الأثنين, 06 نوفمبر 2017 00:26 مساءً 0 1 0
شوقار جا يوم شكرك
شوقار جا يوم شكرك

ابيض : ( إن شاء الله ما يجي شكرك) عبارة تقال مدحا للشخص لأننا تعودنا أن لا نشكر أحدا إلا بعد وفاته، وهو مدح فيما يشبه الذم في اعتقادي. لماذا لا نشكر الذين أحسنوا في عملهم أو أدائهم الممتاز ؟ لماذا لا نشجع الآخرين بالإشادة بالناجحين حتى نحفز غيرهم لمزيد من الإبداع والإتقان ؟ 

شوقار رئيس اتحاد الشباب الوطني السوداني يجمع من عملوا معه ومن راقبوا أداءه المتميز في تنفيذ برنامج طموح اقتحم به كل المجالات وحقق إنجازات ومبادرات رفعت من أسهم الشباب وتقدموا على معظم منظمات المجتمع المدني، بل قبل تحديا كبيرا أثبت فيه أن اتحاد الشباب ليس تنظيما حزبيا وإنما منظمة مجتمع مدني يهمها أن تخدم كل شباب السودان والمجتمع .

وكأحد الذين عملوا في منظمات شبابية قبل سنوات بعيدة تابعت باهتمام نشاط هذا الاتحاد وقيادته رغم النشاط الجم للاتحاد سابقا لكن دورة شوقار وطاقمه الذي يعمل معه كانت مختلفة اجتهد فيها ليقدم نموذجا للقيادة المتجردة التي تنفذ أهدافها بدقة وتستقطب الدعم لبرامجها بقوة وتؤدي دورها في المجتمع بتوسع وتفان إذ إنها تشارك في أي عمل وطني مطروح ولا تحصر في البرامج التي تخص الشباب فقط وإنما توجه طاقات الشباب لخدمة المجتمع والوطن وهذا هو الهدف من إنشاء مثل هذه التنظيمات المجتمعية، ولهذا جاء يوم شكر شوقار وطاقمه ولأن دورة اتحاد الشباب هي لدورة واحدة لا تجدد استطاع شوقار أن يضع بصمة وتجربة غنية في تاريخ الاتحاد آمل أن يستطيع سلفه أن يسير عليها ويطورها حتى يحافظ اتحاد الشباب على ما وصل إليه من تقدير واحترام.

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

ADMIN web
المدير العام

شارك وارسل تعليق

برنامج فى الواجهه التلفزيونى

الكاريكاتير

القنوات الفضائية المباشرة