيش  اللحظات طازجة. حرارة  السرد لاتعرف  اليأس أو المستحيل. حرارة  السرد تلغي  المسافة بين  المتكلم  والمخاطب لدرجة  التماهي. المتلقي  والسرد كأنها  واحد. بهذا  العود  المستمر الي  الذكري  المتجددة تتعمق  الرؤية. رؤية يتلاحم  فيها الفكر  بالحدث  وتكنيك القصة  وما استرجاع الذكري إلا  حيوية الأنا  وصمودها. يطغي  الأمل علي طقس القصة الحافلة  بالأشياء المبهجة  من خلال سيرورة حسية  يمتليء  الفراغ وتنداح العلاقات  الحميمة الي دفء إنساني  ومشاركة  فاعلة  ومؤثرة. تمتلئ  بالعذوبة  والجمال. القصة  في توهجها تنسج  وشائج  وينساق  السرد  بجماليه لاتضاهي  وتكون العبارات هي  الشاهد الذي  يتقصي  الغياب  المكبوت. يستدرج  القاص القاريء الي  حقله  المغنطيسي  وعالمه  الحقيقي  المتخيل  الداعي  الي تحرير الروح  والكتابة  والذات. فيري  لغة  من دون  حواجز بهية  وناصعة. ويعرفنا لعالمه حيث  يمكننا  من  التفاهم  المباشر  .
رحلت  عني  ولم ترحل مني  دعوة  للتحرر  من  الاستلاب  .هنا  لغة  منفتحة  علي  فضاء  الزمن. نص  جديد  بكل  المقاييس.
مباغت  وجريء. مختلف  ومغاير  مع  النسق  السائد.
صديق  الحلو/أم القري  شمال

 

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

شارك وارسل تعليق

برنامج فى الواجهه التلفزيونى

الكاريكاتير

القنوات الفضائية المباشرة