السبت, 04 يوليو 2020 00:03 صباحًا 0 2 0
علي الهواء : عمر بابكر
علي الهواء : عمر بابكر

ضيقوا ليتسع الطريق!!
 

* ان الظروف التي يمر بها شعبنا الاسمر  وما يراد له من قبل تحالف العدوان الكيزاني ومن ورائهم قوى الإستكبار العالمي بالأخص رعاة التنظيم الشيطاني تركيا وقطر  يستوجب على حكومة الانتقالية أن تكون بحجم المؤامرة في الإعداد والمواجهة لافشال المخططات السوداء التي تحاك داخل القاعات المغلقة
وأن تدرك في نفس الوقت أنها تواجه عدوا لئيما وقذرا لا يراعي القيم والأخلاق والمبادئ وسيستخدم كل الوسائل والطرق التي تحقق له أهدافه وأطماعه لم يشبعوا من السلطة والثروات التي نهبوها جهارا كما قال شيخهم الراحل بعد ان رموه في السجون..اذا جميع مكونات الفترة الانتقالية ممثلة في مجلس السيادة بشقه العسكري والمدني ومجلس الوزراء وتحالف قوي الحرية والتغيير ومن خلف صناعه الذين اجبروا الطاغية علي الهبوط من المقعد رغم انفه
فهي أمام حرب عسكرية وأخرى أمنية وحروب إعلامية وناعمة ورياح باردة وإقتصادية وسياسية وغيرها من الحروب وبأساليب قذرة كما ذكرنا سابقاً والملاحظ أنها تستغل فيها عامل الوقت وخصوصاً فيما يتعلق بحربها الموجهة للجبهة الداخلية وهي الاخطر علي الاطلاق
وهنا نركز على موضوع الجبهة الداخلية فالملاحظ أن هناك عمل وشغل كبير للزواحف والبقايا من المنتفعين من العهد البائد يستهدف الجبهة الداخلية بعد الفشل الذريع الذي لقوه والهزائم التي حصدوها على مختلف الجبهات..
إن رجال وجنود الجبهة الداخلية هم المسئولين والمشرفين والشخصيات الإجتماعية  والناشطين و ساحتهم في ميدان عملهم داخل المؤسسات والوزارات والأقسام والمحاكم.. والاسواق التي اضحت مرتعا خصبا للصوص الذين نطلق عليهم اسم التجار فعلوا بنا وبالامة السودانية ما لم ولن يفعل مثله المستعمر طوال فترة الاحتلال قلوبهم منزوع منها الرحمة ولهذا وجب تعليق كل من يضارب بقوت الناس علي المشانق انصبوها في الساحات والميادين العامة حتي يشاهد اهلي المجرمين   نعم الضامن الحقيقي لاستتباب الهدوء تامين المداخل التي يتسرب عبرها اللصوص
إن فتح هذه الجبهة يتحمله المعنيين لمواجهتها فالثغرات والأخطاء والتجاوزات هي سلاح يراهن عليه الساقطون وفي هذه الحالة حكومتنا المحترمة ان لم ترعوي  ستكون هي من يعطي للعدو السلاح ليحارب به  التغيير الذي شمل الديار وهنا تكمن الخطورة..
حكومة الثورة المجيدة  إن لم تكن محصنة أمام هذه الجبهة فهي أمام خيارين.. وعليها ان تختار  إما الإسراع في الحسم الرادع وبالقانون مع كل من تثبت ادانته بتهمة فساد او من تلوثت ايادهم بدماء الاحرار  أو الإستمرار في إدارة المعارك على النحو المعهود وخوض الجبهة الداخلية بالإصلاح والتصحيح والمعالجة.. أو سيكونوا أمام أدواتها من خلايا النائمة ومن المخدوعين بشعارات الدين  والسطحيين والسذج رموا لهم الفتات اما اسماك القرش فقد كوشت علي المطائب..ارجوكم لا تنسوا الكلمات التي اطلقها رجال التغيير الرئيس البرهان ونائبه حميدتي وكررها بعدهم رئيس مجلس الوزراء حمدوك عن وجوبية المضي قدما في الطريق المرسوم بدماء الشهداء اصدقك القول الجنرال محمد حمدان دقلو احتفظ بالشعار الذي جعلك تقتحم قلوب الامة بعد فشل المخطط اللئيم اياه المدعوم من بني كوز فقد ادركنا كلنا صدقك وامانتك وحكمتك وحنكتك من خلال اشرافك علي اخطر  الملفات سنردد معك سويا وبالصوت الجهور يد تحمي واخري تبني مجد الوطن العزيز هذه الكلمات تكفي جدا لاسقاط كل المؤامرات في حال كان جنود البناء مدنيا بمستوى الجنود المدافعين في ساحات البطولة والإستشهاد دفاعا عن الارض والعرض ونواصل ان كان في العمر بقية..

خواتيم

* حالة من الارتياح سادت المجتمع في العاصمة وبعض الولايات عقب نجاح القوات العسكرية من الغاء القبض علي احد منسوبي النظام المدحور بعد ان ملا الاسافير ضجيجا وبريق زال الان وامثال انس هذا كونوا شخصياتهم وفي الاصل هي كرتونية من السلطة التي كانت تحت ايديهم وبدونها لن يختلفون كثيرا عن الجداد البلدي من حيث القوة ارجوكم حاكومه كمجرم حرب بشهادته هو..
* طبيعي ان ينجح موكب الثلاثين من يوليو لان من خرجوا للشوارع رغم المخاطر الصحية المعلومة والتحازير المعروفة تحدوا الموت لتثبيت اركان دولتهم التي سقوها دماء شباب في عمر الزهور وما كان للحشد ان يعبر بامان لولا نباهة القوات العسكرية والامنية الجيش والدعم السريع والشرطة سيبقوا ساهرين خدمة الثورة كلهم لا يعرفون الخيانة ابدا وحاشي لله ان يكون معهم او من بينهم مخادع يرق قلبه او بصره للحقبة الاسواء في تاريخ السودان...ننحني اليكم تقديرا واحتراما فقد رفعتم التمام..
* لا اخفي انبهاري وسعادتي التي لا توصف للنجاحات المستمرة من قبل المنظومة الدفاعية التي يقودها الرجل القامة عالي الهامة الفريق اول ميرغني ادريس فقد ثبت للجميع انفعال المنظومة بهموم المجتمع باثره ودونكم مركز العزل الذي تم تجهيزه باحدث الادوات والمعينات بسوبا لاستقبال المصابين بوباء كورونا اللعين لله دركم يارجال..
* سيبقي شاعرنا الوسيم والراحل المقيم  حميد معنا وان غادرنا بجسده فقد قال في احدي روائعه الخالدة..يا ايها الماضون في شفق المشارق بالبيارق و البريق..يا ايها الاتون من صدف الجسارة بالسحائب والحريق..ضيقوا ليتسع الطريق..هذه الشوارع لا تخون..هي الشوارع علمتنا ان نفيق..ان نبر البرتقالة او نموت فداءا للرحيق...

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

nadir halfawe
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الصور

اعلانات اخبار اليوم