الاربعاء, 12 سبتمبر 2018 00:26 مساءً 0 1 0
القيادي بحزب البعث وجدي صالح لأخبار اليوم: خطوة الحكومة عبارة عن وهم وسياسات النظام الفاشلة لا زالت مستمرة
القيادي بحزب البعث وجدي صالح لأخبار اليوم: خطوة الحكومة عبارة عن وهم وسياسات النظام الفاشلة لا زالت مستمرة

في مناظرة أجرتها أخبار اليوم حول حل الحكومة وتقليص أجهزتها :الوطني يدافع والبعث يقلل 

 قد تختلف الآراء حول بعض القرارات وقد تتفق وقد تتفجر الخلافات بسبب إبداء الرأي والرأي الآخر وقد يصبح ذلك سبباً في تقارب كبير  ..  وانطلاقاً من قاعدة تسعى لتقارب وجهات النظر وإبراز المواقف ومعرفة ومتابعة ردود الأفعال المتوقعة نطرح اليوم قرار السيد رئيس الجمهورية بحل الحكومة وتقليص الوزارات وإحداث تغييرات كبيرة ، هذه التغييرات التي كانت متوقعة سبقتها أزمة اقتصادية مزمنة وقد أكد حزب المؤتمر الوطني أن الهدف من الخطوة هو تشكيل حكومة فاعة ورشيقة تستجيب لتطلعات الشعب ليعيش حياة كريمة فيما قلل حزب البعث من هذه الخطوة واعتبرها تغييرات شكليه وحل زائف لأزمة خانقة ضربت البلاد معتبراً أن النظام ليس لديه ما يقدمه من حلول ومعالجات..    

لنتعرف على المواقف والآراء حيال هذه الخطوة نطرح الأمر على الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل  المندوب الدائم للسودان بجنيف احد قيادات الوطني  والاستاذ وجدي صالح القيادي بحزب البعث فإلى ما صدر عن القياديين من آراء..

مناظرة اجرتها: لينا هاشم 

القيادي بحزب البعث وجدي صالح لأخبار اليوم:   

خطوة الحكومة عبارة عن وهم وسياسات النظام الفاشلة لا زالت مستمرة 

خطوة الحكومة شكلية وحل زائف لأزمة خانقة ضربت البلاد 

التغييرات التي تمت لا تخفف معاناة المواطن ولن يتلمسها في حياته اليومية 

أزمة البلاد تعالج بحكومة انتقالية يشارك فيها كل  الشعب السوداني

قال الأستاذ وجدي صالح القيادي بحزب البعث إن الخطوة التي اتخذها رئيس النظام المتعلقة بحل الحكومة وتقليص النظام وتشكيل حكومة جديدة وفصل منصب رئيس الوزراء من منصب النائب الأول كل هذه تغييرات شكلية وحل زائف لأزمة حقيقية ضربت البلاد في كل مناحيها وكل جوانبها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والحل لا يكمن في تغيير الوجوه وانما يكمن في تغيير السياسات وذكر أن النظام ظل ومنذ العام ١٩٨٩ في ذات المنهج الذي بدأ به وهو منهج الانفراديه والانفراد بالسلطة والانفراد بالثروة واتخاذ القرار دون الالتفات إلى جماهير الشعب السوداني 

الحكومة ليس لديها معالجات لتقدمها والحل لا يكمن في تغيير الاشخاص وإنما السياسات 

تقليص الوزراء لا يمكن ان يعالج الهدر في النهج العام

التحديات القائمة

وقلل وجدي من قدرة الخطوة التي اتخذتها الحكومة على مواجهة التحديات القائمة وقال ان التغيير لا يستوجب فقط ان يشمل الاشخاص وانما السياسات التي تقوم على المراجعات ووصف الخطوة بالإجراءات الشكلية التي لا تساهم بأي حال في معالجة المشكلات التي تعانيها البلاد 

سياسات الحكومة

وانتقد وجدي سياسات الحكومة وفشلها في إدارة الدولة ولفت إلى الانهيار التام للدولة مبيناً ان تغيير الاشخاص لن يغير الحال وقال ان النظام ليس لديه ما يقدمه من بدائل وذكر أن الحل يكمن في زوال هذا النظام وذكر أن قضية البلاد مرتبطة بجملة إصلاحات أساسية فضلا عن الحاجة الضرورية لمعالجة الأزمة السياسية وتوقع عدم شعور المواطن بهذه التغييرات في حياته اليومية

التحول الديمقراطي 

وأكد وجدي أن البلاد لا يمكن أن تخرج من أزماتها إلا بتحقيق السلام والتحول الديمقراطي الحقيقي الذي يتيح التداول السلمي للسلطة ولا يمكن أن يتحقق السلام إلا في ظل نظام ديمقراطي تعددي وهذا لن يتأتى إلا بتشكيل حكومة انتقالية تشارك فيها كل القوى السياسية ومكونات الشعب السوداني لتقوم بصياغة دستور دائم يتوافق عليه أهل السودان ويحترمونه لأنهم الذين وضعوه وشاركوا في صياغته بنداً بنداً مبيناً أن المنهج الاقتصادي للنظام هو منهج الصندوق الحر والنظام يطغى على كل الخدمات الأساسية من صحة وتعليم ورفع يده عن الدعم الاقتصادي والمالي للمشروعات الاقتصادية للدولة مثل المشروعات المروية بالجزيرة وحلفا الجديدة والرهد كما جعل المزارع في الزراعة المطرية دون أي دعم وسند وتعتمد في اقتصادها على الاقتصاد التقليدي والزراعة التقليدية التي تعتمد على الأمطار والتي تحتاج إلى دعم من الدولة حتى تستطيع أن تحقق أعلى إنتاج وتطور في وسائلها في الزراعة 

المرحلة المقبلة

واستبعد وجدي حدوث أي تغيير في المرحلة المقبلة وقال إن ذلك مجرد وهم معتبراً أن النظام هو النظام وسياساته ومنهجه لا زال مستمراً وتقليص عدد ١٠ من الوزراء بالطبع هو اتجاه لتقليص الصرف على الدستوريين ولكنه في النهاية تقليص لعدد ١٠ وزراء وبذلك لا يمكن أن يعالج الإهدار الذي يحدث في النهج العام وطالب باعتماد نهج حقيقي لتقليص النفقات وكذلك الاتجاه الحقيقي لمحاربة الفساد والمفسدين لأن ذلك هو أس البلاء في البلاد واستبعد أي تحول يمكن ان يحدث وقال  لا أطلب من الحكومة أي شيء إنما أطلب من جماهير شعبنا أن تتجه في اتجاه الحل النهائي لأزمة البلاد حلاً حقيقياً وليس زائفاً وأن تأتي بنظام ديمقراطي تعددي حقيقي يعبر عن تطلعات الشعب بعد إسقاط هذا النظام

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

شارك وارسل تعليق

أخبار مشابهة

برنامج فى الواجهه التلفزيونى

الكاريكاتير

القنوات الفضائية المباشرة