الثلاثاء, 25 أغسطس 2020 05:47 مساءً 0 116 0
موازنات : الطيب المكابرابي
موازنات : الطيب المكابرابي

بومبيو في الخرطوم .. هل يعيد المراوغة ؟؟

حسبما أفاد المتحدث الرسمي باسم الحكومة الامريكية فان وزير الخارجية مايك بومبيو سيبدأ  زيارة إلى الشرق الأوسط تشمل دولة الكيان الصهيوني والسودان ومملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة..

بحسب التصريح فإن بومبيو سيناقش في إسرائيل قضايا الأمن بالمنطقة وتأثير المليشيات الإيرانية على الأوضاع والمقصود هنا بالطبع حزب الله اللبناني.. أما في السودان فإن الزيارة تبحث في لقاءين منفصلين مع حمدوك والبرهان العلاقات الثنائية ودعم أمريكا للحكومة المدنية فضلا عن العلاقات بين السودان وإسرائيل..

في مملكة البحرين والإمارات ستركز المباحثات علنا أو سرا إتمام التقارب السوداني الإسرائيلي هذا في الإمارات وقطع اليد الإيرانية في المنطقة من خلال المباحثات في البحرين..

هي المرة الأولى طبعا منذ عشرات السنين ام يزور وزير أمريكي رفيع الخرطوم بعد قطيعة تسبب فيها ماكان يعرف بعدم تعاون السودان في قضايا مكافحة الإرهاب ومع المحكمة الجنائية وغير ذلك من أسباب...

الان ووزير الخارجية الأمريكي في الخرطوم لا بد من القول وبكل صراحة أن الولايات المتحدة اعتادت مماطلة بلادنا في تسوية العديد من القضايا والملفات وأنها ظلت تلعب على الحبال حتى مع الحكومة الحالية بعد أن لعبت عليها كثيرا في عهد النظام السابق

كانت في السابق تطلب وتعد هذه بفعل خطوة إيجابية لصالح السودان ولكنها   وبعد أن يستجاب لها تتجه نحو طلب جديد تعد بعده بفعل شيء في وتكذب وتماطل في التنفيذ...

ذات الشئ هو مادرجت عليه مع الحكومة الحالية وقد وعدت بتسوية كثير من الملفات اثر الاستجابة لبعض المطالب وتستحيب الحكومة وتبدأ الجرجرة من قبل الولايات المتحدة وتقديم المزيدمن المطالب...

هذه المراوغة وهذا اللعب على الحبال يجب أن يكون أول بنود الحديث والمباحثات بين الطرفين وهو أمر لابدمن التأكيد عليه باعتباره أمرا يؤسس للمصداقية ويعطي العلاقات المشتركة قوة وثقة متبادلة...

في مايلي العلاقات مع إسرائيل فإن الرأي عندنا انها عمل استراتيجي طويل الأمد فضلا عن أنها خطوة قد تكون من بين خطوات قليلة جدا تتخذ دول العالم العربي والإسلامي وبالتالي لابد أن يقول فيها الشعب رأيه عبر استفتاء يتم إجراؤه بأي شكل وبأي طريقة لتأكيد قبول غالبية الشعب بهذه الخطوة...

ماندعو إليه من استفتاء وتوافق شعبي على هذه الخطوة هو ذات الأمر الذي دعونا إليه فيمايلي مفاوضات السلام الجارية حاليا في جوبا باعتبار أن مخرجاتها تشكل عملا استراتيجيا تتبنى عليه الكثير من القرارات التي قد لايقبلها البعض وبالتالي يتم الانقضاض عليها من قبل اول حكومة قادمة فتقض غزلا قضي الكثيرون وانفقوا زمانا طويلا في تمتينه وتقويته وتحقيقه...

لا أحد يعارض تقوية علاقات السودان بالعالم الخارجي وخاصة الدول الكبرى والقوية والمؤثرة ولكنا كذلك ننتظر ونرجو أن يكون كل أو جل ذلك بتوافق ورضى شعبي غالب.....وكان الله في عون الجميع

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

مشرف عام
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الصور

اعلانات اخبار اليوم

خبر عاجل البرهان : تشاورت مع المهدي والسنهوري بشأن التطبيع مع إسرائيل