الاربعاء, 10 أكتوبر 2018 01:55 مساءً 0 1 0
(أخبار اليوم) تستنطق شيوخ الحركة الإسلامية و مجاهديها في عدد من القضايا
(أخبار اليوم) تستنطق شيوخ الحركة الإسلامية و مجاهديها في عدد من القضايا

عضو السائحون حسام الدين : الحركة الإسلامية انزوت وانكفأت على نفسها وأصبحت كالجمعية الخيرية

 المجاهد خالد الضبياني : الحركة الإسلامية لا صوت لها منذ استيلاءها على السلطة وذابت داخل أروقة المكاتب

الباحث في المذهب الإسلامي محمد المسلمي : الحركة الإسلامية شريك أصيل في الصراع السياسي وشق الأحزاب

استنطقت (أخبار اليوم) عدد من مجاهدي و منتسبي الحركة الإسلامية في عدة قضايا أبرزها الدعوة إلي الإصلاح مابين الحزب و الدولة ، وعن اختفاء ، أصوات الحركة الإسلامية داخل المجتمع ، بالإضافة لانطلاق مبادرات تخص المجاهدين خارج إدارة الحركة الإسلامية مثل السائحون الوطنيون و السائحون و أخوان علي الضفاف و غيرها ، وعن الأدبيات الجهادية و الأناشيد و ساحات الفداء و غيرها من البرامج هل كانت مرحلة ام تم تغييبها ، إلي جانب الصراع السياسي في السودان ودور الحركة الإسلامية في تقديم ، والحريات ما بين الحرية الدينية و الحرية العلمانية والرؤية للإصلاح المجتمعي ، وجاءت إفادات الاستطلاع علي النحو التالي:ــ

استطلاع : أمين محمد الأمين 

معاملات وسلوكيات 

يقول العضو في مجموعة (السائحون)حسام الدين عبدالرزاق محمد أن الإصلاح هو أساس دعوه كل الأنبياء وما من نبي إلا وكانت دعوته مؤسسه على إصلاح الحياه سواء كانت اخلاقا أو معاملات او سلوكيات للأفراد والمجتمعات وتبدأ من عدم اتخاذ شركاء مع الله في العبادة وتنتهي بمعاش الناس ..((فليعبدوا رب هذا البيت الذي اطعمهم من جوع وامنهم من خوف)) فالذي تكلف بالرزق وبالأمن له أحق بالعبادة من غيره

حراك المجتمع

. وأكد أن الحركة الإسلامية انزوت وانكفئت علي نفسها تماما ،قائلا انها أصبحت كالجمعية الخيرية لا تبادر لوضع حلول ولا تشارك في اتخاذ قرار علي الرغم من أن الفكره كانت افتاحا على الناس ومن ثم احتواء حراك المجتمع بفئاته تزكيه وتهذيبا للنفوس وقيادة المجتمع لفعل الخيرات وأضاف كان الشعار حينها ((قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ )162(لَا شَرِيكَ لَهُ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِين )163..ولكن بايدي الذين مروا علي رأس الحركه الاسلاميه تم التهميش ورضوا بأن يكونوا جسما يسعي لانفاذ برامج لا تشمل حتي العضويه المنضويه تحتها فاصبحنا نري برامج لا تستهدف المجتمع كالهجره الي الله وغيرها من برامج اقرب للسلوي والنجوي منها الي الواقعيه لحركه تزعم انها تحكم وان حزبها هو الحاكم. 

الإحساس بالخطر

 وقال لأن الحركة الإسلامية أصبحت كالزاوية  لطريقة صوفية او سجادة أصبح بعض الشباب وقليل من الشيوخ يفرون منها خاصة المجاهدين ،وأضاف حيث أنهم حسب قراءتي قد احسوا بالخطر وان الذي يمشي بين الناس الان ليس هو مشروعهم وأن تسمي باسمهم فبدوا يتحلقون حول مسميات كـ(السائحون) او (السائحون الوطنيون) حتي لا يؤخذوا علي حين غرة، وزاد خاصة وان هناك حديث يدور عن مساومات من دول تريد أن تقضي علي اي حكم للإسلاميين .

 أمل الاصلاح 

ويشير حسام الي أن حدث ما عرف بانقلاب ود ابراهيم كل ذلك خوفا على ما تبقي من أشواق وأحلام بقيام دولة للإسلام بقيت منها بعض الشعارات وقليل من الرموز مع تنامي حالة سخط عام من قضايا الفساد التي ازكمت الانوف لكل ذلك تجمع هؤلاء الفتية املا في الاصلاح. الاعلام الرسمي ويؤكد أن أدبيات الجهاد باقيه ما بقي الجهاد ، مبينا انها لن تكون مرحلة وستظل باقية علي الأقل في وجدان الشباب المجاهد ،ويقول ربما يكون هناك توجها في الإعلام الرسمي لغيبها لتوحي العالم بأن هناك تغيير او اعتدال ويضيف لكن جذوتها لن تنطفي طالما بقي هناك مجاهدون 

. تسلط وتعسف

 ويوضح أن الصراع ملازم لحياة الإنسان طالما هناك عدم عدالة في تقاسم السلطة والثروة والخدمات وتنازع في إدارة الموارد ،وقطع بأن الصراع السياسي اقعد بالديمقراطية والتنمية المستدامة بشكل كبير لجهة أن الاستقرار جزء مهم واساسي لتحقيق التنمية واستدامتها وتداول السلطة، ويري أن الاستقرار لا يتم في ظل وجود تسلط او تعسف او تضييق او مصادره لحقوق الآخرين ،ويشير الي أن الحركة الاسلامية قدمت تجربة التوالي السياسي كنوع من أنواع الديمقراطية المنضبطة لبلد تكثر فيها الأثنيات وتتعدد الأعراق و الجهويات والقبائل ،ويري انه يجعل نسيجها هشا وعرضة للاختراق ،وقال لذلك كان لابد من تداول منضبط للسلطة الا ان التوالي اجهض بأيد ابناءه .

 الدعوة للإلحاد

 ويوضح حسام أن الانفتاح الذي يريده العلمانيون مرفوض من عامه الناس وليس الإسلاميين فحسب وقال دونك الرفض الكبير الذي قوبل به حديث وئام شوقي وغيرها من دعوات ظاهرها تطالب بالحرية وباطنها من قبلها دعوة للخروج عن الثوابت ودعوة للإلحاد بالسنتهم وطعنا في الدين قوبل ذلك برفض من المجتمع بشكل كان صادما لليسار الذي سعي لنكران ما جاء علي لسان احد المنتمين اليه ونكران حتي انتماء وئام اليه ..

 جهد رسمي 

ويضيف حسام أن الإصلاح حركه دؤوبة لا يمل ولا يكل من يحمل لوائها ويحتاج الكثير من الجهد في أوساط الشباب ، ويبرر ذلك ان المنتوج في السوشيال ميديا أصبح اليوم كما هائلا من المعلومات والبرامج والثقافات التي تحتاج لما يوازيها ويرد عليها من اهل الإسلام ، لافتا الي أن الجهد لابد ان يكون رسمي حكومي وجهد دعاة ،وطالب بضرورة أحياء القيم الإسلامية السمحة في نفوس الشباب وتغذية العقول والأرواح بمعاني الدين وسماحته حتي يكون الاصلاح حركه مجتمع وليس مجموعه او طائفة ،كما طالب بضرورة وجود قيادات مخلصه تكون قدوة أنموذج يحتذي به الشباب .

 دعوة للإصلاح 

ويقول المجاهد خالد الضبياني أن الحزب الحاكم ارتباطه بالحكومة رغم وجود حكومة وفاق وبرلمان به نواب الحوار الوطني ،وأضاف ما لم يفك الحزب هذا الارتباط لن تؤتى أكل أي دعوة للإصلاح لجهة أن للحزب أهداف خاصة به من ناحية مزيد من التمكين والتلميع رغم فشله. 

أروقة المكاتب

 ويؤكد الضبياني أن الحركة الاسلامية لا صوت لها منذ استيلاءها على السلطة، مبينا انها ذابت داخل اروقة المكاتب والمراسلات فتقاذفتها المصالح والاولويات السيادية ،ويوضح بأن التاريخ سيحفظ للحركة الاسلامية بأنها لم تقدم للمجتمع شي يثبت لها.

 رؤى مختلفة

 ونفي الضبياني علمه ان للحركة الإسلامية جسم عدا السائحون الشعييون والوطنيون واخوان على الضفاف وغيرها ،وقال أن قيام مثل هذه المبادرات نتاج طبيعي لفشل الحركة الإسلامية عن تقديم ما يليق بها تجاه القضايا الوطنية ،موضحا أنه ما جعل بعض الصادقين من منتسبيها يقومون بمثل هذه المبادرات لسد ثغرات الحركه الاسلاميه وليس ببعيد فك الاسرى بمبادرة من السائحون ، مبديا اسفه لأن ذلك لم يوضع في قالبه الصحيح من الحكومة ،وأقر بعدم مقدرة الحركه الاسلاميه عن توحيد قيادة وعضويتها ،مستدلا بانشقاق اكثر من خمسه اجسام برؤى مختلفه .

 توجهات صادقة

ويواصل خالد الضبياني حديثه للصحيفة قائلا أن الادبيات الجهادية والأناشيد وساحات الفداء وغيرها من البرامج لم تكن مرحلة وإنما كانت توجهات صادقه من أخوان الشهيد علي عبدالفتاح ومعاوية ، الا انه عاد وقال للأسف تم تغبيش الفكرة وقدمت الحكومة تنازلات طمعا في الاستمرار في السلطة وتاهت التوجهات .

 فاقد الشيء 

ويرد الضبياني علي سؤالي له حول الصراع السياسي في السودان لماذا لم تقدم الحركة الإسلامية حلول له وابتعدت عن منطقة صراعه ؟ قال فاقد الشيء لا يعطيه ،وزاد الحركة الإسلامية لم تقدم شيء للصراع داخلها فكيف نرجو منها ان تقدم للصراع السياسي في السودان ،وأضاف (باب النجار مخلع ) اصلاح المجتمع وطالب الضبياني بضرورة العمل يجب بما جاء في الدين  ما اتاكم به الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا  ،ويري أن الحرية شيء يخص الفرد والمجتمع وقال  عامل الناس كما تحب ان يعاملوك تحدث بأدب البس لبس لا يخدش الحياة احترم الشارع المواصلات اماكن العمل وهكذا  ،ويلفت الي انه لا مجال اطلاقا لوجود حرية مطلقه حتى في اروبا لا توجد، ويشير الي أن اصلاح المجتمع يحتاج لسلوك (لئن يهدي الله بك رجلا خير لكم من حمر النعم(.

 التوالي الوطني 

الي ذلك يوضح الباحث في المذهب الاسلامي والناشط المجتمعي والمدون محمد المسلمي ابراهيم الكباشي بأن الدولة بدأت عسكرية ولم تكشف عن نفسها الا بعد زمن ،ويبين ان المؤتمر الوطني تم انشاءه كتنظيم جامع كما قيل ،وقال في مرحلة تم انشاء قانون التوالي الوطني واري عند اعلان ان حرب الجبهة الاسلامية هي من صنع الثورة اصبحت السيطرة للحزب وفق رؤية المنظر وفق ادبيات الحركة الاسلامية وقال لكن كانت سيطرة المنظر الترابي ادي الي صعود المقربين اليه ألي واجهة الحزب وان كان بعضهم عسكرين. 

افتقاد ايدلوجية 

ويواصل المسلمي حديثه قائلا تمت المفاصلة الاولي واصبح حزب المؤتمر الوطني وفق رؤية جديدة تدار بواسطة رئيس الحزب حتي تم الانفصال وفق رؤية حزبية وموافقة من الجميع وأضاف كان الحزب يسير وفق ما يريد رئيس الحزب ظهرت أطراف قوة وضغط جديد تبعد من تشاء من الحزب والدولة  والحزب الحاكم يفتقد الي أيدلوجية حزبية منظمة وإنما توجد قيادات في العلن واخري في الظل . 

القاعدة الجماهيرية 

ويري المسلمي ان حزب المؤتمر الوطني يسير في اتجاه يكتب له من الخارج حسب قوله وقال لن ينصلح الحال الا  بالعودة الي القاعدة الجماهيرية الغير مسيرة وصاحبة الراي الحقيقي التي هي بعيدة الان بسبب تنفيذ ما يملي عليها من القادة . 

الفساد والنهب

 ويقول أن أصوات الحركة الاسلامية اختفت لان المجتمع يعلم ان عضو الحركة الاسلامية زاهد ويتمتع بالخلق الاسلامي الصريح والواضح ،ويبين أن السلطة اصبحت تغير المفهوم بسبب تغيرهم اسلوب الحياة الاول بظهور السلطة يتبعها المال الواضح الذي يخفي مصدره عن العامة ، موضحا أن ربطه بالفساد والنهب من الدولة واصبح كل الفساد مرتبط بأعضاء الحركة الاسلامية ، وقال ان لم يكن الكل ولكن من يتولى السلطة حتي فشل المشروع الحضاري ولم يتم تطبيق ما يدعون اليه من الإسلام الصحيح الذي كان ينتظر منهم.

 الحزب والدولة 

 ويشير المسلمي الي أن انطلاق المبادرات من خارج تخص المجاهدين لانه بعد المفاصلة اكبر ضربة وجهت لهولاء الأحياء والشهداء من عدم اعتبار ما سبق لهم هو جهاد حقيقي وتجاوزهم التكوين الجديد للدولة والحزب وقال هم مصرون علي العلاقة وفق ادبيات التربية الروحية وبينهم تواصل اجتماعي حقيقي ولكنهم عاجزون عن الوصول الي مراكز القرار في الحزب والدولة. التمكين والدفاع 

وبخصوص البرامج الجهادية مثل ساحات الفداء وغيرها قال المسلمي أن من ضمن شروط اتفاق الجنوب عدم بثها والتقليل منها مع المساعدة علي تجفيفها وقد كان ، وأضاف هذه البرامج في مرحلة كانت الدولة محتاجة لها في التمكين والدفاع عن وجودها في حرب الجنوب ،ويري انها اصبحت تاريخ لن يعود الا في اطار اللقاءات الخاصة معتبرا انها مرحلة تبعها وصف السودان بالإرهاب.  

المسؤولية الكاملة 

ويعتبر المسلمي أن الحركة الاسلامية شريك اصيل الصراع السياسي وشق الاحزاب من عناصرها المندسين او بأغراء اخر ضد الشريك بالسلطة او خلافه ،وحمل المسلمي الحركة الاسلامية المسؤولية كاملة عن ذلك.

 الميديا الحديثة 

ويوضح المسلمي أن اصل المجتمع السوداني مبني علي الثقة والتعامل العفوي الذي يتماشي مع الاسلام في تواصل مجتمعي حقيقي ،ويضيف اليسار السوداني او العلماني الحقيقي الموجود يعيش الواقع اعلاه في حياته الخاصة وفق تقاليد المجتمع السوداني المسلم مثل الخطيب في لقاء معه انه يصلي في رمضان جماعة في المسجد ويرجع يؤم اهل بيته في القيام ، ويشير بأن الهجرة وانتشار الميديا الحديثة جلبت شباب يدعون الي علمنة الدولة وفق حرية يرفضها المجتمع البسيط وتتم اثارتها للتكسب من منظمات المجتمع المدني العالمي . 

ثقافة المجتمع 

ويري ان مجتمع السوداني لم يصل الي مرحلة دينية متطرفة مثل وان يترك وفق ثقافة المجتمع الصوفية التكافلية القديمة وهي مثال حي في التعايش ما بين الناس من كافة الاتجاهات الفكرية

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

شارك وارسل تعليق

برنامج فى الواجهه التلفزيونى

الكاريكاتير