السبت, 18 أغسطس 2018 02:06 مساءً 0 1 0
قراءة من شرفة المشهد : ضاقت ولما استحكمت حلقاتها ضاقت تاني
قراءة من شرفة المشهد : ضاقت ولما استحكمت حلقاتها ضاقت تاني

رؤى متجددة

أبـشـر رفـاي

قراءة من شرفة المشهد : ضاقت ولما استحكمت حلقاتها ضاقت تاني

من باب الوفاء لأهل العطاء وتمشيا مع معاني مشروع المبادرة الوطنية والأممية مبادرة اليوم الوطني الأممي للوفاء ورد الجميل التي تفضلنا بها فيما مضى نرد فضل عنوان قراءة المشهد للراحل المقيم الكاتب والصحفي الإعلامي الرقم الأستاذ سيد أحمد خليفة رجل المهام الوطنية الصعبة رئيس تحرير صحيفة الوطن الغراء 1988م والذي كتب في عموده المقروء صباح الخير كتب ضاقت ولما استحكمت حلقاتها ضاقت تأني جاء ذلك على خلفية الفشل المتكرر لحكومات الائتلاف والوفاق في ظل الديمقراطية الثالثة بقيادة أحزاب الأمة والاتحادي (1986-1989) وفي مرحلة الوفاق الوطني دخول الجبهة الإسلامية القومية والأحزاب الوطنية الأخرى الطريف في عنوان الصباحات لسيد احمد خليفة انه جاء مخالفا للمألوف والمتوقع تماما فلمألوف أي ضيق يصاحبه فرج عاجل أو عاجل، إسقاط العنوان مشهد وواقع اليوم الاقتصادي والمعيشي فان الأوضاع الاقتصادية قد ضاقت واستحكمت حلقاتها صفا صفا فجاء مطر الأمس يصف المعاناة الكبير مع ان الأمطار في أي زمان ومكان أمطار خير وبركة عدا مطر المنذرين وما أظن نحن في دائرة عقوبات مطر المنذرين لثقتنا التامة في أرحم الراحمين وثقتنا في أعمالنا وتقوانا وسع أنفسنا بمقتضى التكاليف ان صف الأمطار..

والصفوف التي تشكلت على خلفيتها كشفت حقائق كبيرة مسكوت عنها وهي أننا حكومة وشعب لم نضع بعد التدابير الكافية لاستقبال نعمة السماء كما الحال بالضبط في نعمة الأرض لم نستثمر بعد فرص منقولاتها وثوابتها ومكنوناتها وإلا كيف يفهم ان معظم ولايات البلاد لا تمتلك أي مواعين إنشائية أو طبيعية محسنة لاستقبال نعمة الأمطار كل الحاصل أنها تعتمد على مواعين النشأة الأولى وتفاعلاتها الجيولوجية حيث يقال لك بالمفاهيم الأهلية عن خطوط تقسيم وانسياب المياه ان الماء لا يضل طريقه القديم وان الأمطار ينزلها الله بقدر على مقدر من صنعه ولكن أين دور البشر في التحدث بنعمائه دورها في السدود والخزانات والمصطلحات المائية دورها في المصارف الرئيسية والفرعية والمتفرعة أين دور المواطن في أعداد مواعينه المستقبلة داخل المنازل والمرسلة الى شبكة المصارف مطر الأمس كشفت حقيقة ان العاصمة القومية ليس  بها أي مصارف بالمفهوم الإقليمي والعالمي لمصارف العواصم كل الحصل أن العاصمة القومية كادت ان تغرق في ماء السماء المنهمر وماء الأرض الذي جرى على مجاريه الفطرية مسطرا عبارة حضرنا ولم نجد مستقبلاتكم وهذه الحالة واضحة وضوح الشمس أكثر من وادي السيل المنهمر في قلب محلية بحري وشرق النيل وغيرها من المحليات بالعاصمة والغريب ان محلية أمبدة التي كانت مرشحا ان تزفها أمطار وسيول الأمس عروسة مخضبة بالطين والطمي الى حيث البحر يقال ان مصارفها كان جيدة لدرجة ان سكانها ناموا ملأ الأجفان غير آبهين بذكريات العام 1988م المؤلمة. نختم بالقول ان السيد والي ولاية الخرطوم الذي انتقدناه بالأمس بخصوص أزمة الخبز استطاع في ظرف 24 ساعة من تحجيم الأزمة وتراجعها بشكل ينبئ بحسمها تماما واضعا الكرة في دائرة المفتعلين والمتاجرين في الأزمات وفي قوت الشعب كما من الومضات المسئولة قرار وزارة التربية والتعليم بتعليق الدراسة الى ما بعد العيد حفاظا على أرواح التلاميذ والطلاب ومن ممرضات (الغفلة) مع الإيمان التام بالقضاء والقدر حادثة مركب طلاب نهر النيل المناصير التي ذكرتنا العهد القديم الذي عانى فيه المواطن في شمال السودان في الخريف مخاطر الدميرة وعبور البحر وفي الصيف توهان الصحراء الهالكة.

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

شارك وارسل تعليق

أخبار مشابهة

برنامج فى الواجهه التلفزيونى

الكاريكاتير

القنوات الفضائية المباشرة