الأثنين, 26 أكتوبر 2020 05:58 مساءً 0 104 0
عز الكلام: أم وضاح
عز الكلام: أم وضاح

عن أي ثوابت تتحدثون !!

اتفق تماما مع وزير العدل نصرالدين عبدالباري انه وعلي غير مايفترض ان يكون لانملك حتي الان مايمكن ان نطلق عليه (ثوابت للامه السودانية) وهو امر غريب وغير منطقي مقارنة بتاريخ طويل لامه ذات جذور ضاربه في التاريخ وللاسف ظللنا امه متغيره وليس لها ثوابت لان لعبة السياسه تسببت في هذا الوضع الشائك برمته والنخب السياسيه اكدته وجعلته سمة ومظهر والمؤسف اكثر ان هذه الاحزاب التي لم تجدد من فكرها ولم تتماشي مع التطور الطبيعي للحياة وظلت حبيسة الماضي ولم تستطيع ان تنفتح علي متغير مهم وهم جموع الشباب الذين شبوا عن الطوق وكونوا لانفسهم شخصيات مستقله وهو امر اكدته ثوره ديسمبر التي كانو نورها ونارها لذلك مسالة التباكي علي ثوابت الامه في مايتعلق بموقفنا التاريخي من القضيه الفلسطينيه ماعاد محفزاً للدموع وهو موقف ينبغي ان لايقف حائلا امام مصالحنا الوطنيه التي يجب ان لانتحرج ابدا ان نمارس فيها اقصي درجات الانانيه لمصلحة بلادنا وشعبنا وليس في ذلك خيانه كما يحاول ان يصور البعض وليس في ذلك خروج عن الاخلاق او الاعراف لذلك لم استطيع ان اقرأ او استوعب موقف بعض الاحزاب السودانيه الرافضه للتطبيع مع اسرائيل باعتبار ان العداء معها يجب ان يظل حائطا غير قابل للسقوط وبالمناسبه مسالة التطبيع هذه يمكن ان تصبح كرتا رابحا في يدنا فقط ان عرفنا اصول اللعبه ولعبناها بذكاء وهذا لن يحدث مالم نمارس ركوزاً وتقله ويبطل  البعض حالة التهافت نحو  الطرف الاخر  بشفقه وتسرع لان هذا الاتفاق ليس سلعة بائره ولدينا الكثير الذي تعرضه ونستعرضه في سوق السياسه لكن خلونا كدي وبالعقل نقول ماالذي يجعلنا لانطبع ان كان في هذا التطبيع فوائد وعوائد يجنيها شعبنا الذي ظل يكتوي بنيران الصراعات والفتنه والحروب والتجازبات ماالذي يجعلنا لانطبع وشعبنا يعيش المعاناه ويدفع فاتورة المواقف علي حساب اماله وامنياته واحلامه وغيرنا من الذين يدعون البطوله اموره ماشه من فوق التربيزه ومن تحتها
لذلك اقول ان هذا القرار التاريخي فرصه واحده واخيره لحكومتنا في ان تستغله تماما لانجاز مكتسبات تاريخيه ان فرطنا فيها هذه المره نكون قد فرطنا في فرصه تاريخيه لن تعوض في القريب العاجل وبالتالي علي النخب السياسيه السودانيه ان تترك المكائدات والمشي عكس الاتجاه وهو نهج ظلت تمارسه ولم تراعي للأسف فيه مصلحة البلاد وظلت نظرتها ضيقه ولاتنظر الي ابعد من قدميها وهاهي النتيجه المؤسفه سقوط علي كل المستويات واعادة في نفس الصف الدراسي لاكثر من ستين عاما هي عمر استقلالنا الذي لم نشعر به او نحسه علي ارض الواقع ولم نستفيد من كل الدروس الصعبه وقوموا الي تطبيعكم يرحمكم الله 
كلمه عزيزه
في حديثه لقناة الجزيره قال عضو مجلس السياده صديق تاور ان مسالة التطبيع تمت بطريقه فوقيه مابين البرهان وحمدوك ولم تعرض علي مجلسي السياده والوزراء وطبعا ده كلام غريب لايدخل مخ طفل لم يبلغ الفطام طيب اذا كان هذا هو ماحدث فكيف يرتضي تاور ومن معه ان يكونوا مجرد كومبارس في امر خطير ومهم يتعلق بمصلحة البلاد
كلمه اعز 
في اخبار عاجله ان الحكومه الاسرائيليه سترسل  ماقيمته  خمسه مليون دولار من القمح الي السودان كجزء من الاتفاق بعد التطبيع وهي بداية غير مبشره وثمن بخس وياجماعه هووووي  اكربو قاشكم واتنفخو واملو خشمكم واطلبو قدر ماالله يقدركم وكمان خليكم نجيضين وفالحين واستفيدوا من التقانه والتقدم في مجال الزراعة لنزرع ارضنا قمحا ووعدا وتمني بدلا من ان نكوع ونوم قفا منتظرين للاعانات

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

مشرف عام
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الصور

اعلانات اخبار اليوم