الخميس, 11 أكتوبر 2018 02:23 مساءً 1 1 0
المحضر الكامل لجلسة مجلس الوزراء القومي حول سياسات وإجراءات الصادر «5»
المحضر الكامل لجلسة مجلس الوزراء القومي حول سياسات وإجراءات الصادر «5»

نقـطـــة نـظـام

 أحمد البلال الطيب

المحضر الكامل لجلسة مجلس الوزراء القومي حول سياسات وإجراءات الصادر «5»

‭ ‬ نسبة للأهمية الكبيرة لجلسة مجلس الوزراء القومى الموقر  التى أجاز فيها السياسات والإجراءات الجديدة للصادر والوارد حرصت ان ارصد بقلمي وقائع تلك الجلسة، وقال  رئيس اتحاد الغرف الصناعية : عندما يكون هناك سعر موحد للعملة، تكون أسعارها فى هذه الحالة واضحة، ولكن فى وجود أربعة أسعار كيف يمكن ان نحسب التكاليف، وأضاف: والآن تشكيل الآلية المستقلة لتحديد سعر الصرف سيغير التركيبة الاقتصادية للأفضل،ونحن متفائلون بزيادة الصادر. 

‭ ‬ وتحدث السيد موسى كرامة وزير التجارة والصناعة وقال: على المستوى الشخصي وكوزير للتجارة والصناعة نحن سيعيدون بهذه السياسات ، وكل مخاوفنا تضمنتها هذه السياسات ونتطلع لسياسات مالية مكملة، ولقد كنت بجلسة مجلس الوزراء بمدني منزعجا ولكن رئيس الوزراء نظم لقاء مفتوحا وطرحنا فيه كل التخوفات فى مجالات ،الترانزيت،الصادر  بدون إدخال  الحصائل،ظهور سلع مثل السمسم،تأجير الرخص....الخ.

  وقد شملت السياسات الجديدة كل هذه الجوانب والمخاوف، وعلى سبيل المثال القائمة السلبية المحظورة والتي كانت تتضمن ١٩ سلعة، ولم يكن قرارا صحيحا والـ ١٩ سلعة المحظورة كلها موجودة والآن يمكن ان تدخل وترفع قيمة جماركها.

  وأضاف:بالنسبة للماشية والدفع المقدم بالنسبة لدول الجوار، ليس لدينا مواقع جمركية كافية بكل المواقع، والقرار يضمن إعادة الحصيلة، صحيح  أصحاب الأبقار المذبوحة سيتأثرون بهذا القرار ولكن يمكن أن يدفعوا فى المرة الأولى فقط.

 وأضاف: بالنسبة للاستيراد بالأولويات، القمح، الأدوية....الخ من المؤكد بعد رفع السعر التركيزي للقمح سيكون  الناتج المحلى هو الغالب وبنهاية ٢٠٢٠ سنكون قريبين من الاكتفاء الذاتي من السكر، وبالنسبة  للأسعار التأشيرية فإن الأخ حاتم وزير التجارة السابق ومعاونيه اجتهدوا، حيث أن  هذه الأسعار بها مشكلة،حيث تقرأ دائما بالسوق بصورة غير حقيقية، وبالنسبة لرئاسة رئيس الوزراء لآلية السلع فلا مشكلة فى ذلك.

  وأضاف وزير التجارة والصناعة: من الضروري جدا أن يكون القطاع الخاص شريكا فى تحديد الأسعار، وعلى سبيل المثال فإن البطيخ كان يصدر  بأقل من سعره ب ٥٠٪.ولهذا لابد من إشراك القطاع الخاص فى آلية الأسعار التأشيرية، وإجمالا نقول ان هذه السياسة محفزة ومشجعة للصادر  والإنتاج وتحفظ مواردنا بصورة كبيرة.

‭ ‬ وأضاف قائلا:كلمة أخيرة، مفهوم السوق الموازى،التوازي فى حياتنا بجوانب كثيرة، وأي مجتمع تعرض لاستعمار يعانى من هذا التوازي فى جميع مناحي حياته، هناك قاض شرعي وهناك قاض مدني، هناك سوق رسمي ، وهناك سوق مواز وهكذا. 

‭ ‬ وبالنسبة للسوق الرسمي والموازى،هناك نظريتان،الأولى، هذا قطاع رسمي أو تقليدي وبالتالي غير مؤهل للاستمرار ، ويتمدد القطاع غير الرسمي، الثانية: آلية لتحديد السعر وهى نقلة فى هذا الاتجاه ، ونرى كيف يمكن  ان تستوعب القطاع غير الرسمي.

  وتحدث هنا السيد رئيس الوزراء معقبا وقال:  الآلية السابقة  والتي كانت تابعة لبنك السودان، أرجعت لوزارة التجارة، والآلية  التى أشرف عليها هي لجنة تنسيقية عليا وأشرف عليها كوزير للمالية، وثقتنا لا حدود لها فى وزارة التجارة والغرض من الآلية هو التأكد من ان ما يجرى بوزارة التجارة لا يتعارض مع الوزارات الأخرى. 

‭ ‬ وتحدث بعد ذلك وزير الإعلام والاتصالات:هذه سياسات حكومة الأمل والعمل،وكل ما قيل فى هذا الاتجاه مع بعض التخوفات  والملاحظات،وسياسة الإرباك لابد أن تختفي، وعلى سبيل المثال فإن عودة المقطورات ، هو مرحلة استثنائية (إفراج مؤقت)، ولكن لابد أن تلحق هذه الإجراءات بإجراءات أخرى لمحدودي الدخل، ونحن ننظر للصحافة كسلطة رابعة،مقومة وهادية للدولة.

  وتحدث الأستاذ عثمان ميرغنى رئيس تحرير صحيفة التيار قائلا:  سعيد أنني نلت هذه الفرصة بعد وزير الإعلام، حديثه عن الدور الذي يمكن ان يلعبه الإعلام، وبينما كنت فى طريقي هنا استجابة لدعوة مجلس الوزراء لحضور هذه الجلسة، تلقيت أكثر من ١٠ اتصالات عن أسباب مصادرة صحيفتي اليوم من المطبعة، مصادرة الصحف لا تؤثر على حقوق  الإنسان فقط بل تؤثر على الاقتصاد كله. 

  وعقب عليه رئيس الوزراء قائلا: وجودك معنا اليوم خير وبركة، أنا أحدثك بأن صحيفتك صودرت بسبب انتقادها لرئيس مجلس الوزراء، هذا غير صحيح البتة، ونحن مع الحريات والواجبات المتبادلة ويجب أن نصل لكلمة سواء،

 نحن محتاجون لحوار على المستوى الشخصي وعدم حجب الحريات طالما هذه الحريات مسؤولة وتتعامل فى حدود المعقول، وأنا مستعد للجلوس معكم لنرى كيف يمكن ان نحل هذه المشكلة.

 ونواصل بالسبت ان شاء الله وبعدها نكتب حول اللقاء الهام الذي حضرناه مساء أمس الأول بقاعة الشهيد الزبير

وقدم خلاله الفريق أول  مهندس مستشار ركن عبد الرحيم محمد حسين والى ولاية الخرطوم السابق كشف حساب انجازاته السياسية والتنفيذية ويجد القارئ الكريم تلخيصا وافيا لهذا الحدث بالصفحة الأولى من عدد اليوم ونعود إليه بالتحليل بعد نهاية هذه السلسلة حول اجتماع مجلس الوزراء القومي الموقر الذي أجاز فيه السياسات الجديدة للصادر والوارد. 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

شارك وارسل تعليق

أخبار مشابهة

برنامج فى الواجهه التلفزيونى

الكاريكاتير