الأحد, 12 أغسطس 2018 03:35 مساءً 0 1 0
الوسط الصحفي يفجع لرحيل الصحفي الفني والثقافي «مالك فرح»
 الوسط الصحفي يفجع لرحيل الصحفي الفني والثقافي «مالك فرح»

 حرر الصفحة الفنية بـ«الدار» و«أخبار اليوم»

 الخرطوم: أخبار اليوم
ودع دنيانا الفانية أمس الزميل الصحفي والشاعر الجميل الحبيب (مالك فرح) الصحفي المتخصص في الشؤون الفنية والثقافية والمحرر السابق بصحيفة الدار. مالك فرح صحفي شفاف عمل سكرتيراً للفنان العملاق كمال ترباس، وانتقل إلى ليبيا في التسعينيات مع زوجته وأبنائه، وعاد إلى السودان وعمل في صحيفة الدار وبعض الصحف السياسية والاجتماعية والرياضية.
مالك هو شقيق زميلنا المصمم الفني بجريدة (السودان الحديث) سابقاً محمد فرح وشقيق المحاسب المالي أحمد فرح الذي رحل هو الآخر قبل ٤٠ يوماً. مالك فرح إنسان رائع زاملنا في عدد من الصحف السودانية كان آخرها صحيفة ( الدار)، ربطتنا به علاقة وصداقة منذ مطلع التسعينيات وكان لديه مكتب محاماة وتجارة بالسوق الشعبي أمبدة.
وقال الصحفي المقيم في كندا محمد عثمان حبة الذي نقل نبأ وفاته إن آخر لقاء جمع بينه ومالك كان في القاهرة قبل عامين أو يزيد، وأنه كان يأتي من حين لآخر لتفقد ابنته التي كانت تدرس في إحدى الجامعات المصرية، ولم أتوان في الذهاب إليه والاحتفاء به. وصباح أمس عندما أخبرني الزميل محمد الأمين نورالدائم الذي يعمل في قناة أنغام  بخبر وفاة الزميل مالك فرح اعتبرتها إحدى الدعابات، ولكنها إرادة الله العزيز وهو على كل شيء قدير. مالك فرح طاقة من الإبداع والعمل والطموح والمثابرة، قبيل أيام احتفل في الفيس بوك على صفحته بتخرج إحدى بناته، وكان حزيناً جداً لرحيل شقيقه المحاسب المالي أحمد فرح، وهو لا يدري أن روحه كانت تهفو وترفرف في جناح خضر لكي تلحق بالشقيق للرفيق الأعلى.
كانت لديه عادة غريبة جداً يظهر فجأة في الصحف والوسط الإعلامي ثم يختفي لأشهر، وها هو ذا اليوم يختفي بابتسامته الوريفة وحضوره الأخاذ.
لديه عمل فني تغني به الفنان الشعبي الكبير كمال ترباس وعدد آخر من الأغنيات.
كان يحرر صفحة أسبوعية في صحيفة الدار الغراء.
إنّا لله وإنّا إليه راجعون.. العزاء لجميع أفراد أسرته بأمبدة

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

شارك وارسل تعليق

برنامج فى الواجهه التلفزيونى

الكاريكاتير