الخميس, 14 يونيو 2018 01:19 مساءً 0 1 0
ليلة وإفطار «السلطان» حافظ الباسا ..
ليلة وإفطار «السلطان» حافظ الباسا ..

البعد الرابع

ابراهيم الصغير

ليلة وإفطار «السلطان» حافظ الباسا ..

في ليلة اقل ما توصف به أنها «رائعة» اجتمع فيها محبي الفنان الخلوق حافظ الباسا .. او «السلطان» كما يطلق عليه محبو فنه وجمهوره ومستمعيه وانا احدهم .. اعد لها نفر سخرهم الله لهذ الشاب لطيب نيته وصفاء سريرته فأخرجوها كما نحب وكما يحب وكما يحبون ، فشكرا لكم صداح .. معتز الشايقي .. الزين عمر .. محمد الحبشي .. ود الجابرية .. فضل الله الجابري .. احمد الريح .. احمد صلاح اشكيك .. مجاهد عوض .. ياسر محمد .. مؤيد عوض .. محمد شرارة .. غالب وراق .. وشكرا مضاعف احمد النور الشايقي .. وان كنت اتيت في إخر القائمة فلأنك «الخيار» من «الخيار» في تلك «الليلة» ..

«الليلة» بحضورها البهي والكبير استفتاءا حقيقا علي مكانة هذا الفتي في القلوب .. وكانت بإخراجها دليلا علي الحب الصادق للملتفين حوله وشهادة في حق حافظ يؤكدها الحضور الذي ضاقت به جنبات نادي النخيل ذلك العامر ومقدم «كبار الفنانيين»

«كبار الفنانيين» لم يعتذروا عن حضور ليلة حافظ حضر استاذنا (صديق احمد) ابو اغنية الطمبور وأحد من أجادوا وقدموا ومنحو جاء متحاملا علي نفسه والزمن .. وأتي (ود المساعيد) عنوان الملمات معين الإبداع الذي لا ينضب ، وشرفها سفير أغنية الطمبور (عبدالرحيم ارقي) ، حضورا افرح واثلج صدور «احباب حافظ»

و «الاحباب» أدهشونا بحق بلفتات عرفت فيما انها ديدنهم في افطارهم السنوي الذي يهبونه صدقة لأرواح من غادروا دنيانا من مجتمع الطنابرة ، يفتتحون حفله بأطيب الكلام يعقبه مدح المصطفي عليه افضل الصلاة واتم السلام ثم تتوالي الروعة في تلك «الليلة» ..

في «ليلة» السلطان غني الفنانون بكل احساسهم و بكل الحب ، كيف لا وهو حافظ طه الذي يشارك الجميع ويحبه الجميع ويحترمه الجميع ، فنانيين وجمهور و «شعراء»

و «الشعراء» علي رأسهم سليل اسرة اب سير الدكتور (عبدالله اب سير) ودكتور (زاهر خوجلي) يختارون اجمل ما عندهم يشنفون الآذان يشاركون حافظ في ليلته المشهودة بإمتنان لا تحده حدود ينثرون «الجمال»

وكان «الجمال» كل الجمال في افطار حافظ وليلته وكان ما ميزها هو لمسة الوفاء للراحلين طارق عبدالقيوم وسيف الأراك وقراءة الفاتحة علي روحيهما والتي وجدت ارتياحا كبيرا عند اشقاء الراحل طارق عبدالقيوم وبعيني رأيت الامتنان في عيون (الشيخ) و (مجدي) الذين جمعتني بهما «لحظات» ماكان ان تتوفر لولا انه حافظ

و «لحظات» حافظ تجمع .. فقد جمعتني بالشاب الخلوق (عزالدين الكرو) والرائع (عزت عبدالحفيظ) وفيهما رأيت شابين غير الذين رأيتهما في المنتديات المتحفزين دائما لقتال كل من يبدي وجهة نظر في ملكهم المتوج «جعفر السقيد» ..

و «جعفر السقيد» هو الشخص الذي ما كان لي أن التقيه لولا أنه حافظ ، فأنا لم أسمعه منذ ان أعقب «ثواني الليل» بألبومه الثاني الذي رأيت فيه و «ليس رأيي هو الصائب وقتها بالضرورة» رأيت فيه انه «فارق الدرب» وفارقت استماعه ولكن في ليلة حافظ رأيت جعفرا بعين القريب وتمنيت ان كنت قد «سمعته» ..

«سمعته» وهو يغني (ريا) ل(سيداحمد عبدالحميد) التي تفاعل معها الجميع وزادها جعفر القأ وروعة وكل كلمات شيخي وسيدي (سيداحمد عبدالحميد) رائعة وجميلة .. وليس بالضرورة ان يبصم علي ذلك الحبيب عز الدين الكرو ولا يحتاج الأمر للملكة (سماهر بشير) «لتؤكده» ..

«تأكدت» ان أغنية الطمبور لن تضيع وامثال حافظ الباسا يحملون همها ، وتأكدت ان مجتمع الطنابرة متماسك ومتفاهم وهو يضم (عمار مكي) وزير السعادة صاحب العقل الكبير ، وسليم الدواخل صاحب الضحكة الدائمة (عبدالله صلاح صمد) ، ويقوده شباب منتديات «حنين الترابلة» بقيادة الشاب النشط الهميم (محمد عبدالهادي) و نائبه وساعده الأيمن (محمد الصغير) حتي وإن لم يرض الأخير بهذا الوصف فهو يري انه احق بأن يكون الرئيس للمنتدي والأول مساعده .. وحقا يعجبني تفاهمهما ومناكفاتهما وعملهما بجد وحبهما المتربع في قلوب الجميع ..

الشكر والإمتنان لمجتمع الطنابرة ..

والتحية والتقدير لكل من اسهم في رسم لوحة ليلة حافظ فقد منحونا شيئا نفرح به حتي رمضان القادم ..

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

شارك وارسل تعليق

برنامج فى الواجهه التلفزيونى

الكاريكاتير

القنوات الفضائية المباشرة