الأثنين, 31 أكتوبر 2022 11:36 مساءً 0 245 0
اجراس فجاج الارض .. عاصم البلال الطيب...بعيدا عن هذه القروبات .....اين يدون زوجك وزوجتك واهل بيتك؟
اجراس فجاج الارض .. عاصم البلال الطيب...بعيدا عن هذه القروبات  .....اين يدون زوجك وزوجتك واهل بيتك؟

بالإختصار

يعنُ من مدة تتاول  مختلف الزوايا لقروبات وسائل التواصل الإجتماعى عامة وواتساب الأكثر استخداما بيننا مع استثناء محدود للمات اولاد دفعة وزملاء مهنة وأصدقاء لهؤلاء وأولئك ،وتجربة فريدة خضتها قبل سنوات باستحداث واستبداع صفحة اخبار اليوم Facebook،صفحة تفاعلية سباقة حققت نجاحا ولاقت رواجا والهدف محاولة لشغل الإسفير بما يمكث وينفع الناس، مواضيع شتى طرحناها ونالت قدرا من النقاش الجاد،و  بالصفحة ادعى قد ارسينا طوبة لتطوير التفاعل الإسفيرى ونقله من ضيق الدردشات لرحاب النقاشات والحوارت وتسييجه من الإستغلال السئ واستباحة حقوق الآخرين، لم يكن نجم تطبيق واتساب بزغ ورأي النور بيد انه بعدها سحب البساط بسرعة فائقة واسهم  في تفتيح نوافذ وشرفات سودانية لتحفل بالصالح والطالح ، نتباهي بعددية القروبات على هواتفنا إذ نحملها معنا في الحل والترحال وعند إصابة الحلال ومواقعة الحرام، ينسى أحدنا محفظة نقوده وغيرها من الاغراض فلا يهم بالعودة للمنزل او المكتب لالتقاطها ولكن لا يهدأ له بال ولا يغمض له جفن شك لو نسي الهاتف السيار، قبل ابتداع كلمات اسرار  المرور، مرورا باالبصمة والرمشة والنظرة،ينفطر قلب من ينسى الجوال بين زوجه واهل بيته يهز ويرز و بالعبث يعج والشر يضج وبالممنوع يخج ويفتضح، وبعد شفرات التقفيل نأمن علي محتوياتنا واجهزتنا لم تعد فريسة سهلة التناول الا من الهكرز اللئام ويا ويحك لو من حولك من زمرة المهكرين، اسرارنا فى جوالاتنا مدسوسة عن بعضنا نحن اولى القربي، وحيواتنا بعيدا تنفتح علي مصارع جديدة وها يختلط حابل افراد المجتمع بالنابل في القروبات وتسنح في الخاص فرصا للتسلل للبيوت دون تسور للجدران او تجشم إنصات، فرصا قد لاتخلو من الغرض والإغواء، والاخلاق الفيصل والعاصم، فاهل ببتك،زوجك واولادك واخوانك واخواتك وكل من يمت بصلة قربي من الدرجة الاولي  يغردون بعيدا عن السرب ويخالطون آخرين لا يمتون لهم بصلة ودين ممن جمعتهم بهم قروبات التواصل بالإرشاد او سعي ما جاذب للانضمام لمجموعات صيتها يعلو حتى بروز اخري بكعب صيحة أعلى وصرعة أخري، لم يعد ياسادة ممن هم حولنا من زوج وولد واهل بين يدين جامعتين وهذه نقلة جديرة بعد اندياح بدراسات عميقة لاحصاء الإيجابيات مقابل السلبيات لتقنيين التلاقح عوضا عن تراجع مستحيل بالحسني  او بالإقتسار وبالإختصار بات الإسفير محضنة لاسرة بديلة وبيت آخر يتضاد ويتعارض مع نواميس اصل النشأة والتربية والتوجه وما تقوم عليه من اسس واخلاق.

بالهلامية

تقرير مهم، مررت عليه لئيم سمعٍ، ينطوى علي تحذير اهم من استغلال الأطفال من قبل الأسر والابوين عينا باستخدامهم دمي بشرية إسفيرية لتحقيق شهرة اومال أو الإثنين معا وربما للتسرية وتمضية الوقت، تصوير طفلك بحسن نية في الميديا ينبغي أن يكون مدروس العواقب، ياتي يوم يكبر فيه الصغير ويكتشف ما لايرضاه هذا غير عمليات التعقب إسفيريا للصغار من باب الرقابة او لإخفاء ما لايحبذ لفئتهم العمرية اولتجميل صورا لا تتجمل،فالإنسان الصغير عند الكبر متاح له القيام بطلعات تعقب تقنية لمسلك كباره ومن بعده يعقد مقارنات بين ما تلقى ظاهرا وما خفي عنه باطنا، هي قضايا المشهد والعصر تجتاحنا وليس من دولة تحكمنا غير مجموعات وسائل التواصل، جالست نفرا من قروب يضمني، متلاحم مترابط لا مخاطر منه كاخري، فسمعت أحاديثا بلسان حاكمين ومعارضين وليس مواطنيين وتلمست الاثر القوى  لوسائل التواصل الإفتراضي على الرؤي والافكار الذاتية غير عملبات ابتناء لقصص وشخصيات هلامية تفلح في سد فراغ الواقع بالإفتراض والإقتراض دون سقوفات للسداد واحتساب للمغبات، اما ياسادة ما يعن   بعد هذه اللفة، تساولات دون انتطار احابات عن وحول حول وجودنا فى قروبات لحم راس دون مجموعات المدافعة والمجايلة والمزاملة التي تبدو ملتزمة ربما للمعرفية المسبقة ووجود افراد من دم واحد ذكران وإناث وهذا مما يقيم برزخا بين الجنسين فلايبغيان ولا يقومان بطلعات تسلل في الخاص ولا للإساءات يجنحان، اما القروبات التى اعنى الجامعة للشامى مع المغربي والسمك مع اللبن والتمر هندي دون وجود ادمن قوى، ففي مثل هذه القروبات تنشأ علاقات بالضرورة تلم بين الخير والشر و تتيح غربة ساترة   غير حاجبة ولا عاصمة، فلينظر اي من في وجوده ضمن مجموعات كهذه متعددة مفحصا  وممحصا ليتبين الدواء من الداء، وكم من مجموعات بالانضباط والجدية تآلفت بها شتيت من الأنفس والأمزجة بروح سودانية عاصمة وباتت اسرا قوية ومنظمات فتية، وليت مثل هذه المجموعات تتطور و تضم من ذوي القربي من البيت والملة عددا لتتسع الفائدة وتضيق علي كل فئة مارقة  للعقد مفرقة وللروابط القيمة مبعثرة، مثل وجود افراد من اسرة وملة واحدة في مجموعات متعددة ترياق و تغريد  إضافة وليس خصما.

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

nadir halfawe
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

شارك وارسل تعليق

أخبار مشابهة

بلوك المقالات

الأخبار

الصور

الصوتيات

اعلانات اخبار اليوم