الأحد, 09 سبتمبر 2018 02:24 مساءً 0 1 0
واصل مسيرته في ملف التعليم: برنامج في الواجهة التلفزيوني داخل الصندوق القومي لدعم الطلاب
واصل مسيرته في ملف التعليم: برنامج في الواجهة التلفزيوني داخل الصندوق القومي لدعم الطلاب

البروفيسور النقرابي: تم إضافة إسناد التعليم العام والتعليم التقني والتقاني للصندوق ويوجد 7 مليون طالب في التعليم العام وأكثر من مليون طالب جامعي

الوجبة المدرسية تستهدف 50 ألف تلميذ وتلميذة والعام القادم سترتفع إلى 500 ألف والـ (100) جنيه لطالب الجامعي متواضعة ونسعى للارتقاء بها

رصد ومتابعة : تاج السر بقادي

 

 

 

 

 

في إطار توغله في ملف التعليم والذي بدأ بولاية الخرطوم من جملة ملفات بولاية الخرطوم انتقل برنامج في الواجهة التلفزيوني الذي يعد ويقدمه الأستاذ أحمد البلال الطيب إلى الصندوق القومي لرعاية الطلاب والذي استضاف من خلاله وعلى الهواء مباشرة البروفيسور محمد عبد الله النقرابي الأمين العام للصندوق وعدد من مدراء الإدارات بالصندوق ولدى رده على مقدم البرنامج أوضح الأمين العام أن الصندوق نشأ في العام 1991م تحت مسمى الصندوق القومي لدعم الطلاب كشراكة بين الدولة والمجتمع للعمل في رعاية طلاب التعليم العالي وكجزء من سياسة الدولة في التوسع في التعليم العالي بعد انتشار الجامعات في ولايات السودان المختلفة، وأبان انه في العام 2018م أضيف إليه إسناد التعليم العام والتعليم التقني والتقاني وكشف من خلال حديثه عن وجود 7 مليون طالب في التعليم العام إلى جانب أكثر من مليون طالب في التعليم العالي يمثلون نسبة 20% من سكان السودان وأبان أن هذا العدد هو المساحة التي يعمل من خلالها الصندوق وحول الوجبة المدرسية أبان البروفيسور النقرابي أن البرنامج يستهدف 50 ألف تلميذ وتلميذة في كل ولايات السودان وذلك بغرض استهداف تسرب تلاميذ الطبقات الفقيرة من الدراسة من خلال توفير وجبه مجانية تعينهم على الاستمرار في الدراسة والاستيعاب وكشف أن العدد سوف يترفع العام القادم إلى 500 ألف طالب وطالبة ولدى حديثه للبرنامج قال أزهري الأمين مدير إدارة الرعاية الاجتماعية أن الإدارة هي الذراع الذي يمد يده للطلاب لتخفيف حدة الفقر والدفع بهم للاستمرار في العملية التعليمية وأبان انه يوجد (42) بند من الدعومات لتحقيق نوع من التوازن الاجتماعي للطلاب وأبان أن الدعم يقدم للطلاب ابتداء من السكن والترحيل من الداخلية للجامعة والعكس بجانب الوجبة المدعومة في الكافتيريات ووجبة مجانية في الداخليات وذلك لتحقيق الاستمرار الأكاديمي، على صعيد متصل أبان حمدان عبد الله تيراب مدير إدارة التعليم التقني والتقاني أن هذه الإدارة جاءت لحرص الدولة على الارتقاء بالتعليم التقني من خلال التعليم الفني والمدارس الحرفية والجامعات والكليات التقنية وذلك ليرتفع من 2% إلى 42% مبينا في ذات الشأن أن الأمر جزء من مخرجات الحوار الوطني والذي أشارت توصياته إلى تطوير التعليم التقني وأشاد من خلال حديثه بولاية نهر النيل التي استفادت من التعليم التقني في إحداث نهضة زراعية بالولاية ولدى رده على مقدم البرنامج حول وجود اتهامات بأن الصندوق هو خاص بالإسلاميين ويقدم خدماته للطلاب الإسلاميين نفى الأمين العام ما تردد حول هذا الأمر وقال أن الصندوق مؤسسته حكومية ولها القدرة من المرونة أن تكون شراكة بين الدولة والمجتمع واوضح ان المستفيد من الصندوق هو ذلك الطالب الذي يدرس بأحد مؤسسات الدولة الأكاديمية نافيا وجود أي تمييز طالما ان الطالب يحمل البطاقة الجامعية وأوضح أن هناك دولا بها نفس المؤسسة (الصندوق) في فرنسا والدول الاسكندنافية وتركيا وأبان أن فكرة الصندوق بالسودان منذ الستينيات وأن جامعة الخرطوم أنشأت الصندوق في السبعينات وتطور بعدها بعد فكرة التوسع في التعليم العالي والتي هي أيضا ولدت منذ السبعينات والثمانينات حيث قامت جامعة الجزيرة وجامعة جوبا وكشف أن ثورة التعليم العالي في التسعينات وكان عدد الطلاب (11) ألف والآن أكثر من مليون طالب واوضح ان التقديم لخدمات الصندوق من قبل الطلاب الآن يتم الكترونيا مما يقطع الشك بأنه ليس هنالك مجال للتميز، وحول رده على رسالة عبد العزيز أحمد من موريتانيا (نواكشط) حول بناء الفصول وسؤال مقدم البرنامج حول تضاعف قيمة الأسعار وكيفية تعامل الصندوق مع الواقع الحالي قال البروفيسور النقرابي ان فكرة الصندوق الأساسية شراكة بين الدولة والمجتمع الدولي 60% والمجتمع 40% الى جانب إسهامات ديوان الزكاة و 40% ممثلة في كفالة الطلاب من مؤسسات أخرى موضحا أنه في التسعينات كان عدد الطلاب تحت البرنامج 100 ألف طالب والآن 230 ألف طالب وطالبة وهي دون المطلوب وأوضح أن الكفالة النقدية المباشرة قليلة وأن الصندوق يسعى لتحسينها موضحا أن الكفالة غير المباشرة فيها دعم الطعام بقيمة أقل من السوق في الكافتيريات وزي الطالبة الإسلامي والتأمين الصحي لعدد 40 ألف طالب وطالبة وللترحيل المجاني وأبان أن معظم خدمات الصندوق تقدم خارج ولاية الخرطوم لوجود مشكلات سكن في الجامعات الولائية، وحول رده على وجود تقاطعات مع وزارة التربية والتعليم والوزارات الولائية أبان البروف أن التعليم العام اتحادي حسب نص الدستور وأبان أن الصندوق لا ينشئ مدارسا ولا يعين معلمين وأن دوره خدمي ويتدخل في المناطق التي توجد بها مشاكل لاسيما المتعلقة بتسرب الطلاب وكشف عن إنشاء ثلاث مدارس قومية على غرار مدارس خور طقت وخور عمر وحنتوب وأوضح أن إسناد التعليم لتحسين بيئة الدراسة، وأن الصندوق تدخل في التعليم التقني من خلال تأهيل عدد من المدارس وللكليات التقنية في كادوقلي وأم درمان النسوية وشرق السودان .

وردا على متصل بالبرنامج حول وجود برج للصندوق في حي النزهة كمكاتب من (10) طوابق أبان البروفيسور النقرابي أن المبنى كان مخططا للرحيل فيه كمكاتب وإنشاء أبراج على المقر الحالي إلا أن الأمر تأجل وسوف يتم تحويل المبني لسكن خاص للطلاب أو الطالبات. 

     هذا أوضح أسامة دفع الله سلامة مدير إدارة المناشط لدى حديثه لمقدم البرنامج أن الإدارة تعمل على تنمية شخصية الطالب وصقل المواهب ودعم الجانب الأكاديمي وأبان أن الإدارة استوعبت العديد من الطلاب عبر برامجها ومناشطها ومنشأتها الرياضية والمسرحية وأندية المشاهدة وقاعات الاطلاع مبينا وجود مسابقات ومناشط على المستوى الداخلي والخارجي وأبان أن الإدارة تدعم جهود الطلاب في الانفتاح على المجتمع من خلال المخيمات العلاجية وجمعيات النفير، موضحا وجود شراكات مع مؤسسة صلاح ونسي للأمراض السرطانية ومركز راشد دياب واتفاقات مع كلية الموسيقى والدراما في صقل وتأهيل الطلاب وكشف عن تحقيق الطلاب السودانيين للعديد من المراكز المتقدمة في المسابقات الطلابية في المشاركات الخارجية،          إلى ذلك قال عبد الناصر عبد الحفيظ مدير مكتب خدمات الطلاب للبرنامج أن الإدارة تهدف إلى تعزيز علاقة الطالب بالصندوق من خلال الاتصال عبر الرقم المحدد لحل مشاكله في السكن من خلال تبليغ الطالب بالخدمة التي تحتاج إلى تأهيل وصيانة.

   على صعيد آخر أوضح البروفيسور النقرابي في رده على سؤال حول (تخلف) معدات التدريب في المدارس الفنية أن المعدات والأجهزة قديمة وغير مواكبة مبينا أن الصندوق يعمل على إسناد التعليم وأن وزارة التربية والتعليم وجهات الاختصاص هي المسئولة والمعنية بالأمر وأوضح أن الصندوق متوائم مع التوسع الكبير في الجامعات وأن الصندوق يتدخل في المناطق الحرجة، واعترف من خلال حديثه في رده على اتصال من أحد الطلاب بالبرنامج حول تواضع مبلغ الدعم المالي (100) جنيه أن المبلغ يحتاج إلى زيادة وأن هنالك اتصال مع جهات أخرى للعمل على رفع المبلغ في ظل الظروف الراهنة، وأشاد بشراكة القطاع الصناعي ممثلا في (حجار- وداود عبد اللطيف- ومدينة سوداني) وأوضح أن الصندوق يسعى لإنشاء مباني قليلة التكلفة لتقديم خدمة للطلاب بخيارات متعددة.

    هذا وختم البرنامج بسؤال لطالبة من النيل الأبيض والتي قالت عبرها أنها قضت السنة الأولى بالجامعة ولم تصرف ولا شهر واحد مبلغ الـ (100) جنيه وأوضح مقدم البرنامج بأنه سلم رقمها للأمين العام للصندوق هذا ووعد معد ومقدم البرنامج المشاهدين بحلقة أخرى في ذات الشأن.    

لمشاهدة الحلقة كاملة اضغط على الرابط التالي:https://youtu.be/Q68GzmPdVN0

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

شارك وارسل تعليق

أخبار مشابهة

برنامج فى الواجهه التلفزيونى

الكاريكاتير

القنوات الفضائية المباشرة