الاربعاء, 28 أغسطس 2019 02:00 مساءً 0 241 0
ايام ولياليمبادرات سودانية قيد النظرمبادرات سودانية قيد النظر
ايام  ولياليمبادرات سودانية قيد النظرمبادرات سودانية قيد النظر

مبادرات سودانية قيد النظر

ليالي وايام نعيشها في السودان ربما بطعم مختلف عن العام السابق والأعوام الماضية.. احس كأن هناك عنفوانا عظيما على الأرض وفي حياة الناس.. ليلة الأمس كانت الريح تدمدم بصوت مخيف مع فتحات النوافذ المغلقة كأنه فحيح أصلة ضخمة.. ومع متتاليات البرق ودوي الرعد وكأني في أعماق تايلند في انتظار السونامي.. هذه الأيام هطلت الأمطار كما لم تهطل من قبل.. وفاض النيل كما لم يفض من قبل..ودوي الرعد كما لم يكن من قبل..!!
وثار الشعب كما لم يثر من قبل.. كل شئ في عنفوانه وقوته وحيويته.. هل تلك علامات ومبشرات  لعهد جديد في السودان.. عهد تحول في حياة الناس  وفي الطبيعة نفسها.
لا ريب ان هناك تغييرا عظيما شاملا شهده السودان وستتوالي التغييرات التي ستحدث فرقا وفارقا في حياة الناس ومعايشهم..وهناك استعداد وتهيؤ عند الشعب السوداني لمثل هذه التغييرات بل ينتظر الايجابي منها ونأمل ان تكون كلها إيجابية ولصالح العباد والبلاد.
ومع تلك التغييرات هناك مبادرات كثيرة في كل المجالات مطروحة على الساحة السودانية وكثير منها إيجابي وموحٍ ومتميز ومفيد.. وهناك وجوه سودانية مشرقة  ومفرحة تطرح مبادرات وافكار  رائدة وعظيمة.. وهناك شبابنا في الداخل والمهجر ينفعلون بمجريات الأحداث وكل يقدم أفضل ما لديه من افكار و رؤى واعمال وما لديه من قوة وعزيمة.
ومانشهده اليوم من مبادرات  عظيمة في الأحياء في المحليات والولايات من نظافة الأحياء والميادين واصحاح للبيئة وتجميل للمدن ما يثلج الصدر.. وقد تساءلت احدى الأخوات عن سبب قيام الشباب بهذه المبادرات والأعمال وقد استكانوا زمانا؟ قلت إن الشباب الآن  لديهم دافعا وحافزا بل ودافعية العطاء.. فالثورة ثورتهم والبلد بلدهم وهم جميعهم يحسون ويدركون ان السودان قد تراجع كثيرا وتقهقر أمدا بعيدا.. وان صحوة الشباب وثورتهم هي بداية البداية لإصلاح حال السودان وإلحاقه بمصاف الدول المتقدمة بل ان يكون مع أقرانه من الدول الجارة التي نهضت من كبوتها واستبان طريقها.
وهذا المبادرات التي نجدها تتزاحم في السوشيال ميديا وفي وسائل الإعلام كافة.. وراءها نفر كريم من بنات و ابناء السودان معظمهم من ابناء المهجر ممن حازوا علما  ووظائف رفيعة وتجارب غير مسبوقة.. وكل الذي نطلع عليه  وهو قليل جدا مع كثرة ما يرد من مبادرات.. وكل ذلك يؤكد ان مستقبلا مشرقا ينتظر السودان.. ولكن اقترح ان يكون هناك هيئة او  وعاء ما يجمع هذه المبادرات والرؤى والمقترحات ويصنفها ويحدد موضوعاتها ومجالاتها وأنواعها وغثها وسمينها حتى تتم الاستفادة منها بشكل ممتاز وتؤدي الغرض منها.

 

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

nadir halfawe
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

sss

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الصور

الكاريكاتير