السبت, 12 سبتمبر 2020 05:43 مساءً 0 142 0
عز الكلام : ام وضاح
عز الكلام : ام وضاح

السواقه بالخلاء

كنت اظن وخاب ظني ان المؤتمر الذي اعلنت عنه الحكومه امس وفي وقت بالغ الخطوره ويعتبر وضع كارثي بمعني الكلمه والدولار يواصل تصاعدا وانفلات غير مسبوق ولامنطفي وليس له شبيه او مثيل في كل دول العالم من حولنا  حتي تلك الفقيره المعدمه من الموارد الطبيعيه الزراعيه والحيوانيه ولاتملك نيل ولاعندها مشروع جزيره وليس لديها حزام من  الصمغ العربي ولاارضا خصبا تنبت القمح والقطن وكل مايخطر في خيال بشر لكن رغم ذلك تواجه بلادنا هذا الفيضان الكاسح للدولار وهو فيضان اعتلي حتي فيضان النيل ونافسه في الدمار والخراب

 كنت اظن وقد خاب ظني ان السيده وزيرة الماليه ستخرج علي شعبنا بحزمة قرارات اقتصاديه عبقريه وحزمة مبادرات توقف هذا النزيف وتضمد جرح الاقتصاد المفتوح عند موضع القلب تماما الا ان الست الوزيره خلت كنانتها من كل الحلول ولم تجد الا ان تخرج علينا بقرارات امنيه هي مطبقه سلفا وحالة الطوارئ الاقتصاديه معلنه بحكم الواقع والحال ووجود البلاد نفسها في حالة طوارئ وكان الست  الوزيره تتخلي عند دورها الاساسي وواجبها الذي كلفت به في دفع عجلة الاقتصاد السوداني باستنباط الافكار والتحليق فوق سحب العجز والقصور التي تحجب عن شعبنا شمس الوفره لتحتمي بمظلة العسكريين وتطالبهم بحماية الاقتصاد المنهك والمتخلف بسبب تخلف رؤية من يديرونه وقصور نظر المسؤولين عنه وان كانت الست الوزير هلاتدري ان نهوض الاقتصاد وتعافي الجنيه السوداني لن يكون الا باستنهاض المشاريع والانتاج الجاد والميزانيات التي تعتمد علي صادرنا وليس الاستدانه من جيوب الدول فعليها ان تعترف بفشلها وتطلب (كورس )عند ايا من وزراء مالية الدول التي استطاعت ان تنهض من تحت الرماد وتبني اقتصادا قويا وفاعلا وتتجاوز مربع الحلول الامنيه التي يمكن التحايل عليها في بلاد مثل بلادنا هذه ممتده الحدود ولازالت بها كثير من مناطق الصراعات

لذلك علي حكومة حمدوك ان تكون اكثر صراحة وشفافيه وتواجه المشكله بشكل مباشر وتتوافق علي الحل والعلاج حتي لو كان (بتراًوكياً ) لكن حكاية الحديث المبني للمجهول كماحدث في المؤتمر الصخفي من شاكلة حنعمل وحنسوي وحنعبر من غير ان نعرف حتعملو لي منو  وحتسوو شنو وحتعبروا فوق منو اعتبره حديث بلاقيمه وتخديرا لمريض في سكرات الموت وسواقه بالخلاء تفقد الحكومه مصداقيتها وتؤكد اعتراف حمدوك في اول ايامه انه لم يستلم اي خارطة طريق او برنامج اقتصادي من قحت يعني الجماعه ديل نطو في السلطه بلامشروع ولاهدف ولابرنامج وبعد ده كلو انشغلو بالخصومات وتصفية الحسابات والانتقام والتشفي والتمكين وتركو اليلد تغرق في مشاكلها وديونها وازماتها والشماعه الجاهزه ورثنا وضع اقتصادي منهار طيب انت يافالح ماجابوك عشان توقف هذا الانهيار مش تدفنا علي انقاضه

في كل الاحوال واضح ان الحكومه ممثله في وزيرة ماليتها الست هبه قد اطلقت اخر رصاصه في جيبها باللجؤ للحل الامني كحل اخير منفرد لاتصاحبه اي حلول اقتصاديه اخري وبالتالي ان لم يجدي هذا الحل فلم يعد هناك سوي خيار واحد اخير ان تقدمو استقالاتكم جميعا وتورونا عرض اكتافكم لانها بيكم وبلاكم خربانه والله غالب

كلمه عزيزه

شارك اشخاص هم الان مسؤولين كبار في حكومة قحت بوضع السودان في قائمة الارهاب الان مطلوب منهم ان يعملو علي رفعه من هذه القائمه السودان والبحضر العفريت عليه ان يصرفه

كلمه اعز

ليس امامنا مخرج او حل غير ان نضرب المعاول في هذه الارض ونشمر السواعد ونمتلك الاراده والقياده التي تقود الشعب في هذا الطريق الصعب الطويل

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

مشرف عام
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الصور

اعلانات اخبار اليوم