الجمعة, 07 سبتمبر 2018 07:42 مساءً 0 1 0
إعتكاف في محراب وردي
إعتكاف في محراب وردي

مبارك محمد

كتب الدوش وتدفق الحلنقي وتنهد الدكتور محمد الحسن في ( آماس الغربة) الامر الذي أثار حفيظة ابوقطاطي  فنهال يتعسعس من  ( سوأة العاصفة )  ( والمرسال ) ( والنَّاس القيافة) وفي الشمس وضحاها ( اصبح الصبح) يتساقط ندي من ( سليم الذوق ) و رسم ود حسن اسماعيل بالوشم مقاطعه السكري علي جبين القمر و جفن الغيوم الراحلة الذي ضٌمخ(  بالحنين إليك يا فؤادي )، وغني وردي.. غني  كثيرا حتي أضحي مّنية الوطن وسارت بِنَا سفينة الجماااال تمخر عباب الورديات وشط بِنَا الزمان وأوغل المكان في سديم الوحشة ، وصار حٌلم الوصال ضربا من خيال تغزله خيوطه الضوئية اناملٌ الشووورق المتوهّج . استنجد باليراع بعد ان اعياني التخبط في دروب ( عصافير الخريف ) ومتاهات الحنين(  للطير المهاجر ) .... ( بناديها ) وكاد استشف في انفاس ( نور العين ) شهقات الهٌزء مما آلِ إليه واقعي المرير حنينا ( واسفااااااي ) تحت شمس غيابك القائظة يا ( أمير الحسن ) . لكنه هٌزء ودود لا اثر  للشماته فيه . هٌزءٌ مليء بالمعجب المشاكس الذي يود ان ينتشلني من مستنقع العشق المووٌد في رغام البين . لا اعلم علي وجه الوضوح ما اذا كانت اناملي تحمل القلم أم أنه هو ( وردي ) الذي تحملني نسائمه الوردية العليلة علي بساط الأمل المجنح . ما همس اليه يوما احدا ملتمسا منه نجدة حنين وإستغاثة شوق تذر قش الوجع والحيرة عن الروح الا تدفق حنجرته ببلل دافئ  وبندي العطف المضمخ بأريج الكلام الأثير  الي خواطر السودان الوطن.

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

شارك وارسل تعليق

برنامج فى الواجهه التلفزيونى

الكاريكاتير

القنوات الفضائية المباشرة