الأحد, 12 أغسطس 2018 03:00 مساءً 0 1 0
قراءة تحليلية:جدل المفاهيم : المرشحون وترشيح الرئيس.. يتعدد المرشحون والمرشح واحد
 قراءة  تحليلية:جدل المفاهيم : المرشحون وترشيح الرئيس.. يتعدد المرشحون والمرشح واحد

 

 

 

ابشر رفاي

باعتماده ترشيح الرئيس لدورة تنظيمية رئاسية لانتخابات 2020م يكون مجلس الشورى القومي للحزب الحاكم بمثابة جهيزة التي قطعت قول كل خطيب ينادي بإعادة ترشيح الرئيس أو يناوئه مجلس شورى المؤتمر الوطني الذي اختتم أعمال أمس السبت وفقا للنظام الأساسي وهو المستوى الذي ينوب عن المؤتمر العام في متابعة الموجهات وإنفاذ القرارات وهذا يتم في العادة عبر عملية تقديم الأداء وأوراق العمل ذات الأبعاد الإستراتيجية الممرحلة من واقع التجارب السياسية والتنظيمية وبالنظرة الكلية للنظام السياسي التراكمي بالبلاد منذ الاستقلال ثمة تحديات كبيرة في مجال المفاهيم وتفكيك المفاهيم ومجال الوثائق والظروف المصاحبة والحاضنة لتعديلها وفي مجال الهيكل وفلسفة بناءه وفي حسن وشفافية إدارة السلطة الحزبية وعدالة التنمية السياسية بالتركيز على توازن مدرسة الكادر والتي درج في هذه النقطة بالتحديد النظام السياسي الوطني التراكمي على تقسيم بيئة الكادر الى قسمين - قسم لإدارة السياسيين وهؤلاء هم أصحاب الرأي والفكر والمبادأة والمبادرة وهؤلاء هم في عداء وخصام مفتعل دائم ومبطن مع الكادر المركزي الممسك والمحيط بأدوات ومفاهيم التحكم على مقاليد الأمور عن قرب وبعد على الصعيد الحزبي كخط دفاع مبكر وعلى مستوى آليات وأدوات الدولة التراكمية العميقة وقسم أخر للسادة المسيسين بلغة السياسة القديمة هؤلاء هم خلص خدام الهيكل لا يعصون أمرا ويفعلون ما يؤمرون وهم في الحقيقة ليسوا بملائكة البشر وإنما ملكتهم الدنيا فكانت ثمنا ليمتلكهم الآخرون من نبلاء السياسة وأنذالها على حد سواء. مجلس الشورى (هبش) هذه القضايا والموضوعات الخطيرة التي أتت إليه من المكتب والمجلس القيادي وهي ذات المواضيع التي كان ينبغي ان تضطلع بها ورقة وتدابير الإصلاح الحزبي الداخلي والتي فشلت فشلا ذريعا في تحقيق هذا الهدف الأخلاقي القرآني فشلت لان الكيفية والمفاهيم التي أديرت بها مرحلة الإصلاح ليست لها علاقة من قريب او بعيد بهذا الفهم السياسي الراقي فهي مرحلة أجدر بأن يطلق عليها مرحلة التصليح وليس الإصلاح حيث لا يعقل ان نفس الأشخاص والبيئة التي أوصلت الحزب مرحلة ضرورة الإصلاح هم الذين اطلعوا بالمراحل التأسيسية لجهود الإصلاح وقديما قالوا فاقد الشيء لا يعطيه فحقب الفظاظة والغلظة السياسية والتنظيمية وحقبة التقافز السياسي والتنظيمي وحقبة الغموض والصمم السياسي الحزبي هذه الحقب فاقدة تماما للشيء وللأشياء التي تدعو للحميمية الاجتماعية والسياسي والتنظيمية لهذا الوطن الذي يسع الجميع وبالجميع وهذا لمن حكم الفؤاد وأرسل البصر وألقى السمع وهو شهيد الحق والحقيقة حقيقة ان الوطن في انتظار العدالة الانتقالية والمستدامة وبالرجوع الى مسألة ترشيح الرئيس من زاويتين البعد السياسي والدستوري نحن مع إعادة ترشيح الرئيس وسنفرد مرافعة محددة لاحقة عن المبررات خالية من التملق والتزلف للحاكم ولا إغضابا لمناوئه ولكننا لا نقر في ذات الوقت أساليب المناصرة ذات الطابع الغريب والتي تتناقض مع الأصول الحزبية الشريفة والديمقراطية النزيهة مثل من يرفض الرئيس يرفض الحزب وان يحكم الرئيس مدى الحياة وصحيح لا بديل جاهز للرئيس إلا الرئيس وأي كلام عن الجاهزية وعن حكاية حواء والدة ؛ هذا صحيح ولكن بالمعطيات السياسية فلننتظر حتى تلد حواء مع خالص التحايا للزميل عبود عبد الرحيم الخليفة الذي ابتدر أمس مشروع دعم مبررات إعادة ترشيح الرئيس ولنا عودة كما أشرنا في هذا الخصوص.

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

شارك وارسل تعليق

برنامج فى الواجهه التلفزيونى

الكاريكاتير