الأثنين, 12 مارس 2018 11:19 صباحًا 0 1 0
بسم الله.. د.فيصل حسن إبراهيم يضبط أدوات الشيطان الرجيم
بسم الله.. د.فيصل حسن إبراهيم يضبط أدوات الشيطان الرجيم

رؤى
متجددة

بسم الله.. د.فيصل حسن إبراهيم يضبط أدوات الشيطان الرجيم

ورد في صحيفة المستقلة الغراء عدد السبت 3 مارس وبالمينشيت الرئيسي مساعد الرئيس ونائبه لشئون الحزب القيل والقال ونقل الكلام اكبر مهدد لوحدة المؤتمر الوطني في السياق أكد مساعد رئيس الجمهورية نائبه لشئون الحزب د. فيصل حسن ابراهيم ان اختلاف الاراء والصراع داخل المؤتمر الوطني أمر ايجابي ومقدور عليه لجهة أن الحزب يتسم بالانضباط مشيرا الى ان اكبر مهدد لوحدة الحزب هو القيل والقال ونقل الكلام والقوالات يهدف احداث فتنة قائلا ان وحدة المؤتمر واحدة من أهم القضايا التي تهم الناس موضحا ان اختلاف وجهات النظر دليل عافية بالحزب اذ لابد من الوضوح والاخذ بالمبادرات خاصة تلك التي تأتي من القواعد وليس بالضرورة ان تأتي من القيادة مشيرا الى أن اكتوبر القادم سيشهد مؤتمر اعادة بناء الحزب.
 الحديث الذي ادلى به د. فيصل لصحيفة المستقلة لا يخص المؤتمر الوطني فحسب وانما يشمل القوى السياسية قاطبة وعبرها الى البيئة السياسية الحزبية على وجه التحديد فاذا اخذنا النقطة الاولى التي وردت في سياق حديث د. فيصل اختلاف الآراء داخل المؤسسة الحزبية والتنافس الشريف لا شك دليل عافية ولكن المؤسف والمثير للأسف ان ثقافتنا الحزبية لا تقبل ولا تحترم الاراء والمبادرات والفكر داخل المؤسسة الحزبية خاصة الشلليون والاجنديون ومراكز القوى العرقية والجهوية والعنصرية والاوصياء الحزبيون فهؤلاء على الدوام هم ضد الوعي الحزبي الداخلي والتنمية الحزبية والسياسية المتوازنة لانهم استمرءوا اللعب على الحبال السياسية والتنظيمية التفاعلية المرحلية والمتمرحلة. وهذا واضح داخل الأطر الحزبية التنفيذية المتقدمة في المستوى التراتيبي المحدد. في تجربة المؤتمر الوطني راجع فلسفة نظام المؤتمرات، والتوالي السياسي والتعددية في حقبة الامانة العامة وكذلك النظام الرئاسي الحزبي وعلى ذات الوتيرة كان نظام الاتحاد الاشتراكي المايوي والتعددية الحزبية وشمولية نظام عبود تمضي اذن الأزمة ازمة عدم احترام للفكر ولتباين الآراء داخل الاطر الحزبية وهى أزمة تراكمية السياق أشرت فيما مضى بأن مستويات الافصاح السياسي داخل البيئة السياسية ثلاثة مستويات وليس مجرد مستويين كما هو متعارف والمستويات الثلاثة هي  (1) الرأي (2) الرأي والرأي (3) الرأي والرأي الآخر بمعنى عندما ينعقد اجتماع شورى أو مؤتمر عام لاي مؤسسة حزبية فان الذي يجري بداخلها يسمى بعملية عرض الآراء على وزن عرض الازياء فلا يوجد هنا على الاطلاق ما يمكن تصنيفه رأي آخر بمعناه الفكري السياسي الدقيق فعرض الآراء داخل المؤسسة الحزبية الواحدة شيء مهم لحفظ نمو وفاعلية جينات التنمية الفكرية السياسية والادارية المستدامة بدليل ان تنوع عرض الازياء منشط يخاطب الحاجة على مدار فصول السنة اما ان يجلس البعض خلف ووسط المؤسسة الحزبية الواحدة لتصيد اراء العضوية وتصنيفها مزاجيا هذا ملتزم وذاك متفلت وغير منضبط فهؤلاء يمارسون بوعي مشبوه ولا وعي يمارسون الخيانة السياسية والتنظيمية بحق العضوية وهذه من اكبر الآفاق التي ضربت البيئة والحقول الحزبية والادارية معلوم تاريخ دخولها ومن الذي أدخلها ومن طرائف هذه الممارسة المؤسسة اذكر عندما كنا أعضاء في البرلمان دورة 2001-2005م كنا وآخرين نمارس مهامنا وأدوارنا بوعي وضمير وحرية منضبطة وفقا للائحة ولكننا بكل أسف لاحظنا ثمة جهات متمركزة داخل المؤسسة تقوم بتصنيف العضوية وتمارس عليها التدجين والغدر السياسي لصالح افراد داخل المؤسسة وجهات اقصائية خارجها ومع مرور الايام أستخدم هؤلاء اللعبة السياسية اللا اخلاقية القذرة في ثلاثة ابعاد نبذ الارهاب السياسي والتنظيمي وفي الاقصاء الممنهج بتسخير ادوات اقصائية ماكرة مثل سواتر القوى السياسية ذات الخلفية العرقية والجهوية وقوى المستضعفين وفرق تسد وهذه الممارسة سوقها رائج تماما في المواسم الانتخابية اما البعد الثالث بعدما تمكن هؤلاء من ضرب الوئام السياسي والتنظيمي وأواصر الثقة وزرع الفتن الانشطارية وضعوا أنفسهم بدلاء مباشرة في مواقع ضحاياهم. ومن السواتر المضللة كذلك وهمة تجديد القيادات وافساح المجال للشباب والمرأة بل حتى مسألة ضبط الدولارت التنظيمية كلها كلمات وعبارات حق مورس باسمها الباطل راجع هذه الممارسات الخطيرة في اربعة دورات سياسية وتنظيمية ما بعد المفاصلة لتكشف حجم الفساد السياسي والتنظيمي والاداري الذي عجزت أمامه مساعي الاصلاح وتكابده الان جهود الوثبة ومخرجات الحوار نعم أن مقولة د. فيصل حسن ابراهيم بان القيل والقال ونقل الكلام والقوالات اكبر مهدد لوحدة صف المؤتمر الوطني هذه حقيقة وهذا السلوك الشيطاني له ايضا ثلاثة أبعاد بعد المقربين من اتخاذ القرار والبعد الشعبي الفضولي وبعد التقارير الشفهية والكتابية الآثمة نعم ان د. فيصل حسن ابراهيم قد وضع يده وهو في بداية الطريق وضع يده على ادوات الشياطين المارد والرجيم وهي الوحي والوسوسة والنزع والوعد الأجوف والوعيد الكيدي الضعيف.


 

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

شارك وارسل تعليق

برنامج فى الواجهه التلفزيونى

الكاريكاتير

القنوات الفضائية المباشرة