الخميس, 11 أكتوبر 2018 02:16 مساءً 0 1 0
(أخبار اليوم) تقرأ عودة الإمام الصادق المهدي مع قوى سياسية:
(أخبار اليوم) تقرأ عودة الإمام الصادق المهدي مع قوى سياسية:

 حدد أكتوبر لعودته

ميرغني مساعد : الإمام الصادق رقم مهم في الساحة السياسية السودانية ولا يمكن تجاوزه ومرحباً به بيننا

شرف الدين محمود : عودة المهدي تلقي بظلالها الإيجابية على البلاد ، ولها اعتبارات داخلية وخارجية 

عيسى مصطفى : الصادق المهدي زعيم حزب تاريخي وعلى الحكومة أن لا تتعامل بردود الأفعال وتترفع عن الصغائر وتنظر للمستقبل 

علي نافع مصطفى : المهدي رمز من رموز البلاد ونرحب بعودته وسيشارك مع القوى السياسية في حل مشاكل البلاد

د.إسماعيل الحاج موسى : المهدي رجل يحسب له ألف حساب في الحياة السياسية السودانية وعودته ستسهم في دفع عجلة الحياة السياسية للأمام

أكدت مصادر مطلعة أن رئيس حزب الأمة القومي ، رئيس تحالف (نداء السودان) الإمام الصادق المهدي ، قرر العودة إلى السودان بصورة نهائية قبل نهاية أكتوبر الجاري للمواصلة في برنامج التعبئة السياسية والترتيب للمؤتمر العام الثامن للحزب. وأفادت المصادر ، أن المهدي اتخذ القرار قبل أيام قليلة بعد إنتهاء مهامه الرئيسية بالخارج .

يذكر أن المهدي خرج من السودان في يناير الماضي للقاء الآلية الأفريقية رفيعة المستوى والمشاركة في اجتماعات نداء السودان، الأمر الذي جعل السلطات تتخذ قرارا بفتح عدد من البلاغات في مواجهته، أبرزها يتعلق بالإرهاب وتقويض النظام الدستوري، لكن المهدي صرح في وقت سابق بأنه سيعود وقتما يريد وأن على النظام أن يفعل ما يشاء.

استطلاع : الرشيد أحمد محمد

ترحيب بالعودة

القيادي بالإتحادي الأصل مولانا ميرغني مساعد رحب بعودة الإمام الصادق المهدي بإسم حزبه واصفاً إياه بأنه رقم مهم في الساحة السياسية السودانية ولايمكن تجاوزه ورمز من رموزها . وقال أن على الحكومة الترحيب بعودته للبلاد ، مطالباً إياه بتنفيذ توصيات الحوار الوطني ، مضيفاً أن عودة الإمام يجب أن تظهر نتائجها على المستويين الداخلي والخارجي ، وقال أنه على الحكومة إطلاق الحريات وبسطها وإتاحتها وجدد مساعد ترحيبه بعودة الإمام المهدي بينهم وبين أنصاره ومريديه وأهله وأبناء حزبه وجماهيره ، وأهل السودان عامة وقال أن مرد هذا ليدفع بالعمل السياسي والحركة الوطنية للأمام ويقوم فيها بدوره كما يجب الذي عهدناه عنه.

قبول الآخر

رئيس الهيئة القومية للمبادرات الوطنية شرف الدين محمود صالح وصف قرار عودة المهدي بالشجاع والنبيل ، ورحب بعودته وقال أن هذا الترحيب يمتد من كافة القوى السودانية ، وقال أن ترحيب الحكومة بعودة المهدي يؤكد ثقافة قبول الآخر، وعده مبدأ يعالج أزمات البلاد.

وأشار إلى أن الأحزاب والحركات عند رؤيتها لكذا مواقف للحكومة مثل موقفها تجاه الإمام يعطيها إنطباع بأنها متجاوبة معها ويمهد للعملية السلمية في البلاد.

وذكر شرف الدين أن عودة المهدي تلقي بظلالها الإيجابية على البلاد ولها إعتبارات داخلية وخارجية ورأى أن العودة تمثل تسليط الضوء إقليمياً ودولياً على النشاط السياسي بالبلاد ، وقال أن هذا يعني وجود حراك سلمي في البلاد وإعتبرها شرف الدين إشارات إيجابية.

كما قال أن عودة الإمام من الممكن أن تؤثر على الحركات المسلحة وتحالف الجبهة الثورية ونداء السودان وعلل على ذلك بقوله بأن هذه الخطوة تخلق جفوة وخلل حيث ربط هذا الزعم بإنخراط الإمام في العملية السياسية بالداخل وتفاعله مع الواقع السياسي وقال أن هذا من الممكن أن يسهم في الإستقرار السياسي . مضيفاً بأن الإمام إذا قام بإنشاء تحالفات بالداخل مدنية معارضة للنظام بأن هذا يعطي رسائل سلبية إلا وأنه عاد وإستبعد هذا الإحتمال.

وتوقع شرف الدين أن تصب عودة المهدي في خانة الوفاق الوطني والتحول الديمقراطي. 

زعيم تأريخي

الأمين السياسي لحزب التحرير والعدالة القومي عيسى مصطفى قال أن عودة الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي ورئيس تحالف نداء السودان المتوقعة في إكتوبر الجاري ينبغي أن يرحب بها من قبل الحكومة ، كما ينبغي عليها أن تترفع عن الصغائر وتنظر للمستقبل ولا تتعامل مع الصادق المهدي بردود الأفعال على خلفية علاقته بالحركات المسلحة بل العكس تماماً من المفترض أن تستثمر هذه العلاقة من أجل التوصل لإتفاق معها  وخاصةً أن السيد  المهدي قد رفض أن يكون العمل المسلح نهج للتغيير وعلاقته مع الحركات مبنية علي العمل السياسي المدني .

وذكُر عيسى  بان المهدي زعيم حزب تاريخي ويجب أن يعامل بما يستحقه.

وأضاف عيسى في بعض الأحيان أرى تدخل الاجهزة الامنية او مايعرف بنيابة أمن الدولة في القضايا السياسية وتدخلهم هذا لا يقدم شئ سوي زيادة الغبن والجراحات لدى بعض قيادات العمل السياسي في البلاد وبدوره يزيد الشقة بينهم والحكومة ، وقال أرجع وأعيد وأكرر يجب أن تتعامل الحكومة وحزب المؤتمر الوطني مع عودة الامام الصادق المهدي بمسؤلية وطنية والتسامى فوق الماضي والنظر للحاضر والمستقبل والافضل أن يبادر السيد رئيس الجمهورية في حوار السيد الصادق المهدي .

وختم قوله بأنه حسب تحليله إذا تهيئ المناخ وتوفرت مطلوبات الإنتخابات يستبعد خوض غمارها حزب الأمة القومي وقال يؤكد قولي هذا أن الامام الصادق المهدي في طرحة ينبغي أن يتم التغيير بالوسائل السلمية والانتخابات هي أفضل وسيلة لتحقيق ذلك .

رمز وطني

الأستاذ علي نافع مستشار رئيس حزب الأمة بقيادة الدكتور الصادق الهادي المهدي عد الصادق المهدي رمزاً من رموز البلاد ، مرحباً بعودته وقال أنه سيشارك مع القوى السياسة في حل مشاكل البلاد .

وأضاف أن الحكومة نادت بعودته إلا وأنه توقع أن لا تكون هذه العودة في إكتوبر الجاري.

وقال أنهم بإعتبارهم أحزاب سودانية نتمنى أن يعود الإمام وهو يمكنه بما يملك من مقومات أن يسهم في حل مشاكل البلاد. وقال نافع أنهم في حزب الأمة بقيادة الدكتور الصادق مع عودة الصادق المهدي للبلاد لأنه رقم وطني كبير وتمنى أن لا تطول غيبته.

سياسي كبير

القيادي بالوطني الدكتور إسماعيل الحاج موسى قطع في إفادته بأن الإمام الصادق المهدي رجل يحسب له ألف حساب في الساحة السياسية السودانية وأرجع هذا الأمر لأنه إمام أكبر طائفة دينية في البلاد وهي طائفة الإنصار ورئيس حزب سياسي كبير وترأس الحكومة لمرتين ، وقال أن الصادق لم يلعب دوره في الحياة السياسية كما يجب وأنه فسر هذا الأمر بأنه لم يحصل على علاقة مطلقة ومن ثم قامت ائتلافات .

واضاف موسى أن علاقته بالإمام  المهدي قوية وأنه سأله عن أدوار أكبر كان يمكن أن يؤديها في الحياة السياسية السودانية ولكنه  لم يضطلع بالدور المناط به في الحياة السياسية السودانية وهو رئيس لطائفة كبيرة وكان يمكنه أن يلعب أدوار أكبر في الحكومة أو المعارضة  ، وقال موسى أن المهدي لم يكن واضحاً في هذا الأمر في المعارضة وحزبه تشتت لأكثر من خمسة أحزاب ، وعاد ليرحب بعودته حيث رأى أنها ستسهم في دفع عجلة الساحة السياسية للأمام.  

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

شارك وارسل تعليق

برنامج فى الواجهه التلفزيونى

الكاريكاتير