الأثنين, 05 أكتوبر 2020 11:41 صباحًا 0 159 0
إستطلاع لـ(أخبار اليوم) : هل يطوي اتفاق جوبا دوامة الحروب والنزاعات بالبلاد؟
إستطلاع لـ(أخبار اليوم) : هل يطوي اتفاق جوبا دوامة الحروب والنزاعات بالبلاد؟

القوي السياسية ترحب بالاتفاق وتعتبره هدفا استراتيجيا لتحقيق السلام والأمن والاستقرار

بروف شيخ الدين شدو : توقيع الاتفاق في هذه الظروف خطوة الي الأمام وهذه أبرز العقبات (....)

منير شيخ الدين : يجب أن تتوسع دائرة التفاوض لتشمل المتحفظين علي أداء الحكومة التي تتسم  بالضعف والانتقائية

عمر سليمان : نناشد الحلو وعبد الواحد بالانضمام وهناك تحديات تواجه هذا الاتفاق

عبدالعال مكين : الاتفاق مقبول ولكنه منقوص وتخوف الحركات من توفر الضمانات ربما يعيدنا الي المربع الاول

إستطلاع أجرته / لينا هاشم

رحبت بعض القوى السياسية بالاتفاق الذي وقع أمس بين الحكومة وحركات الكفاح المسلح وناشدت القوي السياسية الحركات التي لم توقع للحاق بطاولة الحوار لإكمال عملية السلام واتفقت القوى السياسية علي أن هذا الاتفاق يواجه عددا من التحديات أبرزها الأوضاع الاقتصادية التي ربما لا تساعد علي الإيفاء بمتطلبات الاتفاق ودعت الأطراف لبذل مجهود أكبر لتنفيذ الاتفاق واعتبرت القوي السياسية التي استطلعتها أمس ( أخبار اليوم) ان أي خطوة نحو السلام في بلادنا لايقاف الحرب مهما  كان حجمها أو قلتها  مرحب بها ودعت إلى أن تكون هناك خطوات إضافية اخرى ومزيد من المجهودات لتوسيع دائرة التفاوض ، لتشمل كل الذين لم يتضمنهم هذا الاتفاق  حتى القوى السياسية المتحفظة على أداء حكومة الفترة الانتقالية التي تتسم بالضعف والصراعات وانتقائية التعامل مع المكونات السياسية في البلاد _ حسب رؤيتها _  ، وذلك  لاستكمال التوافق مع الجميع في هذا المنعطف الحرج الذي تمر به البلاد وأستبعدت بعض القوى السياسية أن ينهي التوقيع دوامة النزاعات والحروبات في السودان خاصه وان هناك عيوب بنيويه واضحة صاحبت العملية  تمثلت في شكل المسارات الجهوية ، والاقصاءات التي تمت لبعض الفصائل المسلحة التي ما زالت على الارض ، مع تغيب متعمد للأحزاب السياسية الغير منضوية في تحالف الحرية والتغيير وهي أساليب لا شك بأنها  اوقفت وأضعفت إخراج هذا الاتفاق بصورة اقوى وافضل ورأت في ظل هذا الواقع الاقتصادي المتدهور أن أبرز ما سيواجه هذه الحكومة تنفيذ بنود هذا الاتفاق وعدم قدرتها على استحقاقات الصرف لتنفيذ الالتزامات  وخاصة إذا علمنا ابتداءا وقبل كل شيء ، بان هناك جيشا جرارا من الدستوريين في طريقهم إلى كراسي السلطة  بامتيازاتهم وبنود صرفهم المختلفة على مناصبهم مضافا إليهم قواتهم التي لم تعرف احجامها بعد والتي من واجب الدولة أن تتولى أمرها منذ اليوم الأول من بعد الاتفاق حتى استيعابها أو تسريحها ، وفق نصوص ما اتفقوا عليها وقالوا أن تنفيذ بنود هذا الاتفاق،  أو أية اتفاقات أخرى ، لن تخلو من عقبات وتمنوا أن تكون هناك إمكانيات كافية واستعداد كبير لمواجهة كل تحدي _ الي نص الاستطلاع :

إيقاف الحرب

الاستاذ منير شيخ الدين رئيس الحزب القومي الديمقراطي الجديد ان أي خطوة تخطى نحو السلام في بلادنا لايقاف الحرب مهما  كانت حجمها أو قلتها ، نحن نرحب بها في الحزب القومي الديمقراطي الجديد،  ونتمني أن تكون هناك خطوات إضافية اخرى ومزيد من المجهودات لتوسيع دائرة التفاوض ، لتشمل كل الذين لم يتضمنهم هذا الاتفاق ، حتى مع القوى السياسية المتحفظة ، على أداء حكومة الفترة الانتقالية ، التي تتسم بالضعف والصراعات ، وانتقائية التعامل مع المكونات السياسية في البلاد ، وذلك  لاستكمال التوافق مع الجميع في هذا المنعطف الحرج من تاريخ بلادنا.

دوامة النزاعات

وأضاف منير _ بالرغم من ترحينا الذي نبديه وبحذر ، لن نجزم أبدا بان لهذا الاتفاق قدرة في طي دوامة النزاعات والحروبات في السودان بهذه الطريقة ، وخاصة كما رأينا وتابعنا ومنذ بداية المفاوضات ، بان هناك عيوب بنيويه واضحة صاحبت العملية ، تمثلت في شكل المسارات الجهوية ، والاقصاءات التي تمت لبعض الفصائل المسلحة ، التي ما زالت على الارض ، مع تغيب متعمد للأحزاب السياسية الغير منضوية في تحالف الحرية والتغيير. . وهي أساليب لا شك بأنها لم نقول اوقفت بل أضعفت ، إخراج هذا الاتفاق بصورة اقوى وافضل.

أمنيات وتحديات

وتمنى منير أن تمهد خطوة التوقيع على تحقيق السلام الشامل بالبلاد وقال _ اتمني ان تكون كذلك ، ولكنها ستظل أمنيات في ظل التحديات التي نراها على الارض وتواجهها بلادنا ، من انفلاتات أمنية في مناطق مختلفة ، وعدم توافق سياسي حتى بين الحاكمين انفسهم ، وعودة الصفوف في الوقود والخبز ، والغلاء الطاحن الذي يسحق المواطن ويزداد يوما بعد يوم ، بالإضافة إلى    الانهيار الاقتصادي وتدني العملة الوطنية المريع.

واقع اقتصادي

وذكر منير  في ظل هذا الواقع الاقتصادي المتدهور ، أن أبرز ما ستواجه هذه الحكومة ، لتنفيذ بنود هذا الاتفاق ، عدم قدرتها على استحقاقات الصرف لتنفيذ الالتزامات ، وخاصة إذا علمنا ابتداءا وقبل كل شيء ، بان هناك جيشا جرارا من الدستوريين في طريقهم إلى كراسي السلطة ، بامتيازاتهم وبنود صرفهم المختلفة على مناصبهم ، مضافا إليهم قواتهم التي لم تعرف احجامها بعد والتي من واجب الدولة أن تتولى أمرها منذ اليوم الأول من بعد الاتفاق حتى استيعابها أو تسريحها ، وفق نصوص ما اتفقوا عليها . باختصار أن تنفيذ بنود هذا الاتفاق،  أو أية اتفاقات أخرى ، لن تخلو من عقبات ، ولكن نرجوا أن تكون هناك إمكانيات كافية واستعداد كبير لمواجهة كل تحدي أو عقبة في حينه.

ويلات الحروب

عمر سليمان القيادي بحزب الأمة الفيدرالي بدأ حديثه بالتهنئة علي توقيع هذه الاتفاقية وقال إن السلام غاية ينشدها الجميع خاصة اولئك الذين عانوا من ويلات الحروبات واثارها المدمره التي طالت معظم الاقاليم وبالاخص دارفور والمنطقتين وان التوقيع علي السلام اليوم رغم عدم شموله الا انه يحقق الامن والاستقرار لكثير من المناطق ونتوقع لحاق الاخرين ونتوقع ان يتم بعض اللقاءات بين الحكومة الانتقاليه و الحلو الذي يتواجد في دولة الجنوب وكذلك التواصل مع الاخ عبدالواحد والتفاؤل دائما حظر لجهة هناك تحديات تواجه الاتفاقية واهمها توفير الموارد اللازمة لتنفيذ بنود الاتفاقية فيما يلي موارد صندوق دعم السلام التي تقدر بحوالي سبعة مليار ونصف دولار بواقع سبعمائة وخمسون مليون سنويا ولمدة عشرة سنوات هذه المبالغ يمكن ان تعمل تغيير حقيقي في مناطق النزاع اذا توفرت ولكن بظروف السودان الاقتصاديه الحاليه هناك صعوبات جمه للحصول عليها وهذه الاتفاقية جاءت نتيجة لمجهود سوداني سوداني لتوفر الارادة السياسية للاطراف المفاوضه رغم جهود الوسيط جنوب السودان بالاضافة الي تعاون بعض دول الجوار لتحقيق السلام خاصة دولة تشاد وأضاف _ من التحديات ايضا ايجاد ضامن دولي قوي للاتفاقية واعني الضامن الذي يستطيع اقناع المجتمع الدولي لعمل مؤتمر عاجل للمانحين برعايته واقناعهم بدفع الاموال بسخاء لتنفيذ الاتفاقية والتحدي الاخير كيفية وحدة الصف الداخلي والالتفاف حول الاتفاقية والقضايا الوطنية الاخري التي تهم الوطن لكل القوي السياسية دون اغفال المحاسبه وفق القانون  اي مصالحة وطنية شامله من اجل هذا الوطن والمحافظة علي الفترة الانتقالية بغية الوصول الي الانتخابات التي تفضي الي تحول ديمقراطي حقيقي ونودع الحروب والي الابد

رفع العقوبات

بروف شيخ الدين شدو قال بموجب الوثيقة الدستورية  والتي  تحكم الفترة الانتقالية منحت الحكومة الإنتقالية  فترة ستة أشهر لابرام اتفاقية سلام  ولكن ان تاتي متأخرا خير من أن لا تأتي ابدا وكانت الحركات المسلحة خمسة حركات  مشاركة في نداء السودان ثم زاد  عدد الحركات وبالتالي زادت المطالب  والشروط  ورغم كل الظروف  والأزمة الاقتصادية الطاحنة ومشكلة رفع العقوبات مربوطة بالشروط الأمريكية  ومنها التطبيع مع إسرائيل وفي هذا الجو المشحون دخلت الاتفاقية في مطبات  وشروط بعضها تعسفي. وليس من مهام الفترة الانتقالية  والتي حددت مهامها ومنها باستتباب السلام وموقف عبد الواحد محمد النو وعبد العزيز  الحلو  قد أثر في السير في إجراءات السلام ورغم رأي بعض الاحزاب ومنها الحزب الشيوعي وغيره  بأن السلام جاء ناقصا وطالما عناصر حملة السلاح لم تنضم الي اتفاق السلام فهذا خلل ربما ينسف عملية السلام ولكن ارضاء كل الحركات من الصعوبة بالامكان تحقيقه وذكر شدو أن هذا الاتفاق وفي مثل هذه الظروف  هو خطوة عملية الي الامام ويمكن لبقية الحركات ان تلتحق  مؤخرا بالانضمام  اليه ولابد من بداية خاصة وأنه قد رحب الاتحاد الأوربي والامم المتحدة  وبعض الدول الصديقة والتي شاركت في السعي للسلام مثل قطر ومصر  والدول الصديقة. وان الفترة الانتقالية قد انقضى  منها الكثير وكذلك الظروف الاقتصادية الحرجة  والغضب الشعبي و المطالب بتحسين معيشة المواطن وإنهاء شح الدقيق والخبز وصفوفه وصفوف البنزين وتدهور العملة الوطنية  والتي وصلت إلى الدرك الأسفل والغلاء الطاجن وخيبة الأمل  في لجنة فض الاعتصام ومحاكمة   سدنة النظام البائد ومقارنة الحال لما قبل الثورة وقد سقط النظام وسقط البشير ولكن لا زال السدنة موجودن في كل مواقع الدولة  ورغم عمل لجنة مكافحة الفساد الا ان الشارع يرى البطء في أهداف الثورة وعدم المحاكمات والأزمة الاقتصادية الطاحنة وعموما هي خطوة إلى الأمام والسلام الدائم  يجب أن تشارك فيه كل الحركات وبدون محاصصات  وبدون مطالب تعسفية وبدون شروط من الصعوبة قبولها من الأطراف  الاخري والسلام هو شرط اساسي وخاصة استعجال البعثة الاممية وتقديم موعدها الي أكتوبر بدلا من ديسمبر وخوف الأمم المتحدة من فشل الحكومة  الإنتقالية والبطء في تنفيذ أغراض الثورة المجيدة فلابد من ابرام اتفاقية للسلام علي امل ان تنضم بقية الحركات الاخري  وترك الباب موارب وقبول الاخر  وان الظروف الحالية في غاية التعقيد والأزمة الاقتصادية لها تأثيرها الكبير والشارع السوداني الغاصب والذي يرى ان الثورة لم تحقق أهدافها ولم تحاكم احد ولا زال السدنة من الكيزان والحركات الاسلاموية يسيطر على الوضع في السودان ويعيق  التقدم  وعدم انسجام المكون العسكري والمدني وانقسام  في  الحضانة  السياسية الداعمة للثورة واختلافات الاحزاب حول الفترة الانتقالية  واخيرا لا تنمية بدون سلام دائم ووقف  الحركات المسلحة  وتعميم السلام

 وهو خطوة إيجابية

 وعامل الزمن خصما على الفترة الانتقالية وغضب الشارع والمطالب الثورية و الوقفات الاحتجاجية وهي نبض الشارع وخطورة تعطيل عجلة السلام  ورغم كل النقد فإن الاتفاقية خطوة الي الامام والعمل على أن تلحق بقية الحركات وترك الباب موارب والسماح للوصول للسلام الدائم والرضا سلاح وتلبية وتعويض الضحايا  نفسيا  وماديا وادبيا  والاعتزار  والمصلحة  والتعويض  والمحاكمات العادلة ورجوع النازحين والاجئين الي مناطقه واستتباب الأمن والسلام ونزع السلام وإعادة هيبة القوات النظامية  وأعتقد أن الاتفاق خطوة الي الامام

أبرز العقبات

ولخص شدو أبرز العقبات التي تواجه هذا الاتفاق في  غياب عبد العزيز الحلو وعبد الواحد محمد نور وهي حركات  لها وزنها  وخبرتها ووجودها في الساحة وان تتواصل الحكومة الإنتقالية معهم   للوصول الي السلام الدائم  والذي يمهد للتنمية المستدامة  واعترف المجتمع الدولي ومد يد العون واعفاء الديون ورجوع السودان الي حظيرة المجتمع الاقليمي والدولي ولا استقرار بدون سلام والعافية درجات ومشوار الالف ميل يبدأ بخطوة

محور اساسي

القيادي بالمؤتمر الشعبي عبد العال مكين يري أن السلام  محور اساسي في استقرار السودان  بعد حرب طويلة اخرته عن رصفائه من الدول والتنمية والاصلاح والاقتصاد وتحسن حال المواطنين يتوقف عليه وقال _ من منظور اتفاق السلام بجوبا  مقبول ولكنه منقوص ولقد اشرنا في ذلك من قبل  بان هنالك جوانب  ناقصة لابد من الالتفات اليها حتي يصبح السلام  شاملا

تخوف الحركات

وقال مكين بهذا العمل الكبير التي تحقق في جوبا  سوف يوقف الحرب  ولو جزئيا  في الفترة الانتقالية لان تخوف الحركات من الضمانات والتعويضات ومستحقات السلام  غير واضحة  ربما تعيدنا الي المربع الاول

طاولة المفاوضات

وأكد مكين أن غياب الحلو وعبد الواحد محمد نور  ومنصور ارباب  وبقية الحركات  التي لم توقع علي اتفاقية جوبا وغياب المجتمع الدولي  من منظمات واتحادات عن رعاية السلام في السودان ربما  يعيد  الاتفاق في طاولة المفاوضات   مرة اخري

تغيير الحاضنة

وتوقع مكين انتهاء اجل حكومة حمدوك  وتغيير  الحاضنة  السياسية  وتعيين الولاة  ومؤسسات الدولة وقال إن الاهم من ذلك كله  دعم السلام  واصلاح الاقتصاد وحال الناس  والولوج في  تجهيزات  مستحقات الفترة الانتقالية  بما فيها   الانتخابات.

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

مشرف عام
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

شارك وارسل تعليق

أخبار مشابهة

الأخبار

بلوك المقالات

الصور

اعلانات اخبار اليوم